نظم مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، صباح أمس، المؤتمر السنوي الـ 21 للمركز، بعنوان «الشباب والتنمية»، بحضور معالي الدكتور أحمد بن عبد الله حميد بالهول الفلاسي وزير دولة لشؤون التعليم العالي، والدكتور جمال سند السويدي مدير عام المركز، وهشام محمد الجودر وزير شؤون الشباب والرياضة في مملكة البحرين..

والشيخ فيصل بن صقر القاسمي رئيس مجلس إدارة شركة الخليج للصناعات الدوائية «جلفار»، والدكتور علي راشد النعيمي مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم، وعددٌ من أعضاء السلك الدبلوماسي المعتمَدين لدى دولة الإمارات العربية المتحدة، ونخبة من الباحثين والأكاديميين، وذلك بحضور لفيف من الكتَّاب والصحافيين ورجال الإعلام، وعدد من المثقفين والمهتمين بقضايا الشباب، بالإضافة إلى عدد كبير من الشباب وطلاب الجامعات في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وعدد من الدول العربية الأخرى، والولايات المتحدة الأميركية.

آمال الأمم

واستهلَّ المؤتمر أعماله بكلمة ترحيبيَّة للدكتور جمال سند السويدي مدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، أعرب فيها عن سروره البالغ بانعقاد هذا المؤتمر، ورحَّب بالمشاركين والحضور، مؤكداً أهمية المؤتمر والقضية التي يتناولها، خاصَّةً أن الشباب يجسِّدون آمال الأمم، ويُعَدُّون أهم الأصول التي تمتلكها، لما لهم من دور فعَّال في بناء المجتمعات، ولما يملكونه من طاقات هائلة، تدفع عجلة التنمية إلى الأمام، وتحافظ على استدامتها، كما أنهم قادة المستقبل، بقوَّة آرائهم، ونضجهم الفكري، ورغبتهم في التأثير الإيجابي في جميع جوانب الحياة ببلادهم.

مسيرة التنمية

وأشار السويدي إلى أن تخصيص مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، مؤتمره السنوي الحادي والعشرين لموضوع «الشباب والتنمية»، يأتي من منطلق إيمانه بأهمية الشباب ودوره في مسيرة التنمية، وضرورة تسليط الضوء على طبيعة التحديات والمخاطر التي يواجهها في هذه الظروف الصعبة التي تمر بها المنطقة، وأهمها ذلك الفكر المتطرِّف الذي تسعى الجماعات الدينية السياسية إلى ترويجه بين أوساط الشباب، بهدف استقطابه إليها، ومشكلة الهويَّة، والقيم السلبية الوافدة، والبطالة، وغيرها.