EMTC

الهيئة الاتحادية للرقابة النووية تعيّن ميرة المهيري سفيرة للسعادة

خلال تقليد ميرة المهيري أول سفيرة للسعادة في الهيئة | من المصدر

أعلنت الهيئة الاتحادية للرقابة النووية أمس، عن تعيين أول سفير للسعادة ضمن مبادرة الهيئة لدعم رؤية حكومة دولة الإمارات لتعزيز السعادة كمسار لدفع عجلة التنمية نحو مستقبل أفضل للدولة.

وحظيت المهندسة ميرة المهيري، التي تعمل مفتشة في إدارة الأمان الإشعاعي لدى الهيئة، بمسمى سفيرة للسعادة من أجل دفع الجهود لتعزيز بيئة عمل إيجابية في الهيئة، وتعزيز الاستدامة طويلة المدى للهيئة الاتحادية للرقابة النووية، كونها الجهة المسؤولة حصرياً عن الإشراف على الأنشطة النووية الآمنة والسلمية لدولة الإمارات.

تنسيق

وجاءت مبادرة الهيئة تماشياً مع استحداث الحكومة لمنصب وزير دولة للسعادة، سعياً لإيجاد بيئة يتمكن فيها الناس من الإحساس بسعادتهم والاستمتاع بها. وستقوم الهيئة بالتنسيق مع مكتب معالي عهود الرومي وزيرة دولة للسعادة، لدعم تلك المبادرة وتطويرها.

وقد تم تعيين ميرة المهيري، أخيراً عضواً في «مجلس الإمارات للشباب»، تحت إشراف معالي شما المزروعي وزيرة دولة لشؤون الشباب، لوضع الاستراتيجيات الخاصة بالشباب، وتحديد التحديات التي تواجههم.

سفيرة

جدير بالذكر أن المهندسة ميرة المهيري، حاصلة على بكالوريوس علوم في الهندسة الميكانيكية - الهندسة النووية من جامعة خليفة. وعملت سابقاً لدى جامعة خليفة للعلوم، وتلقت تدريباً في المنظمة الأوروبية للبحوث النووية. كما شاركت في الأنشطة التطوعية، وكذلك في تنظيم جناح الدولة في «إكسبو ميلان»، كما أنها تشغل منصب سفيرة الإمارات للشباب في ألمانيا.

مبادرات

كما أعلنت الهيئة الاتحادية للرقابة النووية أيضاً، عن مبادرات إضافية لتعزيز السعادة في مكان العمل، تضم مجموعة من الأنشطة تستمر لمدة أسبوع في الفترة من 20 إلى 24 مارس، حيث يوافق يوم السعادة العالمي الذي أعلنت عنه الأمم المتحدة.

وفي هذا السياق قال كريستر فيكتورسن، مدير عام الهيئة: إن سعادة ورضاء كل موظف من موظفي الهيئة أمر جوهري لعملنا الهام، وكذلك لإسعاد عملائنا وشركائنا، وأنا فخور بأن ميرة المهيري، ستساعدنا في توجيه جهودنا من أجل تمكين موظفينا وخلق بيئة إيجابية في الهيئة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات