أكد سعيد محمد الطاير، نائب رئيس المجلس الأعلى للطاقة، والعضو المنتدب والرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي أن الإمارات من أولى الدول التي عملت على دعم المجتمع الدولي لمواجهة التحديات المناخية، مشيراً إلى أنها من الدول السباقة التي حرصت على دعم بروتوكول كيوتو في عام 2005 بهدف الحد من انبعاثات الغازات الدفيئة في البلدان الصناعية، كما أنها أول دولة في المنطقة توقع على اتفاق كوبنهاغن وذلك خلال الدورة الخامسة عشرة لمؤتمر الأطراف لدعم الاتفاق طويل الأمد بخصوص الحد من الانبعاثات.
جاء ذلك خلال إطلاق هيئة كهرباء ومياه دبي حملة «سلط الضوء على العمل المناخي» للتوعية بمخاطر التغيرات المناخية، وذلك في إطار الجهود والتحضيرات المواكبة لتنظيم فعالية «ساعة الأرض» 2016، وانسجاماً مع «مبادرة اقتصاد أخضر لتنمية مستدامة» التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي،رعاه الله، لجعل الإمارات مركزاً عالمياً ونموذجاً يحتذى للاقتصاد الأخضر.
ساعة الأرض
وتأتي الحملة استعداداً لفعالية «ساعة الأرض» 2016، التي تنظم تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، وتحت مظلة المجلس الأعلى للطاقة في دبي، وبالشراكة مع جمعية الإمارات للحياة الفطرية بالتعاون مع الصندوق العالمي لصون الطبيعة، وبدعم من مجموعة دبي للعقارات في «بي آفينيو بارك» في منطقة الخليج التجاري.
وتهدف الحملة التوعوية إلى تسليط الضوء على الآثار السلبية الناجمة من التغيير المناخي والتأكيد على ضرورة ترشيد استهلاك الكهرباء والمياه، مع التركيز على الأثر الإيجابي الكبير الذي تعود به الجهود الجماعية على البيئة، والدور المهم للأفراد في تخفيض انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون، والحد من ظاهرة الاحتباس الحراري.
وتدعو الهيئة جميع المؤسسات وأفراد المجتمع لدعم حملة ساعة لأرض عبر مواقع التواصل الأجتماعي ومن خلال التبرع بالحساب الشخصي على فيسبوك لمدة 3 أيام من 16 – 19 مارس الجاري وتأتي هذه الحملة بهدف تشجيع الأفراد على أخذ خطوات ترشيدية بسيطة يمكنهم اتباعها في حياتهم اليومية لترشيد استهلاك الكهرباء والماء وبالتالي المحافظة على البيئة والموارد الثمينة.
وقال سعيد الطاير «انسجاماً مع رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لتحقيق التوازن بين التنمية والبيئة للحفاظ على حق الأجيال القادمة في التمتع ببيئة نظيفة وصحية وآمنة، وعملاً برؤيتنا لنكون مؤسسة مستدامة مُبتكِرة على مستوى عالمي، نحرص على تنظيم فعاليات ساعة الأرض في دبي بهدف دعم الجهود العالمية الهادفة إلى الحد من التلوث البيئي، وإيجاد حلول مستدامة لظاهرتي الاحتباس الحراري والتغير المناخي».
