ضمن سلسلة الندوات والملتقيات الحوارية الشهرية، نظم برنامج دبي للأداء الحكومي المتميز صباح اليوم ندوة بعنوان: التسامح المجتمعي.. دور الحكومة.

وتهدف هذه الملتقيات والندوات الشهرية التي ينظمها البرنامج إلى نشر ثقافة التميز والإبداع بين موظفي حكومة دبي.

وقال الدكتور أحمد النصيرات المنسق العام لبرنامج دبي للاداء الحكومي المتميز على هامش الندوة أن التسامح.. جزء من منظومة إدارية وأخلاقية .. تسامح النفس معنى من مروءتها.. بل المروءة في أسمى معانيها".

من جانبه قال الدكتور احمد الحداد كبير المفتين مدير إدارة الافتاء عضو هيئة كبار العلماء بدائرة الشؤون الاسلامية والعمل الخيري أن التسامح يعني أن الانسان يعيش بسعادة.. يجب على المرء ان يكون سمحا في جميع تعاملاته حتى تكون السماحة خلقا ثابتا له.

وقدّمت المهندسة عزّة سليمان، عضو المجلس الوطني محاضرة بعنوان (التسامح الوظيفي) استعرضت خلالها كيف أرست الإمارات دعائم التسامح على مختلف الصعد، وانعكاس ذلك على البيئة الوظيفية في الدولة، عبر مقومات عدة منها ضمان العيش الكريم والسعيد لمختلف شرائح المجتمع، وترسيخ ثقافة احترام الآخر، ومنظومة قانونية تكفل حقوق كل فرد يعيش على أرض الإمارات مواطناً كان أم مقيماً وتحدد واجباته.

وتناولت قصة نجاح الإمارات في جعل التسامح سمة رئيسة تكفل الانسجام في بيئة العمل وتنعكس على الإنتاجية وكيف تمكنت من استثمار الاختلاف الكبير في جنسيات وثقافات من يعيشون على أرضها وتحويل أكثر من 200 جنسية إلى ثروة من التنوع في الخبرات والكفاءات التي انعكست على مختلف نواحي الحياة في الإمارات وأهمها بيئة العمل في مؤسسات القطاعين العام والخاص، مشيرة إلى أنّ هذه الإنجازات منبعها رؤية القيادة الرشيدة للدولة ممثلة بصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" والتي توّجتها بإعلانها مؤخراً إنشاء وزارة للتسامح.

كما تحدثت عن عوائد التسامح الوظيفي والتي تتمثل في تعزيز الانتاجية والاندماح الوظيفي والتفكير الايجابي والابتكار وخلق البيئة الصحية في العمل مما يسهم في زيادة العائدات.