أكدت الإمارات الحرص على دعم مسيرة التنمية الدولية لمختلف شعوب العالم بما ينسجم مع جهودها الحثيثة نحو تنفيذ «الأهداف الإنمائية للألفية» وتحقيق الأهداف التنموية المستدامة 2030 المقرة من قبل الأمم المتحدة.

جاء ذلك في بيان الدولة الذي أدلى به أحمد عبدالرحمن الجرمن مساعد وزير الخارجية والتعاون الدولي للشؤون السياسية أمام الاجتماع الوزاري الـ«14» لحوار التعاون الآسيوي الذي عقد أمس في بانكوك بحضور سيف عبدالله محمد الشامسي سفير الدولة لدى مملكة تايلاند.

واستهل مساعد الوزير للشؤون السياسية الكلمة بالتعبير عن خالص الشكر والتقدير لمملكة تايلاند الصديقة، على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة وحسن التنظيم لهذا الاجتماع، وتوجه بالشكر والتقدير إلى المملكة العربية السعودية الشقيقة على جهودها الحثيثة والمثمرة أثناء رئاستها الدورة السابقة لأعمال المنتدى، كما هنأ جمهورية نيبال بانضمامها للمنتدى، مشيداً بالدور الفاعل لدولة الكويت من خلال استضافة سكرتارية المنتدى المؤقتة.

دعم

وأعلن الجرمن دعم دولة الإمارات لطلب دولة الكويت استضافتها المقر الدائم للأمانة العامة لحوار التعاون الآسيوي، مؤكداً أن الإمارات تؤمن أن منتدى حوار التعاون الآسيوي يسهم في تعزيز مكتسبات التعاون الدولي وأن له دوراً مهماً في تعزيز الحوار الشامل بين الدول بشأن أهم القضايا والاتجاهات المطروحة على الأجندة الاقتصادية والاجتماعية والتنموية، منوهاً بأن دولة الإمارات تتطلع بأن يكون هذا التجمع بداية واعدة نحو المستقبل المنشود الذي يحقق آمال شعوب القارة في مزيد من التقدم والتطور والازدهار.

ودعا إلى مواصلة الجهود المشتركة لمواجهة التحديات الإقليمية والعالمية المستمرة، وذلك من خلال إنشاء روابط شراكة بين مجموعات القارة الآسيوية والمنتديات الأخرى، وقال إن هذه الشراكة يجب أن ترتكز على تقديم الدعم للدول الآسيوية لتحقيق التكامل الاقتصادي بطرق متعددة بما يكفل تعزيز القدرة التنافسية الاقتصادية لآسيا في الأسواق العالمية.

تعزيز

وشدد على ضرورة تعزيز التجارة الحرة والاستثمار وإزالة الحواجز التي تعيق دول الحوار الآسيوي إلى جانب الحماية المتبادلة للاستثمار وتعزيز الاستثمارات الإقليمية والتكامل الاقتصادي وتسهيل الأنشطة الاقتصادية المشتركة وتشجيع التواصل بين الشعوب والمشاركة في تبادل المعلومات والخبرات في مختلف المجالات الاقتصادية بما في ذلك اقتصاد المعرفة وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات والسياحة والتعليم وتشجيع المبادرات والابتكار والإبداع بما يحقق الازدهار والنمو الاقتصادي المستدام لشعوب القارة الآسيوية.

محاور

استعرض الجرمن المحاور التي ستتم مناقشتها في اجتماع أبوظبي والتي سترتكز على العلاقة بين أمن الطاقة والمياه والغذاء وكذلك ضمان استخدامات الطاقة المتجددة في التنمية المستدامة والاستثمارات والبحث العلمي والتطوير في مجال الطاقة، منوهاً إلى أنه ستتم استضافة ورشة عمل متخصصة في مجال الطاقة المتجددة مع الوكالة الدولية للطاقة المتجددة «آيرينا» خلال الاجتماع تزامناً مع الجمعية العامة للوكالة.