تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي، وزير المالية ورئيس هيئة الصحة في دبي، افتتح معالي حميد محمد القطامي رئيس مجلس الإدارة المدير العام لهيئة الصحة، الدورة الـ 21 لمؤتمر ومعرض دبي الدولي للصيدلة والتكنولوجيا «دوفات 2016 » في مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض..

وذلك بمشاركة وحضور عدد من كبار الشخصيات المحلية والعالمية في قطاع الصيدلة ورؤساء الوفود المشاركة من المنطقة والعالم.

وأكد معاليه أن الريادة التي حققتها الدولة في شتى المجالات، وحرصها على الوصول إلى أرقى درجات السعادة هو ما جعل صحة الفرد وإسعاده في مقدمة الأولويات، التي تحظى برعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله.

وقال إن اهتمام الدولة بصحة الفرد وسلامة المجتمع جعلتها تتبنى منظومة متكاملة ومنهجية مميزة للرعاية الصحية وقاية وعلاجاً، ومن الاهتمام نفسه تأسست السياسة الدوائية الوطنية في دولتنا، وهي تراعي في أبعادها أعلى درجات الجودة والمأمونية في تداول الدواء ونوعيته ووفرته.

وتابع، «دولتنا تدرك أهمية العلوم والبحوث الصيدلانية، وقيمة الصناعات الدوائية، كما ندرك ضرورة تواجدنا المميز في هذا المجال الحيوي، الذي يمس عمق الحياة وسلامة الأفراد وصحة المجتمع، وإننا نعمل ومن خلال استراتيجية طموحة على الوصول إلى مجتمع أكثر صحة وسعادة، وهذا هو شعارنا في هيئة الصحة، وهو هدفنا الذي نحشد من أجله كل الجهود».

صناعات دوائية

وقال الدكتور أمين الأميري وكيل وزارة الصحة ووقاية المجتمع المساعد لسياسات الصحة العامة والتراخيص إن الدولة وفرت كل الإمكانات والبنية التحتية في شأن دعم التوسع المستمر للشركات الدوائية العالمية، حيث وصل عدد المكاتب العلمية التي تمثل الشركات الدوائية بالعالم إلى 47 مكتباً في نهاية 2015 بعد أن كان 32 في عام 2014..

كما أن دعم حكومتنا الرشيدة المستمر للخدمات الصحية بشكل عام والقطاع الدوائي بشكل خاص جعل من دولة الإمارات مركزاً لاستقطاب الصناعات الدوائية الإقليمية والمحلية..

حيث بلغ إجمالي عدد المصانع بالدولة 16 مصنعاً في نهاية عام 2015 بعد أن كان 14 في نهاية عام 2014. وأشار الدكتور أمين الأميري إلى أن وزارة الصحة ووقاية المجتمع أعطت الموافقة المبدئية لـ 18 مصنعاً لتكون جاهزة في طور العمل في نهاية عام 2020 وبالتالي تكون للإمارات 34 مصنعاً تعمل على إنتاج الأدوية المبتكرة والمثيلة في نهاية عام 2020.

أدوية جديدة

وقال الدكتور علي السيد مدير إدارة الصيدلة في صحة دبي إن الهيئة أدخلت منذ بداية العام الجاري 10 أدوية جديدة لقطاع الصيدلة، وذلك في إطار مواكبتها للتطورات السريعة والمتلاحقة في قطاع الأدوية، وقال إن الأدوية شملت مرض التصلب اللويحي وأمراض السرطان والضغط والقلب والسكري والكوليستيرول، لافتاً إلى أن تلك الأصناف باتت متداولة في هيئة الصحة..

ومؤكداً أن الهيئة تتابع موضوع الأدوية عن كثب وتحرص على إدخال الجديد منها. وقال الدكتور السيد إن عدد أصناف الأدوية المسجلة في الهيئة وصلت حتى الآن إلى 1350 صنفاً، مؤكداً أن الهيئة لا تنظر لموضوع أسعار الأدوية بقدر ما تنظر لفعاليتها في علاج الأمراض.

وقال إن خدمة توصيل الأدوية للمنازل التي أطلقتها الهيئة منذ نحو شهر تقريباً لاقت استحسان العديد من المرضى، ووصل عدد المستفيدين من الخدمة لغاية الآن أكثر من 10 آلاف..

وقال إن الأدوية يتم توصيلها للعميل بعد 24 ساعة من تلقي طلب الأدوية مقابل 35 درهماً في دبي و55 درهماً في الإمارات الأخرى لافتاً إلى أن الهدف من إطلاق الخدمة هو التسهيل على المرضى وتجنيبهم مشقة الانتقال، وبالتالي تحقيق السعادة للناس.

3536

بلغ إجمالي عدد الصيدليات الخاصة التي تعمل على مستوى الدولة 3536 صيدلية موزعة بين كل من وزارة الصحة ووقاية المجتمع وهيئتي الصحة بأبوظبي ودبي وكانت الإمارات من أوائل دول المنطقة التي شجعت إنشاء مجموعة الصيدليات، التي تعمل بإدارة 20 صيدلية وما فوق باسم واحد، حيث وصل العدد إلى 11 وهو عدد مجموعة صيدليات تدير قرابة 700 صيدلية على مستوى الدولة.

أما بما يختص بالتسعيرة الدوائية فإن الإمارات تميزت بإطلاق 6 مبادرات لتخفيض أسعار الأدوية غطت قرابة 8000 صنف دوائي من 1% - 85% كنسبة تخفيض والمتوقع الإعلان عن المبادرة السابعة في خلال الأيام المقبلة.