اعتبر طلاب مرحلة ثانوية أن الخدمة الوطنية شرف لكل مواطن وأن أرواحهم فداء للوطن الغالي الذي سلّحهم بالعلم والمعرفة ومنحهم الحياة الكريمة وكل أسباب السعادة والرفاهية، وطالما أن عطاء هذا الوطن مستمر، نحن كذلك مستمرون في الذود عنه وتقديم الغالي والنفيس من أجل رفعته.

وقال الطالب عبد الرحمن العمادي، من مدرسة محمد بن راشد النموذجية، إن زيادة فترة التدريب في الخدمة الوطنية ترفع من كفاءة المنتسبين وتضاعف مهارتهم وحرفيتهم في الميدان، كما تمدهم بخبرة أكبر وأكثر عمقاً، وتسهم في تعلّم مستلزمات الميدان العسكري بشكل أفضل وأكثر رسوخاً في الذهن والعقل.

وأضاف انه يجب علينا كمواطنين تقديم الواجب الوطني على أكمل وجه، والمبادرة والمسارعة للالتحاق بصفوف الخدمة الوطنية من أجل وطننا الحبيب والذود عن الأرض. وردد: »نفديك بالأرواح يا وطن«.

وقال الطالب أحمد أبو بكر، من مدرسة محمد بن راشد النموذجية، إن قرار زيادة مدة الخدمة الوطنية يرفع من العزيمة، ويبقي الشباب على استعداد وجاهزية لخدمة الوطن. ويجب علينا كمواطنين أن نتكاتف ونتضامن لخدمة هذا الوطن، ورد جزء من جميله علينا ولو كلفنا ذلك حياتنا.

جاهزون

وأكد الطالب راشد خلفان الشاوي، من مدرسة حاتم الطائي للتعليم الثانوي، في أم القيوين، إن شباب الوطن جاهزون لتلبية النداء والدفاع عن أرض الوطن وردع كل من تسول له نفسه بالعبث أو النيل من مقدراته، مؤكداً أن الفائدة التي ستعود على الشباب من هذه خطوة زيادة مدة الخدمة الوطنية، كبيرة جداً، أولها تعزيز القيم الوطنية في نفوسهم واكتساب الخبرة والمهارة والاعتماد على النفس.

وأوضح أن الأجيال الشابة ينقصها الكثير من الخبرة حول الحياة العسكرية وما تحويه من مبادئ الالتزام، والتي من شأنها أن تدفع بنا الى المحافظة على مقدرات ومنجزات الوطن التي بناها الآباء بسواعدهم، كما أنها تعلمنا الصبر والجلد عند الشدائد، اضافة الى تعليمنا كيفية استخدام الأسلحة والتعامل معها، ما يكسبنا مهارات اليقظة والانتباه العسكري والأمن الاجتماعي.

وقال الطالب سعيد محمد بن بطي، إن حماية الوطن واجب مقدس علينا التسابق لنيل شرفه من باب الخدمة الوطنية، وأن حماية الدولة والمحافظة على استقلالها وسيادتها يعد واجباً وطنياً تهون دونه النفوس، مبيناً انه في كامل الجاهزية لنداء الوطن من أجل رد الجميل.

المدافع الأول

ويقول الطالب حميد جابر بن بدر، من أم القيوين، إن الشعوب هي المدافع الأول عن أمن الوطن ولا يتحقق استقرار بلا مشاركة شعبية تحفظ البلاد، الأمر الذي يتطلب التدريب العسكري وإكساب الطلبة مهارات تعينهم على الدفاع عن الوطن الغالي، داعياً زملاءه الطلبة الى ضرورة الانخراط في صفوف العسكرية لأن ذلك يصب في خدمة الوطن والمواطن، الأمر الذي ينعكس أمناً وأماناً وحباً للوطن والقيادة الرشيدة للدولة.

وأكد جاهزيته للالتحاق بصفوف الخدمة الوطنية والتي تعتبر شرفاً لكل طالب، لافتاً الى تمديد الخدمة الوطنية ليصبح عاماً بدلاً من 6 أشهر، يأتي في تحقيق مصلحة الوطن من خلال تخريج أجيال قادرة على الدفاع عنه، والاستعداد الدائم للمحافظة على أمن واستقرار البلاد، والاعتماد على قوة نظامية من أبناء الدولة المخلصين.

من جانبه؛ قال خميس سالم الشميلي من رأس الخيمة إن الشباب مصدر فخر قيادتنا الرشيدة كونهم حماة الوطن ورجال الغد الذين يستعدون لتحمل مسؤولياتهم الوطنية، مشيراً إلى أن استجابة القيادة لرغبة الشباب بتمديد فترة الخدمة الوطنية لتصبح 12 شهراً، أثلج صدور جميع أبناء الوطن، كون هذه الفترة ستساهم في الارتقاء بكفاءة الشباب وتجهيزهم للدفاع عن حمى الوطن، ليكونوا قوة احتياطية تعتمد عليها القوات المسلحة.

وأكد حمد راشد علي سعيد الشحي وهو طالب جامعي، أن القرار سيكسب الشباب في هذه المرحلة العمرية العديد من المهارات البدنية التي تجعلهم قادرين على تحمل المسؤولية والإنتاج والإبداع بعد الانتهاء من فترة الخدمة الوطنية، لافتاً إلى أن الخدمة الوطنية هي أحد أفضل برامج بناء المستقبل لأبناء الوطن.

وأوضح شهاب أحمد الشميلي أن تمديد الخدمة الوطنية ثلاثة أشهر إضافية سيسهم في إكساب أبناء الوطن المهارات والخبرات الايجابية وكيفية الاعتماد عليهم في المستقبل، مؤكداً أن جميع أبناء الوطن يتوقون لرد الجميل للوطن عبر صونه وحمايته والدفاع عنه، وذلك بنيل شرف الانضمام للخدمة الوطنية.