بلغت نسبة الإنجاز في مشروع تطوير مدخل إمارة أم القيوين 45%، إذ تسير الأعمال فيه، وفق الجدول الزمني المخطط له، وسيتم الانتهاء من المشروع بداية الربع الأخير من العام الجاري.
وأوضح المهندس محمد حسن الشناصي نائب مدير إدارة الطرق في وزارة تطوير البنية التحتية، أن الوزارة لم تواجه أي معوقات في البنية التحتية أثناء تنفيذ المشروع، متابعاً أنه تم إنجاز الجسرين الرئيسين بنسبة 30%، اللذين يربطان أم القيوين بالطرق الداخلية. ويتضمن المشروع 6 جسور دائرية، وطرق التفافية، ونفقين سطحيين، وذلك ضمن خطط الوزارة لتسهيل حركة المركبات من وإلى المدينة، ورفع معدلات الأمن والسلامة، فضلاً عن خفض الحوادث المرورية.
تقاطعات
وأضاف الشناصي أن المشروع يتضمن إنشاء تقاطعات علوية، لتحقيق انسيابية الحركة المرورية، وتوسعة الشوارع المؤدية إلى أم القيوين، كما سيتم إنشاء جسور للمشاة، لتسهيل العبور بين جانبي الطريق، لضمان الانسيابية المرورية للمركبات، والحفاظ على سلامة المارة.
ويستهدف المشروع تحقيق أعلى معايير الأمن وزيادة معدلات الطاقة الاستيعابية للطرق الاتحادية مع مراعاة انسيابيتها التي تعتبر من أهم أولويات وزارة الأشغال العامة.
جودة الطرق
وقال الشناصي: يعتبر حصول الإمارات على المركز الأول في جودة الطرق في تقرير التمكين العالمي، نتاجاً للدعم اللامحدود من القيادة، ما أسهم في تحقيق نمو شامل يدعم اقتصاد الإمارات المتنامي، ويزيد من معدلات الرضا والسعادة.
ووضعت وزارة تطوير البنية التحتية على عاتقها تحقيق الاستدامة في تطبيق مشاريعها بأسلوب مبتكر، وهي تعي مسؤوليتها في حماية الطبيعة والحد من تأثير التغير المناخي في المحيط الحضري والنظام البيئي، وتحرص الوزارة في جميع مشاريع طرقها البدء بدراسات بيئية متكاملة قبل التصاميم وأثناء التنفيذ للمحافظة على الموروث البيئي والموارد الطبيعية.
وتراعي المشاريع التي تنفذها الوزارة؛ القيم الاجتماعية عبر ربط المجمعات السكنية والمدن وآليات تنفيذ المشروع وعدم الإخلال بالمنظومة الاجتماعية أثناء التنفيذ.