أكد مديرو دوائر اتحادية في أم القيوين أنهم سيعملون وفق استراتيجية الدولة وقيادتها الرشيدة ممثلة في صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، الرامية إلى إسعاد المواطنين والمقيمين، لافتين إلى الكثير من المبادرات تم إطلاقها أو ستنفذ على المدى القريب، وتهدف إلى إسعاد جمهور المتعاملين والموظفين في مختلف الدوائر الحكومية، لعل أبرزها تخصيص موظفين لتلمس احتياجات العملاء الداخليين والخارجيين وتوفيرها، وتذليل الصعاب التي تواجههم بهدف تخليص معاملاتهم في زمن قياسي، إضافة الى خلق بيئات مريحة ومحفزة للعمل من أجل زيادة انتاجية الموظفين، وبالتالي إسعاد المتعاملين.

عبدالله بوعصيبة مدير المركز الثقافي وتنمية المجتمع في أم القيوين قال إن الأمم الحية هي القادرة على التجديد دائماً، والقادرة على خلق بيئة مواتية لتحقيق الأحلام مهما صعبت، وتقديم المستحيل باعتباره واقعاً.

ولفت إلى أن استحداث وزارة للسعادة يهدف إلى تحقيق سعادة المواطن والمقيم والوصول بالواقع المعيشي إلى مصاف الدول الأكثر تقدماً، وأنه لتحقيق مؤشر السعادة فقد عكف المركز على تخصيص موظف مهمته متابعة أحوال الموظفين والوقوف على احتياجاتهم.

وأوضح العقيد حسن بن صرم مدير إدارة الدفاع المدني في أم القيوين أن التشكيل الوزاري الجديد يعد شاباً ذا أفكار شابة يمكنها أن تحقق الكثير، ولا بد لكافة عناصرها أن يتسلحوا بالعلم ويسايروا لغة العصر ويتجاوزوا الصعاب بهمم عالية تدرك قضايا الوطن وتعرف حجم التحديات والمكتسبات التي ينبغي الحفاظ عليها، فهي مسيرة وطن حفر اسمه بالبذل والعطاء.

وأكد العقيد إبراهيم بن عبدالله المعلا مدير عام الإقامة وشؤون الأجانب في أم القيوين أن الإمارات كثيراً ما تصدرت المؤشرات والتقارير العالمية التي تتناول مختلف مجالات التنمية متقدمة في أحيان كثيرة على العديد من الدول المتطورة، وحاجزة لنفسها مكانة مرموقة على الخريطة العالمية.