فاطمة الغاوي مواطنة من الفجيرة، وجدت في دراسة إدارة الأعمال علماً يلبي احتياجات الغد والمستقبل، طوّر من مهاراتها وأضاف إلى ذاتها علوماً زاخرة ومتنوعة، تراه تخصصاً مهماً يخدم مختلف القطاعات، ويسهم في رفعة الوطن وتطوره. حصولها على شهادتي البكالوريوس والماجستير في إدارة الأعمال يؤكد وجود نماذج مواطنة قادرة على الإدارة بتمكن وتميز والإمساك بزمام الأمور بجدارة.
شقّت الغاوي طريقاً لها ملامحه الحماس والاجتهاد لتنهي دراسة البكالوريوس في جامعة الشارقة بتقدير جيد جداً في إدارة الأعمال، وتكمل مشوارها في الدراسات العليا في الماجستير أيضاً في المضمار نفسه، تعرفت من خلاله على أساليب حديثة في إدارة المؤسسات والأعمال التجارية.
طموح الغاوي كان منصباً على العلم ومراحله المختلفة بقصد تطوير الذات، متسلحة بثقة ابنة الإمارات التي لا يقف طموحها عند حد على طريق رد الجميل للوطن، فواصلت مسيرها نحو الأعلى، متطلعة بعين تترقب كل جديد في العلم والتعلم، لترتشف منه معارف نافعة تضيفها إلى رصيدها وحصيلتها العلمية. كانت تنظر إلى عالم إدارة الأعمال بعين شاملة؛ فهي إدارة تضم في جعبتها عدداً كبيراً ومتنوعاً من المواد المتخصصة التي تواكب العصر وتلبي حاجة الدولة وتطلعاتها لغد مشرق.
وصفت الغاوي إدارة الأعمال بأنها شجرة متفرعة نالت من ثمارها: إدارة أعمال التسويق، وإدارة أعمال الموارد البشرية، وإدارة أعمال التجارة الإلكترونية، وإدارة أعمال نظم المعلومات الإدارية، وإدارة الأزمات وكيفية وضع الحلول المناسبة لها، ومبادئ المحاسبة ومهاراتها العملية والإلمام بالبيانات الحسابية، ودراسة قياس الأداء وكيفية تحسينه.
تقول فاطمة: إن إدارة الأعمال كتخصص جامعي يخدم عدداً كبيراً من قطاعات الدولة: التعليم، والقانون، والصحة، والتجارة والسياحة والاقتصاد والعمل الخيري وغيرها؛ وهو تخصص مهم جداً يبرز الكفاءة ويرتقي بالمهارات لمستويات عالية، وله مفعول قوي في تحسين المهارات الإدارية، والتخطيط والتنظيم والتوجيه والرقابة، كما يعمل على صقل المتعلم لخلق شخصية قيادية قادرة على إدارة الأمور بفاعلية، وتوجيه الموظفين ووضع الخطط المتكاملة والسياسات ورسم الاستراتيجيات، واتخاذ القرار الصائب وتحفيز الأفراد وقيادتهم لتحقيق الأهداف المحددة، إلى جانب القدرة على فهم تحديات العلاقة بين المؤسسة وبيئتها الخارجية.
وربطت الغاوي الدراسة بالحافز الداخلي ورغبة الشخص، وذلك أمر مهم في التعلم الذي يدفعنا إلى بذل طاقاتنا وفتح عقولنا بتركيز ووعي لتحصيل كل ما نطمح إليه خدمة لوطننا الأغلى.
