انطلقت مسيرة فرسان القافلة الوردية، أمس، في خامس أيامها، من مستشفى أم القيوين، حيث كان في استقبالها عدد كبير من موظفي المستشفى والكوادر الطبية، مرتدين الحلة الوردية، مشاركة منهم في المسيرة التي أسهمت بشكل كبير على مدى السنوات الماضية في تعزيز الوعي بضرورة الكشف المبكر عن سرطان الثدي والتوعية بمخاطره في مختلف مناطق دولة الإمارات.

وبلغ عدد الذين تقدموا لإجراء الفحوص في خامس أيام المسيرة 458 شخصاً منهم 145 رجلاً، وشهد مركز فلاج الملاح الصحي بأم القيوين الذي ضم عيادة الكشف المبكر الماموغرام المتحركة إقبالاً كبيراً من قبل الجمهور. ونجح المركز في تقديم الفحوص المجانية لـ234 شخصاً، بينما استقبل مركز دبا الحصن الطبي بالشارقة 152 شخصاً، والعيادة الثابتة في واجهة المجاز المائية 135 شخصاً يومي الجمعة والسبت، وبهذا المعدل يكون عدد المستفيدين من فحوص القافلة الوردية قد ارتفع خلال الأيام الخمسة الماضية إلى 2775 شخصاً.

وواصلت مسيرة الفرسان طريقها، لتحط مساء في فندق كيمبنسكي بعجمان، قاطعة بذلك مسافة 29 كيلومتراً، ليصبح مجموع ما قطعته 96 كيلومتراً منذ انطلاقتها في 7 مارس الجاري.