دعا خبراء معنيون بالعمل الأهلي التطوعي إلى وضع استراتيجية خليجية موحدة وشاملة لتعزيز آليات عمل الجمعيات الأهلية التطوعي، مطالبين بعقد ورش تدريبية للعاملين مع المنظمات الأهلية على طريقة استخدام دليل قياس الإسهام الاقتصادي والاجتماعي، من أجل تطبيقه على أرض الواقع وقياس مدى كفاءة الجمعيات الأهلية من خلاله.

جاء ذلك في توصيات أعمال الملتقى الخليجي الثاني حول كفاءة الجمعيات الأهلية الذي افتتحت فعالياته أمس في قصر ثقافة الشارقة، وتنظمه وزارة تنمية المجتمع، بالتعاون مع المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الشؤون الاجتماعية لدول الخليج العربية، ويشارك فيه ممثلون للجمعيات ذات النفع العام والمعنيون بالعمل الأهلي التطوعي في دول مجلس التعاون، كما يشارك فيه بصفة خاصة ممثلون لجمعيات المسرح، إضافة إلى مشاركين من وزارة الثقافة وتنمية العرفة، ودائرة الثقافة والإعلام في الشارقة.