تحت رعاية وحضور معالي الدكتور المهندس عبدالله بن محمد بلحيف النعيمي، وزير تطوير البنية التحتية، رئيس مجلس إدارة برنامج الشيخ زايد للإسكان، انطلقت أعمال ورشة اتحاد الملاّك التي ينظمها برنامج الشيخ زايد للإسكان تحت شعار «ندير أحياءنا لمستقبل أبنائنا» بفندق إنتركونتننتال فيستيفال سيتي بدبي.

واستهلت الورشة بكلمة لمعالي الدكتور المهندس عبدالله بن محمد بلحيف النعيمي رحب فيها بالوفود المحلية والخليجية المشاركة وقال النعيمي «توجهاتنا في دولة الإمارات نحو المجمعات السكنية المتكاملة التي تسهم في رفع مستوى الخدمات في المجمعات السكنية كما إن الاتجاه الرأسي في بناء الوحدات السكنية يجعل من وجود اتحاد للملاك ضرورة ملحة».

وأضاف النعيمي «إننا بحاجة إلى تطوير فكرة ابتكارية مبدعة من خلال عرض تجارب اتحادات الملاك واستخلاص أفضلها بما يناسب طبيعة وثقافة دولة الإمارات العربية المتحدة». وصرح النعيمي أن الهدف من الورشة هو الخروج بتشريع اتحادي لاتحاد الملاك وتسليط الضوء على أفضل الممارسات لوضع تشريعات اتحاد الملاك بالاستناد إلى التجارب المتميزة محليا ودوليا إلى جانب التعرف على أفضل تجارب العمل الحكومي والتوقعات المستقبلية حول تطلعات وآمال اتحادات الملاك.

وألقى المهندس عبدالله الربعي مدير إدارة البلديات والإسكان بالأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية كلمة الأمانة أكد فيها أهمية اتحاد الملاك في الاستدامة وإسعاد الأسر.

نقاشات

وتضمن اليوم الأول عدداً من أوراق العمل كان أولها للدكتور محمد محمود آل حرم مدير إدارة تنفيذ المشاريع ببرنامج الشيخ زايد للإسكان والمنسق العام للورشة بعنوان «لماذا اتحاد الملاّك؟»، وناقش آل حرم أبرز التحديات ومدى إمكانية تطوير مساكن المجمعات السكنية الحالية. وتضمنت الورشة أيضاً جلسة حوارية ترأستها ماجدة علي راشد مساعد المدير العام بدائرة الأراضي والأملاك بدبي.

6

ضمت الورشة مختبراً للابتكار ترأسه عبدالله الحساوي الرئيس التنفيذي للابتكار ببرنامج الشيخ زايد للإسكان، وشمل المختبر 6 محاور هي التمكين واستشراف المستقبل والسعادة والإدارة الذكية وتنويع مصادر الدخل والشراكات والتي تهدف للتوصل إلى أفكار مبتكرة في هذه المجالات بما ينعكس على آليات عمل اتحاد الملاك في المستقبل حال تم وضع تشريع لاتحاد الملاك.