بحث الدكتور محمد سالم المزروعي الأمين العام للمجلس الوطني الاتحادي خلال لقائه أمس بمقر الأمانة العامة للمجلس بدبي بارك كونج جون الأمين العام للمجلس الوطني الكوري والوفد المرافق له سبل تعزيز علاقات التعاون الثنائية بين الأمانتين العامتين.
وأكد الجانبان خلال اللقاء أهمية تعزيز التعاون الثنائي بما يحقق الاستفادة من الخبرات المتوفرة لديهما في عدد من المجالات.
وتم استعراض التجربة الفنية والإدارية لدى الأمانة العامة للمجلس الوطني الاتحادي في تطبيق أفضل الممارسات العالمية في مجال البحوث البرلمانية وتقديم الدعم الفني لأجهزة المجلس وضمن ممارسة المجلس لدبلوماسيته البرلمانية وما يحققه من نجاح في تقديم العديد من المقترحات التطويرية.
واستعرض المزروعي طبيعة عمل المجلس واختصاصاته الدستورية التشريعية والرقابية والسياسية وعدد أعضاء المجلس ودور اللجان واختصاصاتها ومسيرة تطور الحياة البرلمانية في الدولة وأبرز المحطات التي مر بها المجلس تنفيذاً لبرنامج التمكين الذي أعلنه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، عام 2005م الذي يستهدف تمكين أبناء وبنات الإمارات في شتى مواقع العمل للمساهمة في مسيرة التنمية المتوازنة الشاملة ترجمة لرؤية سموه التي تعتبر الإنسان هو هدف التنمية وغايتها، وأنه في الوقت ذاته أداتها ووسيلتها، مشيراً إلى أن المجلس حظي منذ تأسيسه بدعم القيادة ليكون أكبر قدرة وفاعلية والتصاقاً بقضايا الوطن والمواطنين تترسخ من خلاله قيم المشاركة الحقة ونهج الشورى والديمقراطية.
مناقشة
وتطرق المزروعي إلى آلية مناقشة مشروعات القوانين في المجلس الوطني الاتحادي، حيث يوافق المجلس على إحالة مشروعات القوانين الواردة من الحكومة إلى اللجان المعنية لدراستها بشكل مستفيض وإعداد تقاريرها بشأنها بعد الاستماع إلى آراء الجهات المعنية والمختصين والمعنيين ومن ثم يرفع إلى المجلس لمناقشته وإقراره، مشيراً إلى دور لجان المجلس الدائمة والمؤقتة في مناقشة كل ما يتبناه ويحيله إليها.
إشادة
وأشاد المزروعي بالعلاقات البرلمانية بين المجلس الوطني الاتحادي، والبرلمان الكوري والتعاون القائم بينهما والتواصل لا سيما خلال مشاركتهما في الفعاليات البرلمانية المختلفة وفعاليات الاتحاد البرلماني الدولي، مشيراً إلى أهمية تعزيز الروابط المشتركة والحرص على تبادل الخبرات في المجال البرلماني.
بدوره ثمن أمين عام المجلس الوطني الكوري علاقات الصداقة المتينة التي تربط البرلمانيين، معرباً عن إعجابه الشديد بما وصلت إليه دولة الإمارات من تقدم وتطور ملحوظ في مختلف المجالات والنهضة الحضارية والاقتصادية والسياحية التي تنعم بها الدولة.
