قدّمت وزارة الداخلية، خدمات استشارة اجتماعية، ونصائح نفسية، بهدف تنمية المواطنة الصالحة لدى الطلبة، في ملتقى الرعاية النفسية الذي نظمه مجلس أبوظبي للتعليم بالتعاون مع جامعة الإمارات في حرم الجامعة بمدينة العين.

 وكان مركز تنمية القادة في الأمانة العامة لمكتب سمو نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، تلقى دعوة للمشاركة في ملتقى الرعاية النفسية (الدورة الأولى) ومعرض التوعية والإرشاد النفسي (الدورة الثالثة) في جامعة الإمارات العربية المتحدة، بهدف نشر التوعية الإرشادية للطلاب والطالبات بشكل خاص وخدمة المجتمع بوجه عام.

تثقيف

وخصص مركز تنمية القادة، ركناً ثقافياً في الملتقى، تولّى النقيب سهيل الكتبي، الإشراف عليه للتعريف وشرح الكفاءات الأساسية والقيادية المطلوبة للطلبة المقبلين على التخرّج والعمل الميداني، باعتبارها إحدى الوسائل الهامة في التشخيص وتحقيق القبول والنجاح الوظيفي، إلى جانب تثقيفهم بطرق تحفيز الذات والمرونة والتكيّف وإدارة الوقت والإبداع والابتكار، وخدمة العملاء، بما يعزز من مهارات التواصل والإنتاجية ورفع معدلات الأداء المتميّز، استناداً لمعايير التميّز المؤسسي.

وأكد النقيب الكتبي، حرص وزارة الداخلية على تلبية متطلبات المجتمع، ودفع الخريجين والعاملين نحو التميّز، بشكل يواكب التنمية الشاملة التي تشهدها البلاد في مجال الإبداع والابتكار.

و قـدّمت الباحثة المجتمعية مريم محمد الأحمدي، من مركز تنمية القادة، محاضرة، شملت نصائح مجتمعية ونفسية هدفت إلى تعميق المواطنة الصالحة لدى الطلبة، وغرسها في نفوسهم منذ النشء، باعتبارها عماد المستقبل وركيزة أي تنمية وتطور وإيمان في حب الوطن، وذلك لإنشاء جيل مسلّح بكافة المهارات الثقافية والمعرفية والتقنية التي تؤهله لدخول سوق العمل.