حددت اللجنة المؤقتة للمجلس الوطني الاتحادي لمناقشة موضوع تقارير المؤسسات الدولية في شأن الدولة 4 محاور هي: مدى ملاءمة الخطط والبرامج التي تتبعها الدولة للمؤشرات الدولية، ودور وزارة الخارجية في الحفاظ على مصالح الدولة اقليميا ودوليا، وابراز برنامج التمكين لصاحب السمو رئيس الدولة نظرا لمكانته في تعزيز التقارير الدولية، والخطط والاستراتيجيات الموضوعة لتعزيز ايجابية التقارير الدولية وبحث الحلول عن سلبياتها.

وقالت عفراء البسطي مقرر اللجنة لـــ«البيان»: إن اللجنة وضعت مجموعة من الاستفسارات والتساؤلات إلى الجهات المعنية والمختصين وممثلي الجهات المحلية ذات الارتباط بمواضيع التقارير الدولية بهدف التعرف على الشواهد والأدلة الواردة في تلك التقارير وسوف تجتمع اللجنة مع عدد من الجهات من بينها الهيئة الاتحادية للتنافسية والإحصاء ووزارتي تنمية المجتمع والموارد البشرية والتوطين.

وأوضحت البسطي أن اللجنة سوف تجتمع مع جهات أخرى إذا استدعى الامر، مبينة أن الهدف من تشكيل هذه اللجنة التأكيد على سمعة ومكانة الدولة وتحقيق رؤية الامارات 2021.

أوراق عمل

بدوره أوضح علي جاسم رئيس اللجنة أن اللجنة تعد أوراق عمل ستناقشها مع الجهات التي ستلتقي بها خلال الشهر الحالي لمعرفة العناصر التي بنيت عليها هذه التقارير، تمهيدا لصياغة تقريرها النهائي المزمع تقديمه للمجلس الوطني الاتحادي خلال شهر ابريل المقبل.

وسوف يتم دراسة التقارير التي تخص دولة الامارات والمراكز التي حققت فيها الدولة نتائج ومراكز متقدمة وغير متقدمة من صحة وتعلم واقتصاد وتنافسية وبنية تحتية ورضا وظيفي وغيرها وتأثير النتائج على مجتمع دولة الامارات بصورة مباشرة ومدى تحقيق هذه المؤشرات لسعادة المجتمع الاماراتي وانعكاساتها الايجابية أو السلبية عليه وسوف تدرس المؤشرات وتقارنها بسنوات عدة لتتعرف على الاسباب التي تمخض عنها تحقيق هذه المراكز لضمان استمرارية المحافظة على التقدم الإماراتي في المؤشرات المختلفة.

تفنيد

وأشار إلى أن اللجنة سوف تقوم بتفنيد التقارير وهل المؤسسات التي أصدرتها خاصة أم منظمات معتمدة ومعترف بها دوليا حتى تتبين اللجنة من حقيقة هذه التقارير الصادرة ومدى موضوعيتها وشفافيتها، وستقوم اللجنة بالاجتماع مع الجهات ذات العلاقة خلال الشهر الجاري لتتعرف على برامجهم واستراتيجياتهم الحالية والمستقبلية لتحقيق الاهداف التي تسعى إليها القيادة الرشيدة في جميع المجالات وصولا لتحقيق السعادة للجميع.