«الوطني الاتحادي» يوقع اتفاقية لتطوير الموقع الإلكتروني للاتحاد البرلماني الدولي

■ عقب توقيع محمد المزروعي ومارتن تشونشونغ على الاتفاقية بحضور عبدالرحمن الشامسي | وام

وقعت الأمانة العامة للمجلس الوطني الاتحادي والأمانة العامة للاتحاد البرلماني الدولي في مقر الأمانة العامة للمجلس بدبي امس اتفاقية تنفيذية للتعاون والمشاركة الفنية لإعادة التطوير الفني للموقع الإلكتروني للاتحاد والأدوات على الإنترنت بأربع لغات هي «الإنجليزية والفرنسية والعربية والإسبانية» وتطوير الحلول الخاصة بهذه المتطلبات «شبكة الحلول» بموافقة الطرفين ووفق متطلبات الاتحاد.

وجاء تطوير موقع الاتحاد ترجمة لبنود الاتفاقية المبرمة بين المجلس والاتحاد في شهر مارس من عام 2014م وتعد الأولى التي يوقعها الاتحاد الذي تأسس عام 1882م مع مؤسسة برلمانية على مستوى العالم تحقيقا لرغبة الجانبين في تعزيز أواصر التعاون والتنسيق فيما يقومان به من أنشطة وفعاليات برلمانية في سبيل دعم العمل البرلماني وتطوير أدواته وآلياته، ومن شأن ذلك أن يحقق الاستفادة والتواصل المؤسسي من قبل برلمانات الدول الأعضاء في الاتحاد خاصة الدول العربية في مختلف مجالات العمل والصلاحيات المتاحة بما يسهم في الحصول على الخدمات لتعزيز دور البرلمانيين وتسهيل عملهم في اللجنة التنفيذية ولجان الاتحاد الدائمة والمشاركة في أنشطته واجتماعاته.

وقع اتفاقية المشاركة الفنية لتطوير موقع الاتحاد الدكتور محمد سالم المزروعي الأمين العام للمجلس ومارتن تشونشونغ الأمين العام للاتحاد البرلماني الدولي بحضور عبدالرحمن الشامسي الأمين العام المساعد للشؤون التشريعية القانونية.

اتفاقية مهمة

وأكد الدكتور المزروعي أهمية هذه الاتفاقية الفنية التي جاءت في اطار تفعيل بعض البنود الرئيسية الواردة في اتفاقية الشراكة بين المجلس الوطني والاتحاد البرلماني الدولي والتي تخدم جميع الدول الأعضاء والدول العربية على وجه الخصوص لا سيما تطوير الموقع المعلوماتي الإلكتروني للاتحاد وما سيحققه من تعزيز التواصل والمشاركة للبرلمانات الأعضاء في جميع فعاليات الاتحاد مشيرا أن تدشين الموقع الجديد سيكون في الربع الأخير من العام الجاري إذا تم العمل وفق الجدول المقرر.

وأشار إلى أن التعاون بين الجانبين الذي تم تجسيده من خلال هذه الاتفاقية يأتي تقديرا لأهمية ودور ومسؤوليات الاتحاد ودعما للاتحاد للقيام بمسؤولياته خاصة في المرحلة الحالية التي تشهد زيادة واضحة على خدمات الاتحاد وبرامجه مشيدا بعمق العلاقات المتجذرة والمتنامية بين المجلس الوطني الاتحادي والاتحاد البرلماني الدولي وبهذا التعاون والتي تشهد تقدما وتطورا بشكل متواصل ومستمر.

دعم وتعاون

من جانبه أعرب مارتن عن شكره لرئيس المجلس الوطني الاتحادي وأعضاء المجلس أعضاء مجموعة البرلمان الدولي والأمين العام للمجلس الوطني والأمين العام المساعد للشؤون البرلمانية على دعمهم وتعاونهم الكامل في توقيع اتفاقية الشراكة مع البرلمان الدولي وتوقيع اتفاقية تنفيذ هذه الشراكة لما لها من تأثير وصدى إيجابي في تعزيز الديمقراطية وتطوير الأداء البرلماني لجميع الدول الأعضاء في الاتحاد وليس فقط على مستوى الوطن العربي.

وأشار إلى أن هذه الاتفاقية ستفتح أبوابا كثيرة للتعاون مع المجلس الوطني الاتحادي وجميع برلمانات المجموعة العربية نظرا لاتفاقهم على الهدف الرئيسي وايمانهم بذات القيم والمبادئ السامية الداعية إلى تعزيز وتعميق الديمقراطية والسلم والأمن الذي لا يتحقق إلا من خلال الحوار البناء والتعاون.

وأشاد بنشاط الشعبة البرلمانية الإماراتية في اجتماعات الاتحاد البرلماني وأن هذا النشاط يترجم ما يتمتع به المجلس الوطني الاتحادي من خبرات فنية وبرلمانية والتي ستساهم في تطوير الأداء البرلماني وتحقيق أهداف البرلمان الدولي على مستوى المنطقة العربية والعالم ككل مؤكدا أنه تمت مناقشة آلية واستراتيجية تنفيذ اتفاقية التعاون في عدد من المجالات الرئيسية الهامة.

وتأتي اتفاقية الشراكة والتعاون المبرمة بين المجلس الوطني الاتحادي والاتحاد البرلماني الدولي في شهر مارس عام 2014م ترجمة للدور المتنامي الذي يضطلع به المجلس كشريك فاعل من خلال مشاركاته في مختلف أعمال الاتحاد وأجهزته وفي جمعياته العمومية ومشروعاته الفنية ولنجاح المجلس في تقديم المقترحات التطويرية التي لاقت قبولا وإشادة من مختلف المؤسسات البرلمانية المنضوية تحت مظلة الاتحاد.

روابط برلمانية

أكد محمد سالم المزروعي أن الاتفاقية تأتي في إطار حرص المجلس والاتحاد على تفعيل الروابط البرلمانية المشتركة بينهما ولتحقيق غايات نشر الثقافة البرلمانية وتوطيد أسس المعرفة إقليميا ودوليا وإيماناً منهما بأهمية ودور البرلمانات في نشر السلام والاستقرار والتواصل بين شعوب العالم. وقال سيتم تطوير الموقع وفق أفضل الممارسات العالمية مشيرا إلى أن المجلس الوطني الاتحادي وأمانته العامة لديهما تجربة وخبرة برلمانية أثبتت نجاحها على مستوى المنطقة والعالم ارتكزت على الجودة والخبرة الفنية والمناهج العلمية البحثية الحديثة .

طباعة Email
تعليقات

تعليقات