لمشاهدة الغرافيك بالحجم الطبيعي اضغط هنا
تعد أستراليا أكبر شريك تجاري لدولة الإمارات العربية المتحدة، حيث تشهد علاقات البلدين نمواً مطرداً في مختلف المجالات، ويرجع تاريخ العلاقات بين البلدين إلى أكثر من 40 عاماً، ومنذ افتتاح دولة الإمارات سفارتها في كانبيرا عام 1997، تطورت تلك العلاقات إلى مستويات متقدمة متجهة في الوقت الراهن نحو شراكة استراتيجية.
وتعد زيارة سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي، الحالية لأستراليا الرابعة، حيث قام بزيارات خلال السنوات 2010 و2012 و2015 والتقى وزير الخارجية الأسترالي وكبار المسؤولين الأستراليين.
زيارة
وخلال عام 2015 استقبل كل من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، بيتر كوسجروف حاكم عام كومنولث أستراليا خلال زيارته البلاد، وكان صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان استقبل في أبوظبي خلال عام 2015، توني أبوت رئيس الوزراء الأسترالي والوفد المرافق خلال زيارته الدولة.
كما التقى سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان في العام نفسه في أبوظبي هون أندرو روب وزير التجارة والاستثمار الأسترالي خلال زيارته للدولة، إلى جانب لقاء سموه خلال زيارته أستراليا في العام ذاته جوليا بيشوب وزيرة خارجية أستراليا.
وكان سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وبوب كار وزير الخارجية الأسترالي السابق وقعا خلال عام 2012 اتفاقية للتعاون في الاستخدام السلمي للطاقة النووية بين البلدين والتي تضع إطاراً للتعاون بينهما في مجال الاستخدام السلمي للطاقة النووية وتسهيل عملية التبادل التجاري للمواد النووية والمعدات، وهي على غرار عدة اتفاقيات وقعتها دولة الإمارات مع عدد من الدول المصدرة للتكنولوجيا والمواد النووية.
استراتيجية
وأشاد آرثر ميلتون سبايرو سفير أستراليا لدى الدولة بقوة العلاقات الثنائية بين بلاده ودولة الإمارات لا سيما في مجال التجارة والعلاقات الاستراتيجية، مؤكداً حرص أستراليا على تطوير هذه العلاقات في المجالات كافة.
وقال إن زيارة سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان إلى أستراليا ستسهم في تقوية العلاقات بين البلدين وتطويرها إلى الأفضل. وتشهد العلاقات بين أستراليا والإمارات مزيداً من التطور والقوة وتتجلى متانة هذه العلاقات في المجالات التجارية والاستراتيجية باعتبارها الأساس لهذه العلاقة القوية، فيما يحرص البلدان على تعزيز العلاقات من خلال زيارات مسؤولي الجانبين لكل بلد.
وتعد دولة الإمارات العربية المتحدة أكبر شريك تجاري لأستراليا في منطقة الشرق الأوسط وتحتل المركز الـ 15 على مستوى العالم.
ومن الزيارات التي قام بها كبار المسؤولين الإماراتيين إلى أستراليا زيارة معالي سلطان بن سعيد المنصوري وزير الاقتصاد، ومعالي ريم بنت إبراهيم الهاشمي وزيرة دولة لشؤون التعاون الدولي، خلال عام 2011، فضلاً عن الزيارة التي قامت بها معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي وزيرة دولة للتسامح، خلال شهر يونيو عام 2012.
