افتتح الشيخ ماجد بن سلطان القاسمي مدير دائرة شؤون الضواحي والقرى في الشارقة فعاليات معرض ومحاضرة «العمل الخيري في الإمارات» الذي ينظمه المنتدى الإسلامي بالتعاون مع الدائرة وهيئة الهلال الأحمر الإماراتي.

ويضم المعرض عددا كبيرا من الصور التي تبرز جهود الدولة في مجال تقديم يد العون والمساعدة للمعوزين في أرجاء العالم ومساهمات هيئة الهلال الأحمر الإماراتي في هذا الجانب الانساني النبيل.

ويبرز المعرض جهود الهيئة في إعادة إعمار المنازل وتقديم الاغذية للمتضررين في الحروب ومساندة الاشقاء في اليمن بجانب ما تنفذه من مشاريع نوعية في كافة المناطق المحتاجة، بجانب تسليط الضوء على مختلف المشاريع ودور الأيادي البيضاء من قيادة وشعب الإمارات في تنمية هذا الدور البارز لدولة الامارات ونشاطها الخيري.

ورصد المعرض ـ بتنوع أركانه وزواياه ـ حرص المنتدى الإسلامي على بيان مسيرة العمل الخيري في الإمارات سواء في داخلها وخارجها وإظهار هذا الوجه المشرق لدعم الفئات التي تعاني الظروف المعيشية الصعبة وتوفير احتياجاتها ليتم توزيعها على المستحقين.

حضر انطلاق الفعاليات - التي تنظم في مجلس ضاحية مويلح ـ ماجد بوشليبي أمين عام المنتدى الإسلامي ومحمد عبدالرحمن الحمادي منسق أول خدمات المتطوعين في هيئة الهلال الأحمر الإماراتي.

وعقد المنتدى الإسلامي محاضرة عن «العمل الخيري» قدمها محمد عبدالرحمن الحمادي حيث عرف خلالها دور هيئة الهلال الأحمر الإماراتي وجهودها في توزيع الخير على المحتاجين ونجدتهم من خلال منظومة أدوارها الانسانية، وذلك بحضور الشيخ ماجد بن سلطان القاسمي وماجد بوشليبي.

وأوضح الحمادي خلال المحاضرة التي شهدت حضورا كثيفا من قبل فئات المجتمع أن هيئة الهلال الأحمر وصلت إلى أكثر من 95 دولة وقدمت لها الدعم والمساندة كما أنشأت الهيئة أول عيادة طبية مجانية لعلاج غير القادرين في مدينة الشارقة ورصدت لها التجهيزات كافة لتقدم العلاج مجانا في مختلف التخصصات، لافتا الى أن قيمة المساعدات الدراسية التي قدمتها الهيئة في إطار حملتها لرعاية طالب العلم في الامارات فقط بلغت خمسة ملايين درهم.

وأشار الحمادي إلى أن الإمارات سباقة دائما في عمل الخير ما جعلها وقيادتها تتميز عن باقي الدول أنها تستشعر الخطر وتحاول معالجته قبل وقوعه فهي تعمل قبل وأثناء الكارثة وبعدها ولهذا السبب يكون تلقي الأضرار أخف.