تواصل اليوم مسيرة فرسان القافلة الوردية، إحدى مبادرات جمعية أصدقاء مرضى السرطان رحلتها التوعوية لهذا العام، والتي انطلقت في السابع من مارس الجاري، برعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، ومتابعة من قرينة سموه، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، الرئيس المؤسس لجمعية أصدقاء مرضى السرطان، تحت شعار «جنود الأمل الوردي» وستستمر حتى 17 مارس الجاري، بهدف تعزيز الوعي المجتمعي بسرطان الثدي، وبأهمية الكشف المبكر عنه، وتقديم الفحوصات المجانية في جميع أنحاء دولة الإمارات.
وسينطلق جنود الأمل الوردي من فرسان وأطباء وممرضين وفنيي أشعة ومتطوعين من مختلف الجنسيات، معاً لتحقيق هدف واحد هو بث الوعي والأمل، وستكون نقطة انطلاقهم من فندق كيمبنسكي في عجمان في تمام الساعة العاشرة صباحاً، ليحطوا رحالهم في نهاية اليوم في القصباء بالشارقة في تمام الساعة 4 مساءً. فيما ستستقبل العيادات المتنقلة المراجعين، ومن مختلف الجنسيات، للحصول على خدمة الكشف المبكر عن مرض سرطان الثدي مجاناً من الساعة التاسعة صباحاً وحتى السابعة مساءً، في مواقع مختارة بكل واحدة من إمارات الدولة ومدنها، وستتواجد عيادات الكشف المبكر اليوم في عجمان وتحديداً في مركز المنامة الصحي، ومركز المزهر الصحي، ومستشفي الشيخ خليفة، بينما ستتواجد العيادة المتنقلة التي تقدم فحوصات الماموجرام في جمعية أم المؤمنين.
الشارقة
وتنظم القافلة الوردية اليوم من الساعة 5 إلى الساعة 9 مساءً، في واجهة المجاز المائية بالشارقة فعالية «معاً نحقق أكثر»، اليوم الرياضي الترفيهي الذي يستهدف كافة فئات المجتمع، وذلك في إطار السعي المتواصل إلى لفت الانتباه إلى الجهود التي تبذلها القافلة الوردية في نشر وتعزيز الوعي بسرطان الثدي، والتشجيع على إجراء الفحوصات للكشف المبكر عن سرطان الثدي، التي تقدمها عياداتها الطبية المتنقلة والثابتة مجاناً.
دعوة
دعت القافلة الوردية المجتمع الإماراتي رجالاً ونساءً في مختلف أنحاء الدولة للاستفادة من الخدمات الطبية المتكاملة التي تقدمها عياداتها الطبية مجاناً، والمساهمة في مكافحة سرطان الثدي من خلال تشجيع أفراد الأسرة والأصدقاء لإجراء الفحوصات، حيث تشير الدراسات الطبية إلى أن 98% من الحالات التي يتم اكتشاف مرض سرطان الثدي خلالها في مراحله الأولى، يتم علاجها وشفاؤها تماماً.
