شهد اليوم السابع من مسيرة فرسان القافلة الوردية السادسة، مشاركة نخبة من الفرسان العالميين الذين انطلقوا من فندق ريكسوس نخلة جميرا بدبي متجهين نحو غاليري مول الذي توقفوا عنده ليستلم منهم طلاب برنامج «دارلي فلاينغ ستارت للبداية السريعة» الراية والذين بدورهم واصلوا المسير حتى حطت المسيرة رحالها عصرا في حديقة الاتحاد لتقطع بذلك مسافة 21.1 كيلومترا في هذا اليوم وتصل إلى 141.1 كيلومترا منذ انطلاقتها في السابع من مارس الجاري.

وشارك في الجزء الأول من المسيرة كل من الفرسان تاغ اوشي وباول هاناجان وسام هيتشكوت وريتشي مولن وبات دوبس ومارك موناهان ويعتبر هؤلاء الفرسان من المتمرسين على مضامير الفروسية المحلية والعالمية..

بينما شارك في الجزء الثاني من المسيرة عدد من الطلاب المنتسبين إلى برنامج «دارلي فلاينغ ستارت للبداية السريعة» الذي أسسه في العام 2003 صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، لتشجيع الشباب على دراسة سباقات الخيل وصناعة تربية الخيول من مختلف جوانبها وتعليمهم أصول المهنة من خبراء مرموقين يعملون في اسطبلات ومزارع سموه لتربية الخيول في مختلف أنحاء العالم.

وثمنت أميرة بن كرم رئيس مجلس إدارة والعضو المؤسس لجمعية أصدقاء مرضى السرطان رئيس اللجنة العليا المنظمة لمسيرة فرسان القافلة الوردية، الجهود الكبيرة التي بذلها معنا نخبة من أشهر الفرسان العالميين الذين آمنوا برسالة وفكرة القافلة الوردية ولم يكتفوا بذلك بل حرصوا على أن يساهموا بأنفسهم في مسيرة تعزيز الوعي بسرطان الثدي، الأمر الذي يعكس حجم الانتشار الكبير الذي تحظى به القافلة الوردية وسط المجتمع الإماراتي ويدفعنا إلى بذل مزيد من الجهود لمواصلة ما بدأنا به قبل ستة أعوام.