تحت عنوان" أساليب مبتكرة لوطن آمن" وتحت رعاية سمو الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني، انطلق صباح اليوم في أبوظبي، مؤتمر إدارة الطوارئ والأزمات 2016 بتنظيم هيئة الطوارئ والأزمات بهدف نقل وتبادل الخبرات بين مؤسسات صنع القرار المختصة في إدارة الأزمات على المستويات المحلية والاقليمية والعالمية.

واستضاف المؤتمر نخبة من الخبراء والمختصين والأكاديميين المتميزين محليا وإقليميا وعالميا لمناقشة الوضع الذي تشهده منطقتنا العربية من أزمات وكوارث تختلف في شكلها وطبيعتها.

وفي إطار نقاشات دارت حول تبادل الخبرات، قال هنري ماس مدير الدراسات في أكاديمية الإدارة الوطنية و القائد العام السابق للدفاع المدني في فرنسا، أن التعامل مع الطوارئ والأزمات لا يجب أن يكون مركزياً، ففي فرنسا تعطى صلاحيات للمحافظ للتعامل معها. "في الهجوم باريس الذي وقع على الملعب تمكنا من إخراج الرئيس وتوجيه رجال الأمن إلى التعامل مع الموقف. وأضاف: في فرنسا جميع مصادرنا ومواردنا تكون متأهبة على مدار الساعة لمواجهة الطوارئ والازمات . وأكد على أن العمل لتطبيق الخطة الوطنية، معنيي بها الجميع ويشرف عليها المحافظ في كل منطقة أو بلدة أو مدينة."

من جانبه، تحدث مقصود كروز رئيس مركز هداية الإمارات حول التطرف العنيف وكيفية وقاية المجتمعات من الفكر الارهابي. وقال كروز أنه لا الفقر ولا الدين سبباً للتطرف، فـالارهاب لادين له ولا يرتبط بظروف معينة، وأوضح أن العالم بحاجة الى بناء خطاب أصيل ومعتدل لمواجهة ما يبثه الارهاب وما على شاكلته. كما أكد على دور التعليم في مكافحة التطرف العنيف.

ويعتبر مؤتمر إدارة الطوارئ والأزمات 2016 فرصة ثمينة لعرض تجارب وخبرات تسهم في ابتكار أساليب حديثة ومتطورة وناجعة لمواجهة الكوارث والأزمات. وهو الحدث الوحيد من نوعه في الخليج والشرق الأوسط، على مستوى الحكومات والدول يشكّل منصَّة لتبادل االخبرات.