الحصيات البولية أكثر الأمراض شيوعاً وتفتيتها متاح

تعتبر الحصيات البولية من أكثر الأمراض شيوعاً، والتي تصيب الجهاز البولي بعد الإنتانات البولية، كما تعد من الأمراض الناكسة، حيث تبلغ نسبة إعادة تشكل حصاة خلال خمس سنوات حوالي 50% ويمكن أن تتموضع الحصاة في أي جزء من الجهاز البولي وتفتيتها متاح.

وقال الدكتور عمار الخليلي أخصائي أمراض المسالك البولية من مستشفى الشيخ خليفة العام في أم القيوين إنه رغم الأبحاث العديدة والدراسات المختلفة لكنها لم تتوصل بدقة للأسباب المؤدية لتشكيل الحصيات، لافتا الى أن الحصاة تتكون من بلورات مختلفة الأشكال والأحجام تتشكل من الشوارد الموجودة بالبول بفعل عوامل محددة تتعلق بدرجة حموضة البول ومثبطات التبلور لتكون نواة الحصاة التي تبدأ البلورات بالترسب عليها لتشكل الحصاة التي تختلف بأشكالها وأحجامها وطبيعتها، مبيناً أن النقص في بعض الانزيمات أو نقص مثبطات التبلور يلعب دورا في تشكيل الحصاة.

وقال الخليلي إن حصيات الكالسيوم تشكل حوالي 80% وحصيات حمض البول 15% من الحصيات، وتشكل الحصيات الإنتانية وحصيات السيستين والكزانتين والسيليكات والترياميترين النسبة الباقية من الحصى، لافتا الى أن أعراضها تختلف بحسب حجم وموضع الحصاة، فحصاة كلية غير سادة للطرق المفرغة قد تكون لا عرضية وتكتشف صدفة في سياق فحص طبي روتيني، أما الأعراض الشائعة للحصيات فهي الألم ويحدث بسبب تمدد المحفظة الكلوية ويكون حاداً يبدأ بالخاصرة ويمتد للأعضاء التناسلية حسب موضع الحصاة والغثيان والإقياء وارتفاع درجة الحرارة.

وأوضح أن الإكثار من السوائل ومعالجة الإنتانات وإزالة الانسدادات في الطرق البولية وإجراء الفحص الدوري لكشف الحصيات في بداية تكونها كلها تساهم في الوقاية من المرض. وأضاف ان العلاج يعتمد على حجم الحصاة ومكانها، منها حصيات الكلية التي لا تزيد على 1- 1.5 سم يمكن تدبيرها بالتفتيت من خارج الجسم، أما الحصيات ما بين 1.5 -2 سم، فيمكن إجراء التفتيت عن طريق منظار الحالب الليزري، أما حصيات الحالب إذا كانت أقل من 5 ملم دون وجود إنتان مرافق فيمكن الانتظار والمراقبة مع إعطاء الأدوية المناسبة، أما إذا كانت اكبر من ذلك أو ترافقت بانسداد، فالحل الأمثل هو منظار الحالب والتفتيت.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات