استغل المواطنون والمقيمون الأجواء الجميلة التي أعقبت نزول الأمطار وخرجوا إلى المناطق الجبلية والحدائق والمتنزهات مستمتعين بالمناظر الطبيعية الخلابة والمياه الجارية.

وسجلت إمارة الفجيرة إقبالا كبيراً من قبل الأسر القادمة من مختلف مناطق الدولة للاستمتاع بالأجواء العليلة والمناظر الخلابة والمياه الجارية، ومشاهدة السيول المنحدرة من أعالي الجبال.

وقد شهدت الفجيرة والمناطق المجاورة لها خلال الأيام الماضية هطول أمطار غزيرة في فترات متفاوتة ارتوت على اثرها الأرض وامتلأت السدود بالمياه وجرت الأودية وسالت الشعاب من جبالها مكونة شلالات مندفعة، ليعيش الناس فرحة وبهجة الأجواء الماطرة مستمتعين بالهواء النقي ونسائمه الباردة.

ورصدت «البيان» خروج الأهالي للاستمتاع بالأجواء العليلة وسط الطبيعة الجبلية في الفجيرة بالقرب من المياه الجارية بعد أن استقرت حالة الجو.

انطباعات

يقول جمعة احمدي من دبي إنه لحظة استقرار أحوال الطقس انطلق مع عائلته إلى الفجيرة حاملين معهم وجبة الغداء للاستمتاع بتناولها بالقرب من المياه الجارية التي خلفتها أمطار الخير والرحمة. وتشير عائلة موسى الفلاسي بأن هذا الجو هو جو خروج إلى البر وأن الفجيرة تمثل لهم افضل وجهة كونها مشهورة بالوديان والمياه الجارية التي تمنح المكان شعوراً بالراحة والاسترخاء وسط هدير الماء العذب. وترى عائلة حازم ربيع (من سوريا) مقيمة في مدينة خورفكان أن الجو ساحر ومنعش دفعهم للخروج وقضاء يومهم مع أطفالهم وباقي أفراد الأسرة في الخارج وسط الحشائش والزهور والمياه الجارية، مستمتعين بهذه المناظر الجميلة، بعد أجواء ماطرة عمت البلاد.

وقْع جميل

قالت موزة الوشاحي: إن الأجواء الماطرة لها وقْع جميل في نفوس المواطنين وأهالي المنطقة التي تمثل لهم نعمة مباركة ومتعة للنظر وراحة للأنفس، يحرصون على الخروج فيها مع عائلاتهم للاستمتاع بمشاهدة المياه المندفعة والشعاب المائية التي تتساقط من سفوح الجبال، وهو ما يميز طبيعة الساحل الشرقي وتضاريسه الجبلية التي تضفي للجو الماطر ميزة خلابة عندما تنهمر مياهه مكونة لوحة جميلة تجذب الزائرين إليها للاستمتاع بمشاهدتها.

كما وشهدت الأسواق الشعبية بالإمارة إقبالا هي الاخرى منذ ساعات الصباح الأولى، للاستمتاع بالأجواء الغائمة وشراء ما لذ وطاب من الخضار اليانعة والفواكه والمأكولات الشعبية، لتصطف المركبات على طول الطريق بالقرب من المحلات وأكشاك البيع،مستمتعين بالأجواء المنعشة، فرحين بالأجواء الطبيعية والأودية الجارية التي خلفتها الأمطار الغزيرة التي غطت المنطقة لأيام، ساد فيها طقس بارد وهواء نقي دفع الناس إلى الخروج والاستمتاع بوقتهم بعيداً عن الحياة الرسمية والروتين اليومي.

فرحة في العين

من جهة أخرى خرج سكان مدينة العين بالأمس إلى المناطق الصحراوية القريبة من ضواحي المدينة للاستمتاع بأجواء الشتاء الجميلة بعد استقرار الحالة الجوية، وقد اعرب عدد كبير من أبناء المدينة عن فرحتهم الكبيرة وسعادتهم، بهطول امطار الرحمة والبركة، التي بعثت مزيدا من الفرح والبهجة والسعادة. واشار سيف راشد الشامسي الذي خرج مع أفراد عائلته إلى انه كان ينتظر هذا اللحظات منذ زمن ورغم تجاوزه السبعين من العمر إلا أنه لم يشهد مثل هذه الكمية من الأمطار التي عمت أرجاء المدينة.