»اتحادية الكهرباء« تكرم الفائزين بالدورة الأولى للجائزة بعد تحقيق خفض 20 %

»الإمارات للترشيد« تستهدف 27 ألفاً من مستهلكي المياه

كشف معالي سهيل محمد المزروعي وزير الطاقة رئيس مجلس إدارة الهيئة الاتحادية للكهرباء والماء أن الهيئة سوف تستهدف في الدورة الثانية لجائزة الإمارات للترشيد 10% من مستهلكي المياه في المناطق التابعة لها خلال العام الجاري أي ما يعادل 27 ألف مستهلك من إجمالي 270 ألف مستهلك.

لافتاً إلى أن قطاع الكهرباء سوف يدخل في دورة 2016 ـ 2017، وأن الدورة الأولى 2015 ـ 2016 للجائزة كانت تقتصر على قطاع المياه وتشمل فئات ربات البيوت والمدارس والمساجد، وساهم المشاركون فيها من جميع الفئات في توفير 53 مليونا و439 ألفاً و680 جالون مياه بنسبة خفض إجمالية بلغت 20% مقارنة مع استهلاكات نفس الفترة من عام 2014.

جاء ذلك في تصريحات صحافية على هامش الاحتفاء بالفائزين وتكريم الشركاء والرعاة لجائزة الإمارات للترشيد في دورتها الأولى والتي تم إطلاقها في العام 2014 تماشياً مع توجيهات قيادتنا الرشيدة بالمحافظة على موارد الدولة الطبيعية وفي مقدمتها الموارد المائية والنفطية وزيادة اعتمادنا على الطاقة النظيفة والمتجددة وتطبيق متطلبات ومعايير التنمية الخضراء وخفض البصمة الكربونية والسعي لتحقيق التنمية المستدامة لأجيال المستقبل.

مرشدات

وقال معاليه إن الهيئة ستقوم بتركيب المرشدات للمساكن التي تشرف على تنفذها وزارة تطوير البنية التحتية قبل أن يتسلمها المواطنون، لافتا إلى أن الهيئة صرفت حوالي 800 ألف درهم على تركيب المرشدات وتم توفير ما يعادل مليوناً و800 ألف درهم من الاستهلاك، وكانت الفئة المستهدفة في الدولة الأولى بسيطة، مشيرا إلى أنه في حال شارك جميع المستهلكين في الترشيد سوف يتم توفير مليارات الدراهم سنويا.

وألقى معالي وزير الطاقة كلمة خلال حفل نظمته الهيئة أمس في فندق الانتركونتننتال فيستيفال سيتي لتكريم الفائزين في الدورة الأولى من جائزة الإمارات للترشيد الكهربائي والمائي التي تأتي في إطار حملة الترشيد الكبرى التي أطلقتها الهيئة في وقت سابق تحت شعار «معكم تتغير المعادلة».

وتضمن الحفل تكريم فئات ربات البيوت والمدارس والمساجد، وشركاء الهيئة من الحكومة الاتحادية والحكومة المحلية والقطاع الخاص الذين تجاوبوا معها في إنجاح مبادرات ترشيد الكهرباء والماء ونطمح لتوسيع شراكاتنا مع القطاعين الحكومي والخاص.

وأكد على أهمية الترشيد حفاظاً على الموارد للأجيال القادمة، وتحقيقاً لرؤية الإمارات 2021 في مجال استدامة الطاقة، مشيراً إلى جهود الدولة الكبيرة في هذا المسار، ومشيداً بالجهود الخاصة التي تبذلها الهيئة الاتحادية للكهرباء والماء تعزيزاً ودعماً لهذه الرؤية.

نتائج

وقال تم خلال الدورة الأولى من الجائزة تسجيل 2810 متعاملين من القطاع السكني - فئة ربات البيوت، بينهم 506 مواطنين و2304 غير مواطنين وتم تأهيل 1124 متعاملا منهم للمشاركة. كما تم تركيب أجهزة ترشيد مياه لعدد 64 مسجداً، بناءً على استهلاك المياه و60 مدرسة، وقامت الفرق الفنية بزيارتهم وشرح أهداف الجائزة وتم تركيب ما يقرب من 25000 جهاز ترشيد مياه لهم وذلك على نفقة الهيئة ودعم الرعاة.

وأوضح أن الهيئة سوف تقوم بوضع أسماء الشركات المعتمدة لأجهزة الترشيد على موقعها الإلكتروني بهدف تسهيل معرفتها من قبل المستهلكين الذين يرغبون في ترشيد الاستهلاك، منوها بأن قيمة الأجهزة لا تتجاوز 450 درهما لتحويل المنزل بالكامل إلى منزل مرشد للاستهلاك ويمكن استخدامها حوالي 5 سنوات ويمكن استرجاع ثمنها من وفرات الاستهلاك بعد 6 أشهر من تركيب المرشدات، وبالنسبة للشقة تبلغ تكلفة المرشدات من 100 إلى 150 درهما.

وكان النصيب الأكبر للمدارس التي وفرت 35 مليونا و343 ألفا و737 جالون مياه بنسبة خفض بلغت 25% مقارنة مع استهلاكات نفس الفترة من عام 2014، بينما تمكنت فئة المساجد من توفير 10 ملايين و41 ألفا و973 جالون مياه بنسبة خفض بلغت 18% مقارنة مع استهلاكات نفس الفترة من عام 2014، بينما تمكنت فئة ربات البيوت من توفير 8 ملايين و53 ألفا و970 جالون مياه بنسبة خفض بلغت 18% مقارنة مع استهلاكات نفس الفترة من عام 2014.

مناطق

وعلى مستوى المناطق تمكنت المنطقة الغربية (أ) من توفير 16 مليونا و707 آلاف و397 جالون مياه بنسبة خفض 22%. بينما تم تحقيق أكبر نسبة خفض في المنطقة الشرقية (ب) بنسبة خفض بلغت 30% مقارنة مع استهلاكات نفس الفترة من عام 2014، حيث تم توفير 13 مليونا و424 ألفا و22 جالون مياه.

وساهم شركاء الهيئة في تحقيق نسب خفض مقدرة بمختلف المباني فقد تمكنت وزارة العدل من توفير 584 ألفا و186 جالون مياه بمباني المحاكم في إمارات الفجيرة وأم القيوين ودبا الحصن بإمارة الشارقة، فيما تمكنت وزارة الداخلية - الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب - الفجيرة من توفير 188 ألفا و380 جالون مياه بالمبنى الرئيسي ومبنى قسم مراقبة جوازات منفذ ميناء الفجيرة البحري.

مبادرتان

وأطلق المزروعي الدورة الثانية من جائزة الإمارات للترشيد وقال بعد مراجعة معايير الجائزة وإضافة فئة جديدة هي فئة مساكن المواطنين «بيتك يهمنا» التي تشمل الكهرباء والماء بغرض توسيع قاعدة المشاركة وتشجيع وتكريم مختلف فئات المتعاملين على تبني سلوك مسؤول في استخدام الكهرباء والماء للمحافظة على موارد الطاقة للأجيال المقبلة، لافتا إلى أن مبادرة «بيتك يهمنا» تهدف لاختيار 30 ـ 50 مسكنا بناءً على استهلاكات الكهرباء والماء بالمناطق «الغربية أ والغربية ب، الشرقية أ والشرقية ب، الشمالية، والوسطى».

ودراستها لتحديد أسباب ارتفاع الاستهلاك وإيجاد الحلول الفنية المناسبة التي تشمل تغيير أنظمة الكهرباء والماء بتركيب أنظمة أكثر كفاءة في الاستهلاك ومراقبة نمط الاستهلاك وتحديد نسب خفض الاستهلاكات المتحققة بعد تغيير الأنظمة لتحديد مدى جدوى المبادرة وتعميمها على الآخرين.

كما أطلق مبادرة «إنارة الشوارع» والتي تم تنفيذ مشروع تجريبي منها بالتعاون مع دائرة البلدية والتخطيط بإمارة عجمان وأحد القطاعات الخاصة لتغيير أنظمة الإضاءة القائمة (HP Sodium) بأنظمة حديثة ذات كفاءة عالية (Induction Lights) ستسهم في تخفيض الإضاءة بنسبة تفوق 50%.

وأشار وزير الطاقة إلى أنه وبغرض تشجيع المتعاملين على توليد الطاقة الكهربائية من مصادر الطاقة الشمسية تم تنفيذ مشروع تجريبي لربط إحدى المزارع بشبكة الهيئة، منوها بأنه على الجانب الآخر سيتم التركيز في المرحلة القادمة على الطاقة الكهربائية ضمن جائزة الترشيد.

تكريم

كرم معالي وزير الطاقة يرافقه محمد صالح مدير عام الهيئة الاتحادية للكهرباء والماء 18 متعاملة من فئة ربات البيوت بواقع ثلاث فائزات من كل منطقة بلغت إجمالي الجوائز المقدمة لهن ثلاثمئة ألف درهم، حيث استلمت الفائزة الأولى 25 ألف درهم، والثانية 15 ألفاً، والثالثة 10 آلاف درهم في كل منطقة تابعة للهيئة وتبلغ ست مناطق.

وفي فئة المدارس بلغت الجوائز المقدمة 960 ألف درهم، واستلمت المدرسة الأولى 75 ألف درهم، والثانية 50 ألف درهم والثالثة 35 ألف درهم في كل منطقة من المناطق الست التابعة للهيئة، وفي فئة المساجد بلغ إجمالي الجوائز 90 ألف درهم بواقع 15 ألف درهم لمسجد واحد في كل منطقة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات