#محمد_بن_زايد_في_قلوب_السعوديين يتصدر ترند الإمارات والسعودية

تفاعل مواطنون سعوديون وإماراتيون مع مقطع فيديو يظهر فيه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، جالساً يتبادل أطراف الحديث مع العاهل الأردني الملك عبد الله بن الحسين، خلال العرض العسكري الجوي المصاحب لتمرين «رعد الشمال»، بمدينة حفر الباطن، شمالي المملكة العربية السعودية، ثم قام سموه بمساعدة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، عاهل المملكة العربية السعودية، الذي كان يحاول الحصول على قارورة ماء موضوعة على المنضدة أمامه.

وأنشأ مغردون على مواقع التواصل الاجتماعي «تويتر» أمس وسم #محمد_بن_زايد_في_قلوب_السعوديين، وتصدر الترند في السعودية والإمارات، ولاقى الفيديو إعجاب الكثيرين من رواد موقع التواصل الاجتماعي، مشيرين إلى أن هذه البادرة غير مستغربة من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان.

ثناء وإشادة

وأثار الفيديو ردود فعل واسعة، متبوعاً بالثناء والإشادة بتواضع سموه، حيث توالت مئات التعليقات على الفيديو الذي حقق عدداً كبيراً من المشاهدات، معتبرين أن هذه البادرة انعكاس لأصالة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، والروح العفوية والنخوة التي يتمتع بها، إضافة إلى كونها تعبيراً رمزياً عن عمق العلاقات التي تربط الدولتين. وأشاد المغردون بتواضع سموه، وقالوا: «إن هذا الموقف العفوي ينم عن خلق رفيع متأصل، فسموه تربى في مدرسة المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله»، وأضافوا: «أتعبت الوفاء وأخجلت التواضع».

رسالة قوية

وكتب مغرد: «أنت ما سقيت أبونا وقائدنا أنت سقيت كل سعودي وسعودية سقاك الله من نهر الجنة»، ودون مغرد آخر: «تشربت القلوب بحبه لطيبته وحكمته وشجاعته ورجولته وكرمه وإنسانيته وإيمانه وتواضعه وعدله».

وعلق مغرد بقوله: «النادر شبيه أبيه حكيم العرب من شابه زايد الخير امتداد للخير وامتداد علاقات أخوة راسخة»، ودون أحد المتفاعلين مع الفيديو: «كل الإماراتيين في قلوبنا توأمة وعشق متبادل بين البلدين».

وتغنى أحد المغردين ببيتي شعر مدوناً: «أمجاد بعد أمجاد تكبر وتزداد.. لعيال زايد بالرخا والشدايد، مفروض لو تكتب على غوغل: أمجاد.. يردلك: هل تقصد عيال زايد».

حب وتواضع

وكتب مغرد: «يمد الماء إلى كف الملك سلمان في رسالة يفهمها كل فطين وكذلك كل حاقد وحاسد ومتربص».

ودون مغرد آخر: «كسبت الشعوب وملوك وحكام المسلمين والعالم بحبك وتواضعك الجم، حفظك الله ذخراً وسنداً»، وعلق متفاعل مع الفيديو: «موقف نادر وغريب على من لا يعرف معنى أخلاق وتواضع النبلاء، ولكنه ليس غريباً على من تربى في مدرسة زايد، عسى عمرك طويل يا بوخالد»، ودون مغرد: «لا يستغرب ذلك من هو من نسل زايد الخير»، وكتب مغرد آخر: «ألف كلمة ما توصل معانيك أتعبتهم يا محمد في مزاياك». وكتب حساب فرسان الإمارات: «#فزة_محمد على شان المليك ما توفيها القصايد والحروف.. قبلها في عاصفة حزمه شريك يوم توحيد المبادي والصفوف»، وأضاف «أتعبت الوفاء وأخجلت التواضع».

يشار إلى أن هذه اللقطة شاهدها الكثيرون عبر التلفزيون أول من أمس، حيث كانت وقائع الاستعراض العسكري لمناورات رعد الشمال تنقل على الهواء مباشرة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات