بلدية أبوظبي تتعامل مع 836 بلاغاً بسبب الأمطار

فرق البلدية تنجز عملها بشوارع أبوظبي

تعاملت فرق الطوارئ في بلدية مدينة أبوظبي منذ بداية الحالة الجوية التي شهدتها الدولة مع أكثر من 836 بلاغاً، ولم يتم تسجيل أي أضرار مادية جسيمة بالممتلكات العامة والخاصة ولا في مكونات البنية التحتية، حيث نجحت في إغلاق 80% من الحالات المتعلقة بآثار العاصفة المطرية التي مرت على أبوظبي وضواحيها، وتواصل جهودها نحو إغلاق جميع البلاغات.

وسجلت منطقة الفلاح الجديدة وبني ياس أكبر معدل في تجمع مياه الأمطار، إثر الهطولات المطرية الغزيرة والعنيفة، وتدرس البلدية الوضع القائم للشبكة في هذه المنطقة، بهدف تطويرها بالشكل الذي يمكّنها من استيعاب المفاجآت وتقلبات الطقس في السنوات المقبلة.

ورصدت جولة ميدانية لـ«البيان» في بعض مناطق أبوظبي خلو الشوارع من أي آثار لتجمعات مياه الأمطار منذ الساعات الأولى من صباح أمس، كما حرصت فرق النظافة المعنية على إزالة أي مخلفات من الطرقات في وقت قياسي، فيما أبدى عدد من المواطنين والمقيمين إعجابهم الشديد وفخرهم بالتعامل الاحترافي من مختلف الجهات المعنية مع آثار الحالة الجوية غير المسبوقة التي شهدتها مختلف مناطق الدولة، مؤكدين أنه نموذج يحتذى به لمختلف الدول التي تشهد مثل هذه الحالات الجوية باستمرار.

وتفصيلاً، قالت البلدية إن فرق الطوارئ تمكنت بكفاءة وبفضل تضافر جميع الجهود مع الشركاء الاستراتيجيين من تجاوز هذه الحالات وتصريف المياه المتجمعة، مشيراً إلى أنها تتبع في التعامل مع البلاغات منهجية وخطة تقوم على ترتيب البلاغات حسب الأهمية، ووضعها ضمن سلم أولويات تأخذ بعين الاهتمام تحقيق الأمن والسلامة لجميع السكان، والتخفيف من أعباء وتبعات العاصفة.

ولفتت إلى أنه لم يتم تسجيل أي حالة وفاة نتيجة العاصفة، أو تسجيل أي أضرار بالبنية التحتية والمرافق الخدمية، وذلك بفضل المعايير العالمية التي حرصت البلدية وشركاؤها الاستراتيجيون من المؤسسات والشركات على إيجادها وتوفيرها في تصميم وتنفيذ المشاريع والمرافق، حيث أثبت البنية التحتية المتطورة لمدينة أبوظبي وضواحيها جاهزية وقدرة عالية على مواجهة كل التحديات.

وذكرت أنها، بهدف التواصل المباشر مع المجتمع، قامت ببث رسائل التوعية والإرشاد عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وتزويد السكان بأرقام الطوارئ، وإبداء الاستعداد للوصول إلى أي نقطة ومكان، وذلك ضمن إطار حرص البلدية على سلامة السكان.

إجلاء

وكشفت البلدية عن تنفيذها عملية إجلاء أسرة مواطنة من منزلها في مدينة بني ياس، وإسكانها في أحد الفنادق، وذلك إثر تضرر منزلها من جراء العاصفة التي شملت أبوظبي وضواحيها، ويأتي هذا الإجراء تأكيداً لالتزام بلدية مدينة أبوظبي بتوفير أسباب الراحة والطمأنينة للمواطنين والمقيمين.

وتعليقاً على ذلك، أكد مصبح مبارك المرر، المدير العام لبلدية مدينة أبوظبي بالإنابة، أن هذا الإجراء يعبّر عن التزام البلدية تجاه المجتمع، وحرصها على تقديم الدعم اللوجستي اللازم الذي يوفر له كامل الرعاية.

وأشار إلى أن البلدية عاقدة العزم على تجسيد توجيهات قيادتنا الحكيمة في أهمية إيلاء السكان كافة أشكال المساندة، وتوفير أعلى معايير الطمأنينة والسلامة، لافتاً إلى أن فرق الطوارئ مستمرة في متابعة أحوال السكان وتلبية احتياجاتهم والسهر على راحتهم وسلامتهم.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات