برؤية القيادة وجهود الحكومة؛ سعت دولة الإمارات لنشر مفهوم السعادة في الدولة، وجعله منهجاً عاماً ونهجاً للجميع، وذلك ما أهل الدولة لصدارة الدول العربية في مسح الأمم المتحدة لمؤشرات السعادة والرضا منذ عام 2012 ولا تزال؛ وذلك بشهادة المسح الأول للأمم المتحدة لمؤشرات السعادة ورضا الشعوب، حيث احتلت الإمارات المركز الأول عربياً، والـ17 على مستوى العالم في تحقيق السعادة، جاء ذلك حين اعتمدت الأمم المتحدة في دورتها السادسة والستين في 2012، يوم 20 مارس من كل عام يوماً دولياً للسعادة.
2013
في مسح الأمم للأمم المتحدة الثاني لمؤشرات السعادة ورضا الشعوب، حافظت الإمارات على مركزها الأول عربياً، وقفزت إلى المركز 14 على مستوى العالم.
2014
وفي تقرير السعادة العالمي لعام 2014 الذي ضم 158 دولة، ظفرت الإمارات بالمرتبة الأولى عربي، وحازت المركز الـ 20 عالمياً.
2015
استمرت الإمارات في تسجيل رقمها المميز في صدارة السعادة العربية، حين جاءت في مقدمة الدول العربية ومنطقة الشرق الأوسط في تقرير السعادة العالمية لعام 2015، وحلت في المركز العشرين عالمياً.
2016
وجاءت دولتنا في المركز الأول على مستوى الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، واحتلت المرتبة 28 عالمياً كأسعد الشعوب في «مؤشر السعادة العالمي 2016»، متفوقة على فرنسا وتايلاند وإسبانيا واليابان، في تحقيقها عناصر عدة تتضمن نصيب الفرد من الدخل القومي والدعم الاجتماعي ومتوسط الأعمار والحرية الاجتماعية ومعدلات السخاء الاجتماعي.
شهادة
يظهر جلياً من خلال التقارير العالمية؛ سعي الإمارات على أرض الواقع لإبقاء السعادة شعوراً حقيقيا للمواطن والمقيم، بشهادة مؤشر عالمي معتمد، يستند إلى دراسات وأرقام حقيقية تعكس الواقع بشفافية، ويؤكد هذا السعي قرار الحكومة في استحداث وزارة للسعادة تقودها وزيرة شابة.
