مناقشة دور أجهزة الحماية المدنية في معالجة الكوارث

سيف بن زايد يفتتح مؤتمر الدفاع المدني

Ⅶ سيف بن زايد وكبار الضباط أثناء الافتتاح | من المصدر

افتتح الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، صباح أمس أعمال مؤتمر الدفاع المدني والإعلام الحديث، والذي نظمته القيادة العامة للدفاع المدني في وزارة الداخلية، وذلك في العاصمة أبوظبي، بالتزامن مع اليوم العالمي للدفاع المدني.

وأطلق المشاركون في المؤتمر هاشتاق _# شكراً_للدفاع_المدني على مواقع التواصل الاجتماعي تزامناً مع احتفالية الدولة باليوم العالمي للدفاع المدني وذلك تأكيداً لأهمية مشاركة أفراد المجتمع وتعزيز تواصلهم مع عناصر الدفاع المدني وتقديراً لجهودهم في تعزيز الحماية والسلامة.

ودعا المشاركون ناشطي مواقع التواصل الاجتماعي للمشاركة بمقترحاتهم وآرائهم، بما يحقق التطلعات في تعزيز أمن وسلامة المجتمع والثقافة الوقائية من الحرائق.

دور جوهري

وقال اللواء جاسم محمد المرزوقي قائد عام الدفاع المدني في وزارة الداخلية: إن المؤتمر ناقش الدور الجوهري لأجهزة الدفاع المدني والحماية المدنية في معالجة الكوارث ونتائجها ومناقشة التطورات الجارية في هذا المجال، مشيراً إلى أنه يشكل فرصة لتنشيط وتجديد حملات التوعية والإرشاد الوقائية من الحرائق والمخاطر الأخرى.

وكشف عن اعتماد خطة التوعية والتدريب المجتمعية لقطاع الدفاع المدني 2016، لتعميم ثقافة السلامة والوعي الوقائي لدى أفراد المجتمع، وفق برامج إعلامية شاملة، لتعزيز الشراكة مع القطاعين العام والخاص والمؤسسات التطوعية، وارتباطاً بالأهداف الاستراتيجية للدفاع المدني، في رفع الحس الوقائي المجتمعي، وسرعة الاستجابة في معالجة الطوارئ والكوارث العامة.

وأكد قائد عام الدفاع المدني، أهمية دور وسائل الإعلام والاتصال في التطوير والتوعية المجتمعية، لافتاً إلى أن التطور السريع في وسائل الإعلام يعد نتيجة مباشرة للتقدم في وسائل الاتصال وإنتاج المعرفة.

برامج توعية

واستعرض المشاركون في المؤتمر أهمية دور المؤسسات الحكومية والمجتمعية في استثمار الإعلام بشكل إيجابي بما يعود بالنفع والخير على شرائح المجتمع، وأهمية تسخير أجهزة الدفاع المدني الإعلامية في بث برامج التوعية والإرشاد الوقائي بين المؤسسات المجتمعية، بدءاً من رياض الأطفال والمدارس والانتهاء بالتجمعات العمّالية والدوائر الحكومية، كما تم استعراض أهمية الابتكار في عملية الاتصال مع الفئات الناشطة مجتمعياً، وتسخير قنوات التواصل الاجتماعي التي أصبحت من أكثر الوسائل شعبية في نقل المعلومات والأخبار.

وتناول المؤتمر تجارب عدد من الخبراء والمختصين في مجال الدفاع المدني، من بينهم براين كوكس مهندس إطفاء في مدينة كوفس الأميركية، والألماني سيفن جيسلر، مدير استراتيجية وتطوير في مجال الحريق والإنقاذ، وجوس أوروك المدير المسؤول عن السياسات وعمليات الإنقاذ والحريق في مقاطعة جشر البريطانية، وسالفاتور جي كاسانو، مفوض خدمات الإطفاء ورئيس سابق لقسم إطفاء في مدينة نيويورك الأميركية، وخبراتهم في مجال الدفاع المدني ودور الإعلام في نشر الثقافة الوقائية وأفضل الممارسات والوسائل في نشر مفاهيم السلامة، والتعرف إلى أحدث تقنيات إدارة الحوادث.

قيادات

وحضر افتتاح المؤتمر الفريق سيف عبدالله الشعفار وكيل وزارة الداخلية، واللواء الدكتور ناصر لخريباني النعيمي، الأمين العام لمكتب سمو نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، واللواء خليفة حارب الخييلي وكيل الوزارة المساعد لشؤون الجنسية والإقامة والمنافذ، واللواء محمد بن العوضي المنهالي وكيل الوزارة المساعد للموارد والخدمات المساندة، واللواء الدكتور أحمد ناصر الريسي مفتش عام وزارة الداخلية، واللواء عبدالعزيز مكتوم الشريفي، مدير عام الأمن الوقائي في وزارة الداخلية، واللواء سالم مبارك الشامسي مدير عام المالية والخدمات المساندة بالوزارة، وعدد من كبار الضباط والخبراء.

وتخلل المؤتمر عرض فيلمين الأول حول إنجازات وجهود الدفاع المدني وأكاديمية الدفاع المدني واستخدام الأنظمة المتطورة في التأهيل والتدريب، والثاني استعرض تجارب الدول المشاركة وهي الولايات المتحدة، والمملكة المتحدة وألمانيا في عمليات الإطفاء والحريق.

وعرض منذر علي الشامسي تجربته في استقطاب متابعيه عبر مواقع التواصل الاجتماعي حيث تلقى آلاف المشاركات من مختلف القطاعات للاحتفال باليوم العالمي للدفاع المدني، وتأكيد دوره في تعزيز الحماية والسلامة في المجتمع، وعرض فيديو قصير يوضح تجاوب أفراد المجتمع مع الدور الكبير الذي يقوم به الدفاع المدني.

وتحدث الدكتور خالد الخاجة عميد كلية المعلومات والإعلام بجامعة عجمان للعلوم والتكنولوجيا في الجلسة الأولى عن الإعلام الاجتماعي الجديد من حيث أهميته وتأثيره في المجتمع، مشيراً إلى تأثيره الكبير في المجتمع وتميزه عن الإعلام التقليدي، بمشاركة أفراد المجتمع وتلقيهم للرسالة ليكونوا جزءاً من الإعلام، ووفر العلاقات مع الآخرين، وعزز التواصل الاجتماعي ونقل تجارب وخبرات المجتمعات ومعرفة تجارب الدول، داعياً إلى أهمية توظيفه في خدمة المجتمع من خلال التعليم في التوظيف المهني والإبداع والفنون، وفي مجال البحث العلمي، وتبادل المعلومات بين الطلاب والتدريب بهدف التطوير المهني.

حقائق ومعلومات

وأكدت الدكتورة شريفة المرزوقي، الأستاذ المساعد في كلية الاتصال بجامعة الشارقة، حرص القطاع الحكومي على استخدام مواقع التواصل الاجتماعي، والعناية باستفسارات أو تعليقات أفراد المجتمع وتحقيق الاتصال التفاعلي بين أطراف الحوار، واستعرضت آلية نقل الحقائق والمعلومات من خلال وسائل الاتصال الحديثة، مشيرة إلى أن التواصل أصبح على مدار الساعة في العلاقة التفاعلية بين الموظفين والعملاء.

وذكرت أن وسائل الاتصال الإلكترونية الرقمية أعادت تشكيل خارطة العمل الاتصالي والإعلامي في كافة المجتمعات بما تحمله من خصائص هامة مثل سرعة الوصول والتفاعل، إلى جانب قلة التكلفة وأصبحت المؤسسات الحكومية تعتبر وسائل التواصل الاجتماعي مرآة المؤسسة لنقل المعلومات بشكل مباشر وسريع.

وأكدت عفراء الراشدي، مديرة إدارة الإعلام في مؤسسة ماجد للترفيه، أهمية الإعلام كمصدر مهم من مصادر التوجيه والتثقيف في أي مجتمع.

جلسات

أدار الإعلامي الدكتور سليمان الهتلان من المملكة العربية السعودية الشقيقة أولى جلسات المؤتمر، مشيراً إلى الدور الكبير لمواقع التواصل الاجتماعي وتأثيرها في المجتمع.

وتضمنت فعاليات المؤتمر تقديم اللواء جاسم محمد المرزوقي، قائد الدفاع المدني في وزارة الداخلية، الدروع التذكارية للجهات المشاركة والراعية، وتكريم رؤساء الجلسات والخبراء والمحاضرين المشاركين في المؤتمر.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات