قال اللواء محمد أحمد المري، مدير الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب بدبي: «طموحنا يتعدى عتبات التميز، ولقد أثبتم بجهودكم وتفانيكم في العمل إمكانيات ملموسة، وقدرات متميزة على التنافس الشريف على المستويات والصعد كافة».
جاء ذلك خلال لقائه بنادي الضباط بالإدارة مديري القطاعات والإدارات ورؤساء فرق المعايير والفريق المساند والموظفين المشاركين في فئات التفوق الوظيفي في برنامج دبي للأداء الحكومي، وأكد أن الانطلاق نحو التميز يأتي من خلال الحرص على تطبيق القيم المؤسسية ومبادئها التي تساعد على تحقيق أعلى مراتب الرضا الوظيفي.
ورحب بالحضور، معرباً عن سعادته الغامرة بوجوده بين هذه الكوكبة من المتميزين والمبدعين، ممن تعتز إقامة دبي بعطائهم ومبادراتهم المفعمة بروح الإبداع والابتكار، ووجه حديثه إليهم قائلاً: «إن القيادة العليا حريصة كل الحرص على دعم مسيرة التميز التي باتت مطلباً أساسياً في دفع مسيرة الإبداع بأداء متكامل عبر منافستها التي تسهم في التطوير المؤسسي المستدام للأداء المتميز، فقد أصبحت الإدارة والحمد لله تمتلك العقول والخبرات التي تؤهلها اليوم لتصل إلى مراحل الابتكار».
وأضاف أن فرق معايير التميز في الإدارة تحقق أرقى المستويات في الكفاءة والقدرة الذي تمثلت في الجهود الكبيرة التي يبذلها الفرق كل من موقعه ومكان عمله، وهو الأمر الذي كان له بالغ الأثر في تحقيق الإدارة للعديد من الإنجازات الداخلية والخارجية، سواء على المستوى الفردي أو على مستوى فرق العمل.
ميدان للتنافس
وأشار إلى أن جائزة دبي للأداء الحكومي هي ميدان للتنافس الشريف بين جميع الفئات المستهدفة، حيث إنها حفزت إلى تطبيق مفاهيم ومعايير التميز الشرطية، وأوجدت روحاً من المنافسة بين مختلف قطاعات الإدارة بروح الفريق الواحد، مضيفاً أن العمل هو سر النجاح، وعلينا ألا نتقاعس، وأن نوجه طاقاتنا إلى بذل الجهود للوصول إلى الغايات والأهداف المنشودة التي تسعى إليها قيادتنا الرشيدة.
وحيا سعادته الموظفين والمشاركين أفراداً وفرق عمل لما بذلوه من عمل جاد ودؤوب، سواء فازوا بالجائزة أو شاركوا فيها على حد سواء، باعتبار الكل في هذا الميدان فائزاً، لما لمسناه من نتائج التحسين المستمر والتطوير بحد ذاته في الإدارة.
وفي نهاية اللقاء، حث المسؤولين والموظفين على الوقوف على نقاط التحسين ودراستها وتلافيها مستقبلاً، والتعامل مع موضوع المشاركة، ليس للجائزة فقط، وإنما اتباعه نهج عمل ببذل المزيد من الجهد والعطاء، وهو الأمر الذي يؤدي إلى الارتفاع في الإنتاجية والسعي الدؤوب إلى التميز.
