أكد العديد من المسؤولين أن رصد مبلغ 5 مليارات درهم لإنشاء 12 مجمعاً سكنياً في الدولة، فضلاً عن دوره الكبير في إيجاد سكن ملائم للشباب المقبلين على الزواج، سيسهم بصورة كبيرة في إنعاش قطاع المقاولات في الدولة، ما ينعكس إيجابياً على العديد من القطاعات الاقتصادية الأخرى، ويدفع عجلة التنمية الاجتماعية الاقتصادية التي تعود بالنفع على المواطنين بشكل عام، كما أن المبادرة الكبيرة تلبي طموحات الشباب وتخفف عنهم الأعباء المالية في تشييد المباني، وهو الأمر الذي يبعدهم عن شبح الديون التي تؤثر في حياتهم واستقرارهم، كما أن إحداث الاستقرار الأسري يسفر عن الاستقرار الأمني وسلامة المجتمع.

وقال العميد الشيخ سلطان بن عبد الله النعيمي، القائد العام لشرطة عجمان، أهمية وجود السكن الملائم، لإحداث الاستقرار الأسري الذي يسفر عنه الاستقرار الأمني وسلامة المجتمع، مشيراً إلى أن خطط وبرامج الحكومة تبنى على أساس أن الإنسان هو الركيزة الأساسية للتنمية والعمل على توفير الحياة الكريمة لجميع المواطنين في الدولة.

وذكر القائد العام لشرطة عجمان أن خطط وبرامج الحكومة أسهمت في توفير مساكن عديدة على مستوى الدولة، إضافة إلى مشاريع البنية التحتية التي تتميز بالتطور ومواكبة النهضة التي تعيشها الدولة في شتى المجالات، كما تأتي تأكيداً لاهتمام القيادة الرشيدة بالإنسان، واعتباره محور التنمية الشاملة، وتهيئة كل الأسباب لرفاهيته.

بدوره، أكد يحيى إبراهيم أحمد، المدير العام لدائرة البلدية والتخطيط في عجمان، إن السكن المناسب يعد أبرز احتياجات المواطن، ويعد الأساس لاستقرار الأسرة التي تعتبر اللبنة الأساسية للمجتمع، وإن استقرارها يؤدي إلى استقرار المجتمع وتنميته، وهي من المتطلبات الأساسية التي تسعى الحكومة إلى توفيرها للمواطن، بل العمل من أجل إسعاده.

وقال المدير العام لدائرة البلدية والتخطيط استعداد الدائرة للتعاون مع الجهات المعنية في تنفيذ هذه المشاريع، وفق رؤية الحكومة الرشيدة، والتنسيق الدائم لإنجاح جميع المشاريع التي تعود بالخير الوفير على المواطنين، وتسهم في إسعاد المجتمع الإماراتي.

الإنسان محور التنمية

من جهته، قال وليد الهاشمي، المدير العام لجهاز عجمان للرقابة المالية: «يأتي تنفيذ هذه المشاريع في مجال الإسكان ضمن خطة الدولة لتعزيز مسيرة التنمية الشاملة، وحلاً لمشكلات الإسكان التي يعانيها عدد من المواطنين، كما تعد بارقة أمل للأسر الجديدة وللشباب المقبلين على الزواج، لإيجاد السكن الملائم الذي يوفر الحياة الكريمة»، مشيراً إلى أن هناك أعداداً من المواطنين تواجه صعاباً مع شركات المقاولات وتقلبات السوق خلال تشييد المسكن على نفقتهم الخاصة أو في حالة القروض.

تذليل الصعاب

وقال عبيد طويرش، مدير دائرة التخطيط والمساحة في أم القيوين، إن القيادة الرشيدة للدولة تعمل جاهدة من أجل إسعاد شعبها وتذليل كل الصعاب التي تواجهه حتى يكون أسعد شعب، لافتاً إلى أن برنامج الشيخ زايد للإسكان يلبي طموحات الشباب، ويخفف عنهم الأعباء المالية في تشييد المباني، ومن ثم يبعدهم عن شبح الديون التي تؤثر في حياتهم واستقرارهم، كما أن الدائرة قامت بتخصيص ومسح الأراضي وتوزيعها على المستحقين في «مدينة الشهداء» بأم القيوين.

وأضاف أن مبادرات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإخوانهما أصحاب السمو حكام الإمارات، في تشييد المباني، تعمل على تأمين العيش الكريم لكل المواطنين، كما أن كل المبادرات والمشاريع الحكومية التي تنفذ للمواطنين يكمل بعضها بعضاً، إضافة إلى أنها أتت لتتلمس احتياجاتهم في كل القطاعات.

من جهته، يقول عبد الله قنزول، مدير مكتب وزارة تنمية المجتمع في أم القيوين، إن القيادة الرشيدة تركز على فئة الشباب، وإن القيادة التي تركز عليهم هي التي تربح المستقبل، كما أن تلك المليارات التي تم رصدها لتنفيذ المساكن جاءت لتخفف المعاناة وتوفر العيش الكريم للمواطنين، ولتلبية احتياجاتهم الأساسية، ما يوفر لهم ولأسرهم الاستقرار والعيش في بيوت جديدة عصرية.