خلال فعاليات مؤتمر إدارة الطوارئ برعاية طحنون بن زايد

خبراء عالميون يبحثون الاستعداد لمواجهة الأزمات

■ كلمة أمل القبيسي يلقيها على الحضور سالم الشامسي | البيان

انطلقت أمس فعاليات الدورة الخامسة من مؤتمر إدارة الطوارئ والأزمات 2016، برعاية سمو الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان، مستشار الأمن الوطني، تحت شعار «أساليب مبتكرة لوطن آمن».

ويناقش المؤتمر 15 ورقة عمل ويعقد ورشتي عمل متخصصتين، وتم اختيار موضوعات أوراق العمل بناء على محاور المؤتمر الرئيسية التي تدور جميعها حول الوقاية والاستعداد والجاهزية لمواجهة وإدارة الطوارئ والأزمات بالإضافة إلى استعراض تجارب بعض الدول في مجال الطوارئ كما تغطي الأوراق الجوانب الإعلامية والاتصال في التعامل مع الطوارئ، وكذلك المحور الأمني والتركيز على توجيهات القيادة الرشيدة بالاهتمام بالابتكار والذي حرصت اللجنة العليا للمؤتمر أن يستحوذ على جانب من أوراق العمل ومناقشات المؤتمر وتم اتخاذه شعاراً للمؤتمر.

وينظم المؤتمر الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث وتستمر فعالياته لمدة يومين بمنتجع سانت ريجيس بجزيرة السعديات بأبوظبي بمشاركة نخبة من الخبراء والمختصين المحليين والإقليميين والعالميين في مجال إدارة الطوارئ والكوارث والأزمات، بمنتجع سانت ريجيس في جزيرة السعديات بأبوظبي ويستمر ليومين.

وشهد افتتاح المؤتمر معالي الدكتور عبد الرحمن العويس، وزير الصحة ووقاية المجتمع، وسيف سلطان العرياني، الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن الوطني في الدولة، واللواء محمد خلفان الرميثي، القائد العام لشرطة أبوظبي، والدكتور مغير الخييلي، رئيس هيئة الصحة بأبوظبي، والفريق سيف عبد الله الشعفار وكيل وزارة الداخلية، والدكتور جمال محمد الحوسني، مدير عام الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث، والدكتور جمال سند السويدي، مدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث، وجاسم حمد الزعابي، مدير عام الهيئة الوطنية لأمن المنافذ والحدود، وعدد من أعضاء السلك الدبلوماسي المعتمدين لدى الدولة وكبار المسؤولين، والمدعوين.

مشاركة مجتمعية

وقالت معالي الدكتورة أمل القبيسي، رئيس المجلس الوطني الاتحادي، إن مواجهة الكوارث والأزمات تتطلب العمل على تهيئة كل الفرص، للمشاركة المجتمعية الفعالة، تساهم فيها كل شرائح المجتمع بأطيافها المتنوعة من مؤسسات وهيئات وجماعات وأفراد، فالمشاركة الفعالة لأفراد المجتمع ومؤسساته في مواجهة الأزمات والكوارث وآثارها، أضحت تشكل ركيزة أساسية من ركائز التصدي المخطط المدروس، الذي تنتهجه الدول والجهات المعنية بالطوارئ والكوارث والأزمات.

وأضافت في الكلمة التي ألقاها نيابة عن معاليها سالم عبيد الحصان الشامسي، عضو المجلس الوطني الاتحادي، أنه بفضلٍ من الله، وبحِكمةٍ ورؤيةٍ مستقبلية من قيادتنا الرشيدة وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، وإخوانهم أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد، تحولت الرؤى إلى قرارات استراتيجية فاعلة، ومشروعات طموحة، وبرامج متميزة مبتكرة.

بيئة تشريعية

وأكدت أن قيادتنا الرشيدة وفرت البيئة التشريعية التي شملت قوانين واضحة وصارمة تحفظ حقوق الأفراد والمؤسسات، وتؤدي بنهاية المطاف إلى سيادة القانون في دولة مؤسسات، تحترم الفرد وتصون حقوقه، وأشار إلى أن المجلس الوطني الاتحادي، وباعتباره همزة الوصل بين القيادة والحكومة والمجتمع، تتجسد فيه مشاركة المواطنين في عملية صنع القرار، يضع دائماً الاهتمام بمواجهة الأزمات والكوارث من منظور تحقيق الأمن الشامل على رأس أولوياته، عبر ممارسته لاختصاصاته التشريعية والرقابية لتحديث وتطوير مشروعات القوانين ذات الصلة، ومناقشة مختلف القضايا التي لها علاقة مباشرة بأمن وشؤون الوطن والمواطنين، حفاظاً على المكتسبات والمنجزات الوطنية، التي تحققت محلياً وإقليمياً وعالمياً.

وأشارت معاليها إلى أن انعقاد هذا المؤتمر المتخصص بمحاوره المطروحة التي تسلط الضوء على العديد من الجوانب المهمة في إدارة الطوارئ والأزمات والكوارث، وبمشاركة هذه النخبة المتميزة، يمثل فرصة ذهبية للاطلاع على تجارب الدول المختلفة، ولتبادل الرؤى لإيجاد السبل التي تكفل تعزيز مجالات التنسيق والتعاون مع الجهات المعنية كافة.

الأمن الصحي

بدوره قال معالي الدكتور عبد الرحمن العويس، إن الأمن الصحي يشكل جزّءاً لا يتجزّأ من منظومة الأمن الشامل، وقد أولت قيادتنا الرشيدة القطاع الصحي أهمية كبيرة ووضعت استراتيجيات صحية وطنية قادرة على تقييم التحديات الصحية المختلفة بصورة علمية دقيقة تستوعب التقنيات والمعارف الحديثة، ومن بين هذه الاستراتيجيات تطوير برامج وطنية شاملة لمكافحة الأمراض المعدية، والتخلص منها وفق توجهات منظمة الصحة العالمية، كما ارتأت القيادة الرشيدة أن يتم وضع القطاع الصحي ضمن القطاعات الوطنية الرئيسية التي تضمنتها الاستراتيجية الوطنية للابتكار، والتي ترتكز على تشجيع الابتكار في مجالات تقديم خدمات صحية وعلاجية باستخدام التكنولوجيا المتقدمة، وتشجيع تطوير الصناعات الدوائية والتقنية الحيوية، إضافة إلى العمل مع الشركاء الاستراتيجيين على تنمية قطاع الأبحاث الطبية لعلاج الأمراض السائدة.

نهج تعاوني

وأضاف أن الإمارات انتهجت نهجاً تعاونياً مع المجتمع الدولي ومنظماته الصحية بصورة دائمة ومتميزة، وانطلاقاً من هذا النهج دأبت وزارة الصحة على المشاركة في جميع اللقاءات العلمية والفعاليات الصحية، وإن تأهل الدولة وإشهار خلوها من عوز اليود عام 2013 يجسد هذا التعاون البناء مع المجتمع الدولي ومنظماته الدولية، وخاصة منظمة الصحة العالمية، واليونيسيف، ومنظومة الأمم المتحدة، والمجلس الدولي لمكافحة عوز اليود، إلحاقاً إلى ذلك فإن الدولة وضعت استراتيجية متطورة لمواجهة الأمراض غير المعدية كداء السكري، وأمراض القلب، وأطلقت برنامج استئصال مرض شلل الأطفال، وأُشهرت خالية منه ومن مرض الملاريا.

وأوضح أن ما يؤكد قطاف الدولة لثمار جهودها في القطاع الصحي ما أظهره تقرير منظمة الصحة العالمية لعام 2015 من تقدم لدولة الإمارات في معظم المؤشرات الصحية الرئيسية، حيث أشار التقرير إلى أن معدل العمر المتوقع عند الولادة في دولة الإمارات ارتفع لدى الذكور والإناث من 72 سنة في عام 1990 إلى 77 سنة في عام 2013 متساوية في ذلك مع معظم الدول الأوروبية والولايات المتحدة الأميركية، فيما ارتفع معدل العمر المتوقع عند سن الستين لكلا الجنسين من 17 سنة في عام 1990 إلى 20 سنة في عام 2013، ونجحت دولة الإمارات العربية المتحدة مؤخراً في أن تتبوأ المرتبة الأولى عالمياً بعدد المرافق والمنشآت الصحية الحاصلة على الاعتماد الدولي بعدد تجاوز 100 مرفق صحي.

متغيرات عالمية

وقال الدكتور جمال محمد الحوسني، يناقش المؤتمر محاور قَيّمة بالغة الأهمية تُعبر عن نبض المرحلة الحساسة التي نمر بها، فالمتغيرات العالمية الخطيرة والمؤثرة استوجبت علينا أن نضعها في أجندة المؤتمر للوقوف على أسبابها وتداعياتها وحلولها لدراساتها وتحليلها، وإن سعي الهيئة لتنظيم هذا المؤتمر يُشَكِلُ ترجمةً حقيقيةً للتوجيهات السديدة والرؤى المستقبلية الثاقبة لقيادتنا الرشيدة وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، ومتابعة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، وفي إطار التوجيهات والدعم اللامحدود، والمتابعة المستمرة لسمو الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان، مستشار الأمن الوطني.

وأضاف أن الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ تسعى لأن يساهم المؤتمر في مدِّ جسور التواصل تسهيلاً لنقل وتبادل الخبرات والمعارف والأفكار بين مؤسسات صنع القرار ولا سيما وتلك المنوط بها إدارة الأزمات على المستويات المحلية والإقليمية والعالمية، وتفعيل التعاون بين المنظمات والمؤسسات كافة، للمساهمة في الحدِّ من مخاطر الكوارث والأزمات، فلا شك أن التحديات كبيرة، ولكن تعزيز البنية المعرفية لإدارة الأزمات قد أضحى ضرورة مُلحة لا يمكن التأني أو التروي بالاستجابة لها، في ظل ما يهددنا ويواجهنا من مخاطر، حتى نكفل المحافظة على الأرواح والممتلكات والمكتسبات.

كلمة وزير الخارجية

يشهد مؤتمر إدارة الطوارئ والأزمات اليوم الاثنين كلمة رئيسية، لسمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية والتعاون الدولي، يلقيها بالنيابة عن سموه فارس محمد المزروعي، مساعد وزير الخارجية للشؤون الأمنية والعسكرية، وسيتم أيضاً عبر ثلاث جلسات مناقشة المتغيرات العالمية، الأسباب والتداعيات والحلول، والدور المحوري للإعلام في إدارة الأزمات والكوارث، والتحديات والحلول في مرحلة التعافي، إضافة إلى ورشتي عمل ستناقشان التخطيط الاستراتيجي في إدارة الطوارئ والأزمات، وكيفية بناء الجاهزية.

استعراض تجارب دول في مجال إدارة الطوارئ

ترأس الدكتور سلطان النعيمي، باحث وأكاديمي متخصص، الجلسة الاولى في فعاليات مؤتمر إدارة الطوارئ والأزمات وتحدث فيها المحافظ هنري هاس، مدير الدراسات في أكاديمية الإدارة الوطنية والقائد العام السابق للدفاع المدني الفرنسي، عن الأزمات من منظور أمني، أشار فيها إلى أن فرنسا وضعت استراتيجية خاصة تمكنها من التعرف على المخاطر التي تواجهها، وخطط الاستجابة المناسبة لها، ويتولى مجلس الأمن الوطني بفرنسا رسم الاستراتيجيات وتوجيه الجهات المرتبطة به، وأكد في معرض حديثه على أهمية التعاون وتبادل الخبرات والتواصل المتكامل بين جميع وزارات الدولة لضمان تنفيذ الخطط وطرق الاستجابة للكوارث والأزمات.

وتناول مقصود كروز، رئيس مركز هداية في الإمارات، وقاية المجتمعات من الفكر الإرهابي، قدم فيها لمحة عن مركز «هداية» الذي جاءت فكرة تأسيسه ليكون أول منظمة دولية مستقلة تعمل جنباً إلى جنب مع المنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب وشركاء آخرين على الصعيد الدولي لمكافحة التطرف العنيف، عرض بعدها آلية فهم التطرف العنيف وأنواع الأيديولوجيات ومنها الدينية، والمشكلات الفردية، والسياسية، وشرح بالتفصيل الأبعاد المتعددة لظاهرة التطرف العنيف وهي العوامل الأيديولوجية، والسياسية، والاتصالية، والاقتصادية، والاجتماعية، والتاريخية، والإثنية، والنفسية.

وتحدث الدكتور عبد العزيز بن عثمان بن صقر، رئيس مركز الخليج للأبحاث، من المملكة العربية السعودية، عن أمن الخليج لا يتجزأ، حيث أشار إلى أن الجزيرة العربية من جنوب العراق وحتى جنوب اليمن تشكل كيانا جيوبولوتيكيا موحدا، يمثل وحدة جغرافية متصلة لا تحتوي على عوائق طبيعية، ووحدة سكانية وعرقية موحدة، وتاريخية متجانسة، وتخضع هذه المنطقة الجغرافية لضغوط التهديدات الخارجية التي مصدرها التطورات في المناطق المحيطة بها من جوارها الجغرافي، وإن منظومة مجلس التعاون الخليجي التي تأسست عام 1981م، في الأساس كمنظومة أمنية، قامت استجابة لحاجات وضرورات أمنية بحتة، ودول المجلس تمكنت من الصمود أمام الضغوط السابقة التي أحيطت بها، وخرجت من الحروب الأربع التي دارت في نطاقها بالحد الأدنى من الأضرار، وهذا يعود لعامل أساسي هو الإيمان بمبدأ التعاون والتكامل الأمني.

الجلسة الثانية

وناقشت الجلسة الثانية الأساليب الحديثة في إدارة الكوارث والأزمات، وترأسها الدكتور سيف جمعة الظاهري، مدير إدارة السلامة والوقاية، في الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث، وتحدث فيها الدكتور روبرت ماكفرلين، مدير مساعد بإدارة التدريب ومعايير الجاهزية، في الأمانة العامة للطوارئ المدنية بمكتب رئيس الوزراء بالمملكة المتحدة، عن الأساليب المبتكرة في التصدي للكوارث، وعرض أليكس ستيفن، المدير العام لقطاعات الحكومة والسلامة العامة والأمن، في شركة تلسترا من أستراليا، التجربة الأسترالية في إنشاء نظام وطني لتوعية وإنذار الجمهور، وتناولت لونا أبو صويرح، مديرة المكتب الاقليمي في الدول العربية بمكتب الأمم المتحدة للحد من مخاطر الكوارث في القاهرة، أولويات الإطار العام لسنداي.

الأمن والازدهار

قال الدكتور كامبل ماكافرتي، مدير الأمانة العامة للطوارئ المدنية بالمملكة المتحدة، إن الأمن هو أساس الازدهار في بلدان العالم ويجب وجود كيان مستقل ومجلس أمن وطني لكل دولة، كما يجب جمع وتوفير كافة البيانات والمعلومات الكاملة لمواجهة جميع التحديات التي تهدد السلامة العامة، ومن أجل تحديد الأدوار والمسؤوليات يجب التركيز على الجاهزية الكاملة للاستجابة للطوارئ والأزمات، وعلينا لتحقيق ذلك رصد وتوفير المبالغ المالية الاحتياطية للأمن الوطني.

 

رؤية

تحول الصراع في العراق إلى طائفي يشكل تهديداً خطيراً لأمن المنطقة

قال الدكتور عبد العزيز عثمان صقر رئيس مركز الخليج للابحاث بالمملكة العربية السعودية ان الاحتلال الأميركي للعراق في العام 2003 لم يكتف باستخدام القوة العسكرية بل قام بتفكيك مؤسسات وكيانات الدولة لذلك فان دول الخليج ما تزال تعاني حتى اليوم من المخاطر في العراق وتدمير الدولة وتحول الصراع في العراق الى طائفي يشكل تهديدا خطيرا لأمن واستقرار الجزيرة العربية.

واضاف ان الانسحاب الأميركي من العراق أوجد ساحة جيدة لنمو جماعة داعش الإرهابية لأنه لم يؤسس دولة ولم يقم ببناء قوة عسكرية وجاءت حكومة تابعة لدولة مجاورة الأمر الذي أوجد المناخ الملائم لقيام هذه الجماعة الإرهابية في ظل ضعف الدولة المركزية.

واوضح ان الشعور بالامن الجماعي في دول مجلس التعاون هو الذي جعل المجلس يستمر حتى الآن رغم ما مرت المنطقة وتمر به حاليا وخاصة الحروب الاربع التي شهدتها.

واضاف ان دول الخليج تمكنت من الصمود امام الحروب السابقة وخرجت منها بالحد الادنى من الاخطار نتيجة تطبيق مبدأ التعاون الامني.

واكد ان دول المنطقة لو سمحت لايران بدعم الحوثيين في اليمن وحزب الله في لبنان فان هذه التنظيمات تستمر لسنوات طويلة وتشكل خطرا على دول المنطقة.

 

انتشار

مركز هداية: التطرف العنيف لا دين له

قال مقصود كروز رئيس مركز هداية لمكافحة التطرف العنيف إننا في زمن نجد فيه من يدعو الى ثقافة الموت والتدمير لذا فإننا في حاجة اليوم ونحن في ظل مؤتمر يدعو الى مفهوم الأمن الابتكاري ان نؤكد على مبدأ الحياة مشيرا الى ان مركز هداية نبعت فكرته في اجتماع وزاري في سبتمبر عام 2011 ويضم مجموعات عمل أضيفت له مجموعة جديدة وهي مجموعة عمل الإرهابيين الأجانب بالتعاون بين المغرب وهولندا.

وأضاف ان هناك مظاهر وأشكالا وأنماطا مختلفة ومتعددة يظهر من خلالها التطرف العنيف الذي ليس له وجه أو دين أو عرق وإنما ينتشر في كل هؤلاء ويقوم على مبدأ واحد وهو سفك الدماء لأجل تحقيق الغاية مشيرا الى ان المركز يجيب على سؤال مهم الا وهو كيف يستطيع هؤلاء المنتمون لهذا الفكر المتطرف تبرير استخدام العنف ضد الأبرياء.

وأشار الى ان جميع الدراسات أكدت دور وسائل الاعلام والتواصل الاجتماعي في المساهمة بوصول أفكار تلك الجماعات والمنظمات الإرهابية الى أفكار الشباب وإقناعهم بفكرها والانضمام اليها من العديد من دول العالم مشددا على ضرورة ان تكون هناك استراتيجيات وطنية لمكافحة التطرف العنيف.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات