أكد مواطنون ومقيميون أن وصول دولة الإمارات الى مركز متقدم بين مثيلاتها على مستوى العالم لم يأت من فراغ، وإنما بفعل سعيها الجاد والدؤوب لوضع الخطط والبرامج الناجحة التي تُرجمت في حياة آمنة ومستقرة، موضحين أن إحساس السعادة متجذر لدى أبناء الإمارات بزغ منذ فجر الاتحاد.
واضافوا أنهم يعيشون في دولة قانون تحترم الانسان وتسخر كافة امكانياتها لتأمين احتياجاته ومتطلباته، حتى أضحت عنوانا للاستقرار الداخلي والإحساس بالأمن والسعادة.
مريم الشحي قالت: أنا بنت الإمارات وبنت المغفور له باذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وهذا بحد ذاته سبب من أسباب السعادة التي تجعلنا فخورين بأنفسنا.
وأضافت: توفرت لنا كل سبل السعادة التي نتمناها من خلال المسكن المناسب والوظيفة الملائمة، والدولة تؤمن لنا كافة الخدمات في الصحة والتعليم ومختلف مظاهر الرفاهية، ولدينا مؤسسات مثل برنامج الشيخ زايد للإسكان وصندوق الزواج لم نرَ شبيهاً لها في الدول الأخرى لذلك لا نستغرب اليوم عندما يطلق على دولة الامارات وأبنائها أسعد شعب، وأن تكون لنا وزيرة للسعادة.
أبناء الإمارات
وقال أحمد ابراهيم سبيعان إن تبوؤ دولة الإمارات المرتبة الأولى عربياً في مؤشر السعادة لم يأت من فراغ، فالدول لا تقاس بعمرها بل بعطائها واهتمامها بسعادة الإنسان، والمتأمل في دولة الإمارات وحكومتها يلمس سعيها الجاد والدؤوب في وضع الخطط والبرامج الناجحة التي تحقق هذا الأمر. ويحسب لدولتنا استحداث منصب وزيرة للسعادة.
وتابع: حين نسافر ونحتك بشعوب العالم، ما إن يعلموا أننا من الإمارات تنهال علينا كلمات المديح والتقدير والإعجاب لما وصلت إليه دولتنا من تطور ورقي وتقدم في شتى المجالات، حتى أصبحت مضربا للأمثال.
وأشارت عزة الحبسي الى أن السعادة والرضا اللذين يشعر بهما أبناء الدولة جاءا نتيجة تكامل مقومات هذا الإحساس الإيجابي، وفي مقدمتها وجود قيادة رشيدة أبوابها مفتوحة للجميع وتتفاعل بشكل متواصل مع احتياجات شعبها، وتعمل على توجيه موارد الدولة كافة من أجل إسعاده، وتضع ضمن أولوياتها الرئيسية العمل على رفاهية المواطن، ورفع مستوى معيشته، وتحسين حياته، من منطلق إيمانها بأن الثروة البشرية هي أغلى ثروات الوطن، فلا معوقات مالية ولا خوف من المستقبل.
أما نوال الأشرم سيدة والتي تعيش في الدولة منذ 50 عاما، فقد بدأت حياتها معلمة، وبعد وصولها سن التقاعد لم تفكر في العودة الى بلدها، لانها كما تقول؛ تشعر بأن الامارات وطنها وأبناءه هم أبناؤها، لاسيما انها محاطة بالمحبين الذين يكنون لها كل مشاعر التقدير والإعجاب.
وترى أن الارتباط ليس جسدا، إنما بروح، والامارات دولة تحتضن القادم الغريب وتجعله واحدا من ابنائها، ومن الصعوبة أن يبحث المرء عن دولة اخرى بهذه المواصفات لانه ببساطة لن يجد مثيلا للإمارات.
وقالت سهاد شحدة وتعمل في وكالة الشارقة للسفريات: ثمة أفكار تتجمع في ذاكرتي حين قدمت الى هذه الأرض باحثة عن الأمل والحياة الأفضل، ابتسمت لي الأقدار في مدينة لا أعرف عنها سوى ما أقرأ وما أسمع، حتى هبطت الطائرة في مطار دبي الدولي لتبدأ قبل نحو 14 عاما رحلتي الحقيقية في مكان تحول تدريجيا الى وطني الثاني، في هذه المدينة عرفت المعنى الحقيقي للفرح والإنسانية واحترام المرأة وتقدير الجنس البشري.
معادلة عطاء
أما سعيد البنا وهو من الولايات المتحدة الأميركية، فقال: سأتمم خلال أشهر معدودة عقدا من الزمان في دولة الامارات التي استقبلتني بابتسامات رجالها في مطار دبي الدولي فكانت البداية السعيدة لحياة ملأتها النجاحات المتوالية في بلد يوفر البيئة الخصبة للارتقاء والنجاح. وتابع إن الحياة في الامارات معادلة متوازنة في العطاء، يعطي فيه المرء عملا مخلصا لتعطيه الامارات بدورها استقرارا وسعادة لا تميّز فيها بين مواطن ومقيم.
دينيس زيمتوفيتش الذي يعيش في الدولة منذ عام ويعمل في شركة ترافال للسياحة والسفر في دبي، تحدث عن تجربته الحديثة قائلا: جذبني عندما قدمت زائرا للدولة التناغم بين الجنسيات والتآلف الغريب بينها، اضافة الى القناعة والرضا التي تلمسها على وجوه القاطنين فيها، وأكثر من ذلك احترام الانسان ودماثة أخلاق الناس هنا، لذلك قررت العودة إلى الإمارات ثانية والبحث عن فرصة عمل لأقيم هنا.




