انطلقت صباح أمس في مقر الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، فعاليات ملتقـى الشباب العربي الأول للمجموعات التطوعية بمشاركة 12 دولة يُمثّلها 60 متطوعاً بارزاً، وذلك في إطار مجموعة من الفعاليات تتواصل على مدى ثلاثة أيام تحت شعار «التطوع يجمعنا».

شهد فعاليات انطلاق الملتقى إبراهيم عبد الملك محمد الأمين العام للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، حيث تم عرض مادة مصورة عن قيمة العمل التطوعي ودوره في حياة الأوطان وخدمة الإنسان.

جائزة

وأكد عبدالملك في كلمة له، إيمانه بقيمة العمل التطوعي الذي يسهم في بناء الأمم والرقي بالمجتمعات، باعتباره ركيزة لنشر روح التماسك الاجتماعي بين أفراد المجتمع. وأعلن إطلاق جائزة أفضل تجربة تطوعية عربية، لترافق انعقاد الملتقى وتقدم للمبادرات المعروضة الدعم والتمكين. وأوضح أن العمل التطوعي يمثل غاية المبادرات الإنسانية التي تسهم في جمع الإنسان بمعاني الخير والعطاء، وذلك على نهج القيادة الرشيدة في دعم القيم الإنسانية العالية وقناعتها الكاملة بأن العمل التطوعي رافد أساسي من روافد تنمية المجتمع والنهوض بمكانته، والتي تتكامل به الأدوار وتتظافر من خلاله الجهود وتتلاقى حوله الأفكار لتجسد أبلغ معاني التآزر والتعاون وروح البذل والعطاء لصالح بناء الإنسان والوطن.

ورشة

تلت الكلمة ورشة التطوع والعمل الإنساني في دولة الإمارات للإعلامي حامد بن كرم تناول خلالها محاور عدة، منها مبدأ الإمارات في العمل الإنساني ومدى تميزها وآلية العمل التطوعي في المؤسسات التطوعية، والشباب الإماراتي في العمل التطوعي وتجربته الحية في المخيمات الإماراتية.

عروض

واشتملت فقرات افتتاح الملتقى على سبعة عروض من التجارب التطوعية للدول المشاركة من المملكة الأردنية الهاشمية مقدمة تجربة تطوعية لمركز شباب المزار الترفيهي وتمثلت في مبادرة مجتمعية خيرية لتوفير الكسوة للمحتاجين في المناطق النائية. وعرض مبادرة «رمضان أمان» من الإمارات، والتي تقوم بها جمعية الإحسان الخيرية وتهدف إلى تقليل نسبة الحوادث التي تقع قبل حلول موعد الإفطار، من ثم مملكة البحرين التي تحدث وفدها عن فريق سواعد التطوعي وأهم الأعمال التي يقوم بها ويهدف هذا الفريق إلى تحسين ثقافة التطوع وتلبية احتياجات المجتمع وتأهيل الشباب للمساهمة في الأعمال التطوعية واستثمار طاقاتهم وعرض فيديو عن مدينة الشباب 2030.

مبادرة

وعرض وفد الجمهورية التونسية تجربته في مركز التخييم والاصطياف المغاربي، والذي كان محلاً للعديد من المشاريع التطوعية وورش العمل المتنوعة التي تهدف إلى تطوير مهارات الشباب التطوعية، ثم وفد المملكة العربية السعودية في مبادرة «كلموهم عربي» التي تهدف إلى استخدام اللغة البيضاء مع العمالة الوافدة بدلا من اللغة الهجينة،

كما قدم وفد سلطنة عمان مبادرتهم تحت عنوان «كمثل حبة» التي فازت بمسابقة العطاء التطوعي في سلطنة عمان وتهدف إلى جمع التبرعات للعديد من المشاريع التي تخدم المجتمع. واختتمت دولة فلسطين التجارب بعرض المنصة الإلكترونية للتطوع التي تهدف إلى إنشاء حلقة وصل بين المؤسسات والمتطوعين.

تجارب

من جانبها، أشارت خلود الحمادي رئيس اللجنة المنظمة للملتقى إلى أن الملتقى هدف للتعرف على أفضل التجارب العربية في مجال العمل التطوعي وتبادل الأفكار الناجحة والحلول الناجحة للمشكلات والظواهر المرتبطة بالقطاع الشبابي والتطوعي في الدول العربية، لافتة إلى أنه يمثل لقاءً مفعماً بالحيوية لأصحاب مبادرات ناجحة في هذا المجال.