أمل القبيسي: لا بد من رؤية برلمانية عالمية لمكافحة الإرهاب

■ أمل القبيسي مستقبلة رئيس الاتحاد البرلماني الدولي | من المصدر

أكدت معالي الدكتورة أمل عبدالله القبيسي رئيس المجلس الوطني الاتحادي، أن الإرهاب هو التحدي الأكبر الذي يواجه العالم، فالخسائر البشرية والمادية والمعنوية التي يخلفها ضخمة، والطرق التي يستخدمها في نشر الفكر المتطرف أو تنفيذ أعماله الإرهابية متشعبة ومعقدة، واستطاع الفكر المتطرف من اختطاف الشباب من أحضان آبائهم وفي عقر دارهم، كما اختطف الإرهاب مبادئ الدين الإسلامي القائمة على التسامح والوسطية والاعتدال، وعليه لا بد من الاتفاق على رؤية برلمانية عالمية لمكافحة الإرهاب والتطرف والحد من توسعاته وتحركاته وآثاره السلبية التي تطال حاضر ومستقبل الشعوب.

جاء ذلك خلال استقبال معاليها في مقر المجلس بأبوظبي، الدكتور صابر حسين شودري رئيس الاتحاد البرلماني الدولي، وذلك بحضور كل من عبدالعزيز الزعابي النائب الأول لرئيس المجلس، وجاسم النقبي عضو المجلس، وعبدالرحمن الشامسي الأمين العام المساعد للشؤون التشريعية والبرلمانية، ومحمد عمران سفير جمهورية بنغلاديش لدى الإمارات.

خطط تنموية

وجرى خلال اللقاء بحث سبل تعزيز علاقات التعاون بين المجلس الوطني الاتحادي والاتحاد البرلماني الدولي وتفعيل المشاركة في الأنشطة والفعاليات والاجتماعات التي ينظمها البرلمان الدولي، خصوصاً مع قرب انعقاد اجتماعات الدورة 198 للمجلس الحاكم، والجمعية 134 للاتحاد البرلماني الدولي المقرر عقدها منتصف شهر مارس الجاري في لوساكا عاصمة جمهورية زامبيا.

ورحبت القبيسي برئيس الاتحاد البرلماني الدولي، وقدمت له الشكر لتلبيته دعوة المجلس الوطني الاتحادي للمشاركة في احتفالات ذكرى تأسيسه الـ 44، موضحة أن احتفال المجلس هو امتداد لاحتفالات الإمارات باليوم الوطني الرابع والأربعين، ويؤكد أن المجلس كممثل لشعب الإمارات يعد ركناً أساسياً من أركان تكوين الدولة الاتحادية، إيماناً من القيادة الرشيدة بأهمية الشورى والمشاركة الشعبية لأبنائها في البناء والتطوير والتنمية.

وأضافت أن الإمارات وشعبها يحظون منذ التأسيس بقيادة رشيدة تمارس أسمى ممارسات الديمقراطية والشورى في الحكم، وتحرص على إشراك مختلف أطياف المجتمع في بناء الدولة، ومنحتهم فرصاً كبيرة لتولي مختلف المناصب القيادية للمرأة والرجل على حد سواء وسخرت ووفرت جميع الإمكانيات اللازمة لتحقيق الطموحات وتنفيذ الخطط الاستراتيجية التنموية في مختلف القطاعات الحيوية في الدولة.

تكامل

أشارت القبيسي إلى أن المجلس الوطني الاتحادي عمل طوال فصوله التشريعية الخمسة عشر السابقة والفصل التشريعي السادس عشر الجاري، من خلال التعاون والتكامل مع القيادة والحكومة والمجتمع على تعزيز المسيرة الوطنية في التنمية، ورعاية مصالح الدولة والمواطنين والمجتمع وبناء مستقبل الأجيال للخمسين عاماً المقبلة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات