بدأ تنفيذ مرحلة التجربة القبلية لمشروع تعداد عجمان لحصر المباني والمساكن والأسر، وتعداد المنشآت الاقتصادية على عدد من المناطق المستهدفة، ومنها النعيمية ومشيرف والجرف الصناعية والراشدية ومنطقة عجمان الصناعية ومدينتي مصفوت والمنامة.
سرية تامة
وأكد المهندس سعيد سيف المطروشي، الأمين العام للمجلس التنفيذي والمدير العام للتعداد، أهمية الإحصاء، في ظل المتغيرات الاقتصادية والاجتماعية، باعتباره أحد أهم مرتكزات التخطيط ورسم السياسات العامة التي تقوم عليها مسيرة البناء والتطوير.
وأهاب بجميع المواطنين والمقيمين في عجمان، بضرورة التعاون والتجاوب مع الباحثين الميدانيين، وتوفير جميع البيانات المطلوبة، والتي ستكون في سرية تامة، ولن تستخدم إلا في الأغراض الإحصائية فقط.
وبين أن التجربة القبلية من شأنها أن تتفادي الهدر في الوقت والجهد والمال، عند تنفيذ مرحلة الحصر، مؤكداً أن نتائج مشروع التعداد، سيتبعه العديد من المشاريع التنموية في عجمان في جميع القطاعات، الصحية والتعليمية والاقتصادية والاجتماعية والبيئية، وكذلك البنية التحتية، والتي ستترجم رؤية عجمان 2021 بإيجاد «مجتمع سعيد، يسهم في بناء اقتصاد أخضر، تحفزه حكومة متميزة منسجمة مع روح الاتحاد».
أجهزة حديثة
من جانبها، أفادت الدكتورة ياسمين جودي مدير إدارة الإحصاء والبحوث والمدير التنفيذي لمشروع «تعداد عجمان»، بأن التجربة القبلية تهدف إلى اختبار أدوات وآليات التعداد والتطبيقات الإلكترونية، واستمارات التعداد وتقدير عدد العاملين بالميدان، من خلال تقدير زمن استيفاء كل استمارة، إلى جانب معالجة الأخطاء والنواقص من خلال دراسة وتحليل ملاحظات وآراء المشاركين في التجربة.
وتابعت «سيتم تنفيذ التعداد على مجموعة متكاملة من أحدث الأنظمة التكنولوجية، ما سيسهم في إنتاج مخرجات إحصائية أفضل، وسيتم تزويد الباحثين الميدانين بأجهزة إلكترونية حديثة لجمع البيانات المكانية، مزودة بالخرائط والإحداثيات الجغرافية، إضافة إلى تزويدهم بالإرشادات والملاحظات في الوقت المناسب، وقبل انتهاء الأعمال الميدانية، ومن ثم أعمال المراجعة والمراقبة وضبط الجودة».
