نظمت مجموعة جامعة أبوظبي للمعارف ورشة العمل التفاعلية «القائد في سنة 2025»، وذلك ضمن سلسلة ندوات المعرفة التي تنظمها حتى نهاية العام الجاري، وركزت الورشة على بعض الاتجاهات الكبرى الحاسمة التي ينتظر أن تؤثر في عالم العمل في المستقبل، حيث أدار الورشة مايكل كاسل، مدير التطوير التنفيذي في مجموعة جامعة أبوظبي للمعارف، وحضرها نحو 20 مديراً تنفيذياً من دولة الإمارات.
وكانت شركة بلسنغ وايت، وهي جزء من شركة التدريب القيادي العالمية بي جي ستراتيجيز، طورت الدورة التدريبية «القائد في سنة 2025» التي تستعرض بعض أهم اتجاهات أماكن العمل عبر دراسة حالة وسيناريوهات من العالم الحقيقي، وتحدد الأنشطة الرئيسة التي يمكن القيام بها للإعداد للمستقبل.
وشارك الحضور في جلسة تفاعلية واجهتهم بتحدي دراسة الآثار المحتملة للعوامل المختلفة، بما في ذلك تعدد أجيال الموظفين في مكان العمل ووسائط التواصل الاجتماعي، باعتبارها أداة للقيادة والعولمة والعقلية العالمية.
واستعرضت هذه الاتجاهات بعمق مع تسليط الضوء على كيفية تأثيرها في الأساليب الفردية للقيادة، وما تعنيه للجيل القادم.
وقال الدكتور أحمد بدر، الرئيس التنفيذي لمجموعة جامعة أبوظبي للمعارف: «إن ورشة عمل «القائد في سنة 2025» التي طورها شريكنا بلسنغ وايت، حظيت بشهرة عالمية واسعة، ويسعدنا في مجموعة جامعة أبوظبي للمعارف أن نقدم عينة منها إلى المديرين التنفيذيين في المنطقة».
وأضاف: «جرياً على ما شهدناه في سائر ندوات البرنامج، رأينا اهتماماً عظيماً بهذا الموضوع من قبل الاختصاصيين الإماراتيين، ما يظهر الاهتمام المؤسسي الواسع بالتأثير الذي يحدثه تغير القوى المحركة في مكان العمل على القيادة».
