أكدت أكاديمية أن الفئة العمرية بين (15) و(20) سنة هي أكثر الفئات العمرية تأثراً بالثقافة الغربية بنسبة 31%.
وكانت الطالبة هبة مصطفى الشلبي قد أجرت دراسة ميدانية عن أثر الثقافة الغربية على سلوك الفتيات الإماراتيات كبحث تخرج لنيل درجة بكالوريوس الأمومة والعلوم الأسرية من الكلية الجامعية للام والعلوم الأسرية بعجمان، حيث (شملت الدراسة عينة من الفتيات في الفئة العمرية بين سن 15 و20 سنة من المرحلة الثانوية والجامعية في إمارتي الشارقة وعجمان) بإشراف من الدكتورة ختام حسين تميم.
وسعت الدراسة إلى التعرف وتحديد مدى أثر الثقافة الغربية على سلوك فتيات الإماراتيات وتمت معالجة هذا الموضوع من خلال تحديد مفهوم الثقافة الغربية والعوامل التي ساعدت على دخولها إلى المجتمع الإماراتي.
وتبين أن أغلب أفراد العينة المذكورة من المرحلة الثانوية بنسبة 53% وأوضحت البيانات المتعلقة بالأسئلة التي تخص أسلوب الحياة أن وجود التلفاز في غرفة الفتاة له دور كبير بنسبة 37% وأن تفضيل بعض القنوات المعنية في التلفاز كان بنسبة 56% ولعبت برامج التواصل الاجتماعي له الأثر الأكبر، حيث بلغ أعلى نسبة 95%.
كما أن الأصدقاء من المجتمع الغربي كان نسبة 32%، فيما كان التقيد بلبس الزي الوطني والتراثي بنسبة 54 بالمئة، أما لبس الشيلة والعباءة رغم التأثر بالغرب إلا أنهم محافظون على لبسها بنسبة 97% وأظهر التحليل أن مصادر الثقافة الغربية دخلت على مجتمعنا الإماراتي بعدة طرق منه مشاهدة الأفلام الغربية بنسبة 53% تليها الاستماع للأغاني الغربية بنسبة 31% ثم الذهاب إلى السينما بنسبة 32% كما أدى إلى استخدام الكلمات الغربية بنسبة مرتفعة 73% ويرجع استخدام تلك الكلمات إلى المدرسة بنسبة 44% تليها مشاهدة الأفلام الغربية بنسبة 37% ومصادر أخرى بنسبة 36%
وأوصت الباحثة ببعض الإجراءات لمواجهة ظاهرة تقليد الفتيات في المجتمع الإماراتي للثقافة الغربية من أبرزها تربية الفتيات على العادات والتقاليد المستمدة من التراث، وتنشئتهن على تعاليم وقيم الدين الإسلامي لتقوية الوازع الديني ومراقبة سلوك الفتاة ونوعية الصديقات التي تصادقهم مع اتباع أساليب التربية الصحيحة القائمة على الحب المتبادل لتعزيز الثقة في نفوسهم.
ودعت إلى تضمين المناهج الدراسية مواد تتعلق بالعادات والتقاليد والموروث الوطني مع استخدام أساليب جديدة تحث على تعزيز الهوية الوطنية من خلال تطوير التفكير وأثارة روح الوطنية.
