افتتح معالي حميد القطامي رئيس مجلس الإدارة المدير العام لهيئة الصحة في دبي «وحدة الجلطة الدماغية» في المستشفي السعودي الألماني في دبي، تعتبر الأكبر على مستوى القطاع الصحي الخاص لعلاج الجلطة الدماغية في الدولة، بحضور خليفة بن دراي المدير التنفيذي لمؤسسة دبي لخدمات الإسعاف، والدكتورة ريم عثمان المديرة التنفيذية للمستشفى السعودي الألماني، والدكتورة ليلى المرزوقي مديرة إدارة التنظيم الصحي بهيئة الصحة في دبي، والدكتور سهيل الركن استشاري الأعصاب في مستشفى راشد.
وتضم الوحدة 11 سريراً مجهزاً بأحدث التجهيزات الطبية، ويشرف عليها كادر مؤهل من الأطباء والممرضين، للتعامل مع حالات الجلطة الدماغية. وقد جهز المركز للتعامل مع الحالات الطارئة، مع بنية متكاملة لمساعدة المريض على استعادة صحته بعد إجراء العملية.
منظومة متكاملة
وأكد معالي حميد القطامي خلال الافتتاح، حرص هيئة الصحة في دبي، على بناء منظومة صحية متكاملة لمدينة دبي، تعزز مكانتها الطبية للدفع بالقطاع نحو تحقيق المزيد من النجاحات، وذلك من خلال نوعية الخدمات التي يقدمها، والتي تتماشى مع رؤية دبي في هذا المجال، مشيراً إلى المستوى المتميز الذي وصلت إليه الشراكة بين القطاعين الحكومي والخاص في الإمارة.
وقالت الدكتورة ريم عثمان، إن تأسيس هذه الوحدة، جاء انطلاقاً من حرص المستشفى على تقديم أكثر الخدمات تميزاً، وسعيه دوماً لتطوير نظام الرعاية الصحية ليكون نظاماً متكاملاً ومستداماً، يضمن تأمين خدمات طبية شاملة ومتميزة لمن يتعرضون لسكتة دماغية، لتكون بذلك وحدة الجلطة الدماغية في المستشفى، إضافة نوعية للقطاع الطبي في الإمارات.
أبرز التحديات
وتحدث الدكتور سهيل الركن، عن أهمية إيجاد آليات سريعة للتعامل مع حالات الجلطة الدماغية، التي تعتبر من أكثر الأمراض فتكاً بالإنسان، بسب نتائجها السلبية، موضحاً أنها صُنفت على أنها المُسبب الأول لحالات الإعاقة لدى البالغين، وتحتل المركز الثالث بين أسباب الوفاة. وقال إن الجلطة الدماغية أحد أبرز التحديات الصحية في الإمارات، حيث يقدر عدد المصابين بحوالي 7000 مريض سنوياً.
وأعرب خليفة بن دراي عن سعادته للمستوى الذي وصل إليه التعاون بين إسعاف دبي والمستشفى السعودي الألماني، لنقل مثل هذه الحالات ومختلف أنواع الصدمات بالسرعة القصوى، الأمر الذي يعطي فرصة أكبر وأملاً في إنقاذ حياة الأشخاص الذين تعرضوا للجلطة الدماغية، فوجود مركز للإسعاف في المستشفى السعودي الألماني منذ تأسيسه، قدم خدمات جلية للمناطق المحيطة بالمستشفى، ما سهل عمليات وصول المرضى بسرعة إلى مراكز الطوارئ لديها، معززة بذلك مفهوم الشراكة بين القطاعين العام والخاص.
