أنجزت هيئة الصحة في دبي سلسلة من البرامج التدريبية والتأهيلية للمنتسبين والمتطوعين في جمعية القلب الأميركية، ممن أعدتهم الهيئة لأعمال الإسعافات المتخصصة في إنقاذ الحياة، والتعامل مع الحالات الطارئة المتصلة بأمراض القلب في مواقع الإغاثة، على مستوى العالم.
وأكد حميد محمد القطامي رئيس مجلس الإدارة المدير العام لهيئة الصحة بدبي أن الهيئة لن تدخر وسعاً في تعزيز جهود المؤسسات والهيئات المحلية والعالمية العاملة في المجال الصحي الإنساني، والتي تخدم صحة المجتمعات وأفرادها، وتسعى في إطار رسالتها ودورها إلى تحقيق السعادة للجميع.
وكان القطامي التقى أول أمس مسؤولي جمعية القلب الأميركية، التي تعد واحدة من أهم الجمعيات غير الربحية في أميركا، وواحدة من أكبر المنظمات التطوعية في العالم، المكرسة لبناء حياة أكثر صحة وخالية من أمراض القلب والسكتة القلبية، والتي يعمل فيها نحو 3000 موظف وأكثر من 22 مليون متطوع لأنشطتها في جميع أنحاء العالم.
وأكد أن هيئة الصحة في دبي تحرص على دعم مثل هذه الجهود، وهي تستمد حرصها واهتمامها من الرؤية الإنسانية النبيلة، والريادة التي حققتها دولة الإمارات بشكل عام، ودبي بوجه خاص، في هذا المجال، وغيره من المجالات والأعمال الإنسانية الأخرى، لافتاً في الوقت نفسه، إلى سلسلة البرامج التدريبية والتأهيلية التي تبنت هيئة الصحة بدبي تنفيذها، لرفع مستوى الأداء والممارسات الصحية لدى المشاركين في الجمعية والمتطوعين فيها.
وثمن القطامي ما تقوم به جمعية القلب الأميركية، وأشاد بتفاني العاملين فيها والقائمين عليها، وإنجازاتها التي تحققت في مختلف دول العالم.
ومن جانبها أوضحت زهراء الهلالي المدير الإقليمي لجمعية القلب الأميركية ومنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، أن شبكة الجمعية تضم 400 ألف مدرب و3500 مركز تدريب على مستوى دول العالم، وأن المراكز التدريبية التابعة لهيئة الصحة بدبي، تعد من المراكز الأولى عالمياً، وأنها نجحت في وقت قياسي من إعداد وتأهيل الآلاف من المنتسبين للجمعية على إجراء الإسعافات الأولية المنقذة للحياة، والإنعاش القلبي الرئوي والرعاية القلبية الوعائية الطارئة المتقدمة.
