أكد حسين الهاجري رئيس جمعية الصيادين في أم القيوين، أن الجمعية حققت أرباحاً العام المنصرم 2015 بلغت مليون درهم، بزيادة 130 ألف درهم عن العام 2014 الذي بلغت فيه أرباح الجمعية 870 ألف درهم، وقال إن الجمعية قررت توزيع 70% عائداً على مزايدة بيع الأسماك، و105% عائداً على مجمل الربح من مشتريات الأعضاء من الجمعية التعاونية للصيادين.
وأوضح الهاجري انه سيتم توزيع 100% عائدا على الصيانة في الورشة لكافة الصيادين، اضافة إلى تخصيص مبلغ من الأرباح لتوفير مستلزمات الصيد وقطع الغيار والزيوت لمحركات القوارب، وبيعها بأسعار مخفضة للصيادين، اضافة إلى بعض المشاريع التي تخدم الصيادين، لافتا إلى ان الجمعية تجد الدعم اللازم من صاحب السمو الشيخ سعود بن راشد المعلا عضو المجلس الأعلى حاكم أم القيوين، حيث وجه سموه بإلغاء الرخصة التجارية الخاصة بقوارب الصيادين بهدف التخفيف المادي عنهم، كما قرر مجلس ادارة الجمعية إلغاء الرسوم المقررة على تصاريح الصيد الصادرة من الجمعية، سواء تصاريح الصيد في الخور أو تصاريح الدفار.
جاء ذلك خلال الاجتماع الذي عقد في مبنى جمعية الصيادين صباح امس، بحضور أعضاء مجلس إدارة الجمعية، وعدد من الصيادين الأعضاء، وممثلين من وزارة تنمية المجتمع والمؤسسات الحكومية في الإمارة، حيث ناقش الاجتماع التقرير المالي لعام 2015، وبعض الاقتراحات والأفكار التي تعتزم الجمعية تنفيذها خلال الفترة المقبلة، كما تمت خلاله تبرئة ذمة الأعضاء السابقين وانتخاب مجلس ادارة جديد.
أسعار مدعومة
وأضاف الهاجري ان حكومة ام القيوين خصصت قطعة ارض للجمعية بهدف بناء مصنع للثلج، كما ان الجمعية خاطبت وزارة تطوير البنية التحتية التي قامت بمعاينة الموقع، وأن التنفيذ سيكون قريبا، مبينا ان الجمعية خلال العام 2015 وفرت 300 مستلزم صيد بأسعار مدعومة بنسب كبيرة، مبينا أنه تم استيراد بعض أنواع المستلزمات من خارج الدولة، كالحبال التي تقاوم العوامل الطبيعية، بالإضافة إلى إنشاء مبان ودكك يعود ريعها للجمعية، كما ان الجمعية شكلت لجانا لفض المنازعات التي تحدث بين الصيادين.
مكافأة
كرمت جمعية أم القيوين التعاونية لصيادي الأسماك، 4 من الصيادين الفاعلين وكافأتهم، وهم محمد عبيد الغص الحاصل على اكبر نسبة مزايدة للأسماك، وعلي سيف أفضل متعامل مع الورشة البحرية للصيادين، وجاسم المتميز في المشتريات من الجمعية، وسيف عبيد لأفضل عملية تنظيم للصيد في الخور.
