افتتحت بلدية دبي حديقة الورقاء الثانية، ضمن فعاليات أسبوع التشجير 36، وذلك بحضور معالي حميد القطامي رئيس مجلس إدارة ومدير عام هيئة الصحة بدبي، والمهندس حسين ناصر لوتاه مدير عام بلدية دبي والعميد خليفة بن دراي المدير التنفيذي لمؤسسة دبي لخدمات الإسعاف وعدد من مساعدي المدير العام ومديري الإدارات والمسؤولين والقائمين على المشروع.

وخلال الافتتاح تجول القطامي يرافقه مدير عام بلدية دبي والمدير التنفيذي لمؤسسة دبي لخدمات الإسعاف وعدد من المسؤولين في الدوائر الثلاث في أرجاء الحديقة، وزرعوا مجموعة من الأشجار، واطلعوا على المعرض المصاحب الذي احتوى صوراً أرشيفية للمغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه» وشيوخ الإمارات وهم يزرعون مجموعة من الأشجار، إلى جانب عرض مجموعة من تصاميم المشاريع الزراعية التجميلية التي تنفذها بلدية دبي في مختلف أرجاء ومواقع الإمارة، ودور مشتل دبي في توفير العديد من النباتات الزراعية التي تساهم في عملية التشجير.

بيئة مستدامة

وأوضح معالي حميد القطامي أن دائرة الصحة في دبي يسرها أن تشارك في هذه المبادرات والمناسبات المتميزة التي تنظمها بلدية دبي لما لها من أهمية للمحافظة على البيئة المستدامة، وما يمكن أن تلعبه هذه الحدائق من خدمة لمساعدة السكان في ممارسة الألعاب الرياضية التي تتيحها الملاعب الموجودة في حدائق الأحياء والتي يستفيد فيها بالدرجة الأولى الأطفال والكبار.

بدوره أشار حسين لوتاه إلى أن البلدية منذ انطلاق أول احتفالية للتشجير بالدولة حرصت على المشاركة بفعالية وتنوع من خلال فعالياتها من افتتاح الحدائق وزراعة الشوارع والميادين العامة.

وأضاف «تهدف البلدية من وراء هذه الفعاليات إلى توعية المجتمع بأهمية التشجير، وتأكيد مشاركة مختلف الفئات العمرية في الحفاظ على الزراعة وتأصيل القيم الزراعية وأهميتها في نفوس النشء بما في ذلك الطلاب والطالبات، وتوعية الجمهور عموماً بالدور الذي تقوم به بلديات الدولة في هذا المجال، إضافة إلى توفير المتنفسات والحدائق والأماكن الترفيهية للمواطنين والمقيمين وإنتاج الأشجار والنباتات الأخرى بالمشاتل المختلفة وتجميل المدن عن طريق زراعة الأشجار وإقامة الأحزمة الخضراء»، مشيراً إلى أن بلدية دبي قطعت شوطاً كبيراً في مجال التشجير وذلك لمواكبة التوسع والتطور العمراني.

نظام مميز

وتعتبر حديقة الورقاء الثانية من حدائق الأحياء السكينة، وتم إنشاؤها وزراعتها بتكلفة إجمالية تصل إلى 3.8 ملايين درهم، وتتميز بطابعها الهندسي المميز حيث صممت أعمال البستنة والتخضير بها وفق نظام هندسي مميز.

وحرصت إدارة الحدائق العامة والزراعة على زراعة وتوريد وزراعة جميع نباتات الحديقة، وتحتوي على مرافق صحية، ملاعب أطفال، مضمار جري، وبلازا.