أعلنت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة رئيسة الاتحاد النسائي العام أمس، أن العام 2016 سيكون عام «المرأة والابتكار» ليشكل منعطفاً مهماً في مسيرة المرأة الإماراتية الرائدة ولتثبت لوطنها وللعالم بأكمله أنها جديرة بحمل راية الإبداع والتفوق في كل قطاع.
وأنها عند حسن ظن قيادتها بها كما كانت على الدوام وفي كل المواقف، فهي الأم المبدعة والمبتكرة في عملها وعلمها وفي منزلها ومجتمعها، تماماً كما هي مبدعة ومبتكرة في تربيتها لأولادها وحسن تعاملها مع الآخرين.
وأكدت سموها أنه الشعار الذي سنحمله جميعاً على مدار هذا العام ولتتضافر على تحقيقه جهود جميع مؤسسات الدولة وقطاعاتها المختلفة لدعم المسيرة الرائدة لبلدنا الحبيب في الرقي والتنافسية والريادة العالمية، ومن هنا أيضاً فإنني أناشد أختي وابنتي الإماراتية أن تظل كما عهدناها دوماً رمزاً للإبداع والتميز والتحلي بروح المسؤولية والمواطنة وأن نراها دوماً مصدراً للإلهام والابتكار؛لتكون رافداً للبناء ومنبعاً للوفاء لوطنها ومجتمعها.
وأشارت سموها إلى أن هذا الإعلان يأتي بعد أن حمل يوم المرأة الإماراتية للعام 2015 لقب «المرأة الإماراتية العسكرية» الذي شكلت فيه المرأة الإماراتية وستظل دائماً العون والسند لأخيها وابنها من أبناء القوات المسلحة البواسل وهم يدافعون عن الدار والعروبة والإسلام في أنبل معركة مقدسة.
جاء ذلك في الكلمة التي ألقتها نيابة عن سموها الريم عبد الله الفلاسي، الأمين العام للمجلس الأعلى للأمومة والطفولة، أمس خلال افتتاح فعاليات «مؤتمر المرأة الإماراتية تميز وابتكار» الذي نظمته وزارة الداخلية وجمعية الإمارات للملكية الفكرية والاتحاد النسائي العام في فندق قصر الإمارات بأبوظبي أمس تحت رعاية سموها بمناسبة اليوم العالمي للمرأة.
وقالت سموها إن قيادة دولة الإمارات الرشيدة أوْلت منذ قيام الاتحاد، أهمية كبيرة لدعم المرأة وتمكينها وتوفير كافة السبل التي تتيح لها تحقيق النجاحات ومواصلتها..
وبفضل القيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة «حفظه الله»، ونظرته الثاقبة وإيمانه المطلق بأن الاستثمار في بناء الإنسان هو الأكثر جدوى من بناء الأوطان، فقد حققت المرأة الإماراتية العديد من الإنجازات النوعية المتميزة التي تفوقت بها على الكثير من النساء في العالم.
شحذ الهمم
وشددت سموها على أن المرحلة المقبلة تتطلب من الجميع ومن المرأة الإماراتية على وجه التحديد شحذ الهمم والمثابرة والتفاني والإخلاص لخدمة هذا الوطن المعطاء وتحقيق أهداف قيادتنا الرشيدة في تعزيز مسيرة نجاح الدولة في إرساء نموذج الاقتصاد القائم على العلم والابتكار ومواصلة الارتقاء بمكانة دولة الإمارات في كافة المحافل والمجالات إقليمياً ودولياً.
وأضافت: «لقد أصبحت المرأة الإماراتية شريكاً أساسياً في قيادة مسيرة التنمية المستدامة، وباتت تتبوأ أرفع المناصب في السلطات السيادية والتنفيذية والتشريعية، حيث تملك دولة الإمارات النسبة الأعلى تمثيلاً في المقاعد الوزارية على المستوى العربي، يضاف إلى ذلك أن المرأة الإماراتية قد نجحت وبفضل ما تملكه من مؤهلات تعليمية وقدرات قيادية في الدخول إلى العديد من قطاعات العمل المهمة..
وباتت تعمل بكفاءة عالية في الهيئة القضائية والنيابة العامة والقضاء الشرعي وفي القطاعات الأخرى التي تتطلب مهارات متخصصة ومحصلة تعليم وتدريب عالية مثل قطاعات الطاقة المتجددة وعلوم الفضاء والهندسة والطيران المدني والعسكري والدفاع الجوي إضافة إلى عملها في مختلف أفرع وحدات وزارة الداخلية».
وأعربت «أم الإمارات» عن شكرها وتقديرها للفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الداخلية على دعمه لمسيرة المرأة الإماراتية، مشيرة إلى جهود وزارة الداخلية في دعم هذه المسيرة.
مساحة رحبة
من جانبه قال الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية في كلمة لسموه في افتتاح المؤتمر: إن المؤتمر الذي يحظى برعاية كريمة، من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، «أم الإمارات» وفر مساحة واسعة للمرأة الإماراتية، أوصلتها إلى أعلى المناصب، فغدت ذات شأن ورفعة ومكانة رفيعة، بإنجازاتها الإبداعية في شتى مجالات العمل الوطني على المستوى المحلي والإقليمي والعالمي.
وأضاف سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان: لقد تعدّدت إنجازات المرأة الإمارتية على جميع الصعد، وحققت الكثير في عهد المغفور له بإذن الله، والد الإمارات الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه» وتواصلت مسيرة العطاء بقيادة، صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة «حفظه الله»، فحققت المرأة الإماراتية حضوراً وزارياً وتشريعياً لافتاً، إلى جانب توليها العديد من المواقع القيادية، فكانت إنجازاتها حاضرة بكل المناسبات..
كما خطت خطوات واسعة نحو ثقافة الإبداع والابتكار، بما يتلاءم مع توجيهات قائد مسيرة الابتكار، صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله». وأضاف: إن توجيهات القيادة الرشيدة تؤكد دوماً على دعم المرأة، وقد شكلت داعماً كبيراً لتحفيزها..
ويبقى علينا جميعاً مواصلة ترجمة هذه التوجيهات على أرض الواقع في دعم مسيرة الإبداع والابتكار، ونشر ثقافة التميز، واعتبارها مبدأ عمل في إطار جهود التطوير، انطلاقاً من رؤية سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، بأهمية نقل المعرفة وترسيخها في العقول، بما يتيح توليد الأفكار المبدعة وإنتاج الحلول المبتكرة لخير الوطن وصالح البشرية.
مؤتمر عالمي
وأعرب سموه عن أمله بتحقيق المؤتمر النجاح والتوفيق، حتى يكون (مؤتمراً عالمياً للمرأة) تستضيفه دول العالم أجمع، فيسهم في مزيد من الأفكار والحلول المبتكرة التي تواجه المرأة، وتضمن لها فرص التكامل التام مع أخيها الرجل بمختلف القطاعات، شاكراً سموه الحضور، والكوكبة المكرّمة من المفكرات والمبدعات.. متمنياً للضيوف طيب الاقامة في بلدهم الثاني الإمارات.
فخر واعتزاز
إلى ذلك وجهت معالي الدكتورة أمل القبيسي، رئيسة المجلس الوطني الاتحادي، التهنئة لكل امرأة على مستوى العالم بمناسبة يوم المرأة العالمي 2016..
ووجهت تحية فخر واعتزاز لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، معتبرة سموها هي النموذج لتميز المرأة الإمارتية، وسموها هي صاحبة الرؤية الحكيمة والمبادرات والإنجازات والقدوة الرائدة لنا جميعاً لنحذو حذوها ونحقق الإنجازات التي وصلت لها المرأة الإماراتية التي كان لها الفضل في تحقيقها.
كما وجهت تحية اعتزاز إلى أمهات الشهداء، اللواتي قدمن أروع نموذج للتضحية بتقديم فلذات أكبادهن للدفاع والذود عن الوطن.وقدّمت معالي القبيسي، في كلمتها «معادلة التمكين» للمرأة والرجل والمجتمع على السواء في كافة المجالات حيث تبدأ من الاحترام، ثم الثقة، ثم تكافؤ الفرص ودعم الكفاءة، التي تتوج بالتقدير وهذا هو مفهوم التمكين..
مشيرةً إلى أن المرأة الإماراتية احتلت المكانة الأولى عالمياً في مؤشر احترام المرأة، وحظيت بثقة القيادة والحكومة والشعب وتكافؤ الفرص التي كفلها لها الدستور والقانون في التعليم والعمل وفتح كافة الأبواب أمامها بفضل دعم الكفاءات الذي تقدمه القيادة والدولة.
واختتمت معالي القبيسي بتحية احترام وشكر وتقدير للرجل الذي يقف دوماً جنباً إلى جنب مع المرأة الإماراتية وشريكاً لها في كافة الإنجازات وعلى رأسهم قيادتنا الرشيدة، والرجل سواء كان أباً أو زوجاً أو ابناً أو أخاً.
تكريم الأمثل
وكرّم الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، ومعالي الدكتورة أمل القبيسي، مشاريع ابتكارية متميزة في مجال الإبداع والابتكار، لطالبات في عدد من جامعات ومدارس الدولة، إضافة إلى المشاركين والمشاركات ورعاة المؤتمر.
وحضر فعاليات المؤتمر معالي الشيخ نهيان بن مبارك، وزير الثقافة وتنمية المعرفة، ومعالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي، وزيرة دولة للتسامح، ومعالي نورة الكعبي، وزيرة دولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي، وعفراء البسطي، عضو المجلس الوطني الاتحادي
وحضره معالي الفريق ضاحي خلفان تميم، نائب رئيس الشرطة والأمن العام في دبي، واللواء الدكتور ناصر لخريباني النعيمي، الأمين العام لمكتب سمو نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، وعدد من القيادات النسائية، وكبار ضباط وزارة الداخلية، ومندوبي وسائل الإعلام، والمهتمين بإنجازات المرأة وابتكاراتها المتميزة.
وفي تصريح له؛ اعتبر اللواء الدكتور ناصر لخريباني النعيمي، إعلان سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام، الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة «أم الإمارات» أمس في المؤتمر، أن الاحتفال بالمرأة عام 2016 سيكون بشعار «المرأة والابتكار»، تقدير كبير للمرأة الإماراتية وتكريم من «أم الامارات» لها، فضلاً على أن الإعلان يرسم خارطة طريق للمبدعات الإماراتيات ليواصلن إبداعهن. كما أكد حرص وزارة الداخلية على الاستمرار بتقديم كل ما شأنه دعم مسيرة المرأة الإماراتية وتمكينها، كهدف استراتيجي تسعى الوزارة دوماً لتحقيقه.
جلسات المؤتمر
وكان مؤتمر «المرأة الإماراتية: تميز وابتكار 2016» قد ناقش 3 محاور رئيسية من قبل شخصيات قيادية في القطاعين العام والخاص من خلال مشاركة عدد من النساء المبدعات اللواتي قدمن خلال جلسات الحوار أوراق عمل ناقشت سبل وأبعاد وتوصيات إبداعات المرأة الإماراتية وابتكاراتها، وعرض تجاربهن في الابتكار.
وتمّ خلال الجلسة النقاشية الأولى، التي عقدت تحت عنوان «دور المؤسسات الإماراتية في تعزيز ابتكارات المرأة الإماراتية» تسليط الضوء على إبداعات وابتكارات المرأة الإماراتية، وعرض تجاربها في الابتكار والابداع.
وتناولت الجلسة الثانية التي أدارتها الإعلامية منال أحمد من قناة أبوظبي، موضوع «عرض إبداعات وابتكارات المرأة الإماراتية»، وتحدثت فيها المهندسة فاطمة الزعابي، سفيرة السلام. كما عرضت الدكتورة فاطمة محمد الخميري، مدير إدارة الطب الشرعي في وزارة العدل، تجربتها كأول طبيبة إماراتية تتخصص في الطب الشرعي..
فيما تحدثت المهندسة المعمارية ريم المرزوقي عن تجربتها مع الابتكار والتي توّجت بحصولها على العديد من براءات الاختراع. وتناولت الجلسة النقاشية الثالثة التي عقدت تحت عنوان «البيئة الصانعة للابتكار (السياسات)» بحضور معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي، وزيرة دولة للتسامح، ومعالي نورة الكعبي، وزيرة دولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي.
وعفراء البسطي، عضو المجلس الوطني الاتحادي، المدير العام لمؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال، وأدارتها الإعلامية فضيلة المعيني، مديرة تحرير الشؤون العربية والدولية في صحيفة «البيان»، وناقشت التوجيهات الحكيمة لقيادات الدولة نحو الابتكار، ودور القيادات في رسم السياسات المحفزة على الابتكار، وترجمة هذه التوجيهات إلى خطط موجهة لترسيخ ثقافة الابتكار.
طموح مشروع
وقالت فضيلة عبدالله المعيني: من حق المرأة الإماراتية في دولة أسسها المغفور له بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، ويواصل المسيرة المباركة، صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، أن تتفاءل أكثر مما ينبغي..
وأن تطمح فوق الطموح، وأن تعانق السماء علماً وعملاً وتفوقاً وإبهاراً ليس من باب الواجب ورد الدين، بل بأن هذه الأرض والدولة وما حباها الله من قيادة رشيدة خلقت لتكون مبدعة تحتضن الإبداع والابتكار، بل وتصنعهما.
وأضافت: وإن كان العالم قدم للمرأة يوماً حتى يحتفى بها ويتحدث عن جهودها ويقر بعطائها، فقد منحت قيادتنا كل أيام العام لبنت الإمارات، فأعطتها الثقة وأولتها الاهتمام والتقدير ومهدت أمامها السبل، ووقفت إلى جانب قوتها تزيد منها وتعلي من طموحها وتفاخر بها بين الأمم.
اختراعات تعكس تميز الإماراتيات
ابتكارات متميزة زيَّنت قاعة المعرض المصاحب لمؤتمر المرأة الإماراتية «تميز وابتكار» عرضت فيها 10 طالبات من جامعات الدولة والمدارس الثانوية مجموعة من الابتكارات التي تتوافق مع بيئة الإمارات. الطالبة سارة محمد النقبي خريجة قسم الجغرافيا من جامعة الإمارات عرضت اختراعاً عبارة عن غواصة ذكية صغيرة الحجم يتم التحكم فيها عن بعد للكشف عن التلوث في مياه البحار والأنهار.
وقدمت الطالبات مريم أحمد ومريم الزيودي وجومانا الزيودي من مدرسة الرحيب في منطقة الفجيرة التعليمية روبوتاً للكشف عن ثلوث المياه في الآبار ومحطات الضخ.أما الطالبات هاجر الكربي وبهية الرميثي وأسما الزعابي من ثانوية التكنولوجيا التطبيقية فعرضن جهازاً لمراقبة صعود الطلاب إلى الحافلات المدرسية وجلوسهم في مقاعدهم المخصصة.الحافلة الذكية
الطالبة حفصة أحمد موسى التي لم يتجاوز عمرها 16 عاماً ( في الصف الحادي عشر ) بمدرسة أسماء بنت النعمان النموذجية في دبي قدمت مشروع اختراع الحافلة الذكية وهو عبارة عن أجهزة حساسة يتم تركيبها على مقعد الطلاب في الحافلات لتضيء في مقدمة الحافلة باللون الأحمر إذا كان الطالب يجلس على مقعده وفي حال نزوله من الحافلة فإنه يضيء بالأخضر.
شريحة ذكية
وعرضت الطالبة عليا شافع في السنة الثالثة بجامعة الشارقة الأميركية تخصص هندسة كهربائية شاركت في مسابقة وزارة الداخلية الحالية للتميز، وهذه ثاني مشاركة في جمعية الإمارات للملكية الفكرية، من خلال مشروع مبتكر يتكون من شريحة توضع في المركبة بواسطة ادارة المرور.
فحص السرطان
الطالبة منى عباد من كلية الهندسة بجامعة خليفة بأبوظبي اخترعت بالتعاون مع 4 طالبات من تخصص الهندسة كبسولة ذكية للفحص عن سرطان القولون وقالت منى إن سبب ابتكار هذه الكبسولات الذكية هو أن الكبسولات التجارية كانت على شكل مستطيل وتسبب خدوشاً وجروحاً على جدار القولون مما قد يستدعي تدخلاً جراحياً للمريض.
تميز
اطلع الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، على ابتكارات المرأة في المعرض المصاحب لمؤتمر المرأة الإماراتية، حيث أبدى سموه إعجابه بالابتكارات المتميزة المعروضة، من قبل طالبات الجامعات والمدارس على مستوى الدولة.
نورة السويدي: نفخر بابتكارات المرأة الإماراتية وإنجازاتها
قالت نورة السويدي، مديرة الاتحاد النسائي العام: إننا اليوم في 2016، وبكل فخر واعتزاز نسلط الضوء على ابتكارات المرأة الإماراتية في أول مؤتمر تخصصي في الابتكار للمرأة على مستوى الدولة، وذلك جاء نتيجة الدعم الكبير والمساندة الدائمة التي تلقاها المرأة من لدن قيادتنا الحكيمة، والتي أثمرت تبني العديد من المبادرات والتشريعات والقرارات المؤيدة لحقوق المرأة.
وأكدت أنه يحق للمرأة في الإمارات أن تفخر بما حققته لها القيادة الرشيدة من إنجازات ومكاسب في مجال تمكين المرأة في كافة المجالات بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وبمتابعة حثيثة من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك.
العبيدلي: المؤتمر منصة إبداعية تفاعلية
قال اللواء الدكتور عبدالقدوس العبيدلي، رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات للملكية الفكرية، إن الرعاية الكريمة من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك «أم الإمارات»، لهذا المؤتمر، دليل على ما تكنّه سموها من رعاية للعنصر النسائي في الدولة.
وأشار إلى أن المؤتمر يعد منصة إبداعية تفاعلية خاصة بمواطني دولة الإمارات، لإبراز دور العنصر الإماراتي في التنمية، والعمل على تعزيز الهوية الوطنية للابتكار، وكذلك تعزيز الأفكار الوطنية المُبدعة من قبل المخترعات الإماراتيات.
وأضاف أن رؤية الإمارات 2021، تقوم على بناء اقتصاد تنافسي بقيادة أبنائها الذين يتميزون بالمعرفة والإبداع، مشيراً إلى إطلاق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، الاستراتيجية الوطنية للابتكار لعام 2015. أبوظبي ــ البيان
لبنى القاسمي: تشريعات الدولة تستند إلى العدل
أكدت معالي الشيخة لبنى القاسمي، أن التشريعات الناظمة للحياة في الإمارات، والممارسات العملية تستند جميعها إلى مبادئ العدل واحترام حقوق الإنسان والتسامح، مشيرة إلى أن دستور دولة الإمارات كفل مبدأ التسامح والتراحم وقبول الآخر، وهي الثقافة الراسخة في مجتمع الإمارات، مشيرة إلى أن السياسة العليا في الدولة في مجال الابتكار ركيزة أساسية لمجابهة تحديات التنمية. أبوظبي ــ البيان
الجامعة العربية تشيد بإنجازات الشيخة فاطمة
أشادت الجامعة العربية أمس بالجهود البناءة التي قامت بها سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة «أم الإمارات»، لدعم المرأة العربية بصفة عامة والإماراتية بصفة خاصة.
وقالت السفيرة إيناس مكاوي مدير إدارة المرأة والأسرة والطفولة بالجامعة، إن الدعم الذي قدمته سمو الشيخة فاطمة للمرأة في الإمارات وضع المنطقة العربية في مكانة عالية ومن نتائج هذا الدعم تقلد معالي الدكتورة أمل عبد الله القبيسي رئاسة المجلس الوطني الاتحادي، كأول سيدة عربية تتولى رئاسة برلمان ما يعد تتويجاً وتشريفاً للمرأة العربية بصفة عامة والإماراتية بصفة خاصة. وأضافت أن الجامعة أصدرت العديد من الملصقات للاحتفال بالمرأة ومن ضمنها ملصق خاص بمعالي الدكتورة أمل القبيسي تم تعليقه على جدران الأمانة العامة للجامعة احتفاء بها.

