حضت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، على بذل أقصى الجهود لإعداد جيل واعد مبتكر ومبدع ومنفتح على العصر، مشيرة سموها إلى أهمية القراءة وتعزيز أنشطة الطلبة في مجال الاطلاع الثقافي العام والاطلاع الأكاديمي المتخصص الذي يشمل البحوث والدوريات والدراسات والابتكارات والاختراعات، لما لذلك كله من أثر في تنمية مداركهم المعرفية والارتقاء بمهاراتهم في البحث العلمي.

جاء ذلك خلال استقبال سموها، أول من أمس، معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي، وزيرة دولة للتسامح رئيسة جامعة زايد، يرافقها وفد من القياديات النسائية الأكاديمية والإدارية بالجامعة.

وحضر اللقاء الشيخة اليازية بنت سيف بن محمد آل نهيان، حرم سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية والتعاون الدولي، وعدد من الوزيرات.

متابعة

وأشادت معالي الشيخة لبنى القاسمي بحرص سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك على متابعة أعمال المؤسسات التعليمية ودعم مسيرتها، وهو ما عودتنا عليه دائماً، من خلال مبادراتها الكريمة التي تعزز الجهود الرامية إلى النهوض بمستويات الأداء التعليمي في الدولة.

وقالت معاليها إن سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك حريصة على التواصل مع الجميع ونقل فكرها ورؤيتها والمبادئ السامية التي تؤمن بها فيما يتعلق بتعليم الشباب وتثقيفهم، وفتح أوسع الآفاق أمامهم لمعايشة مستجدات العصر والمشاركة في صنعها، وليس الأخذ منها والتفاعل معها فقط، وأكدت سموها أهمية دور الإرشاد الأكاديمي في تبصير الطلبة الجدد بعالمهم الجديد في الحياة الجامعية، وتوجيههم إلى كيفية بناء خياراتهم المستقبلية والمهنية بعد التخرج، من خلال اختيار تخصصاتهم الأكاديمية.

مشاركة

وقالت إن سمو «أم الإمارات» حضتنا على أن نولي كل الاهتمام ونقدم كل العون والمساندة لدعم و تأهيل الطلبة من ذوي الإعاقة وتوفير البيئة التعليمية التي تمكنهم من مشاركة زملائهم في أداء دور ريادي وفعال في المجتمع داخل الجامعة وخارجها.

وأشادت سموها بتجربة مركز خلف الحبتور ومركز حميد الطاير للتكنولوجيا المساعدة اللذين يضمان أحدث مصادر التكنولوجيا الداعمة لتعلم ذوي الإعاقة في حرمي الجامعة بأبوظبي ودبي.

وأكدت سموها أن المرأة في دولة الإمارات نالت أعلى المراتب بفضل الرؤية الحكيمة لمؤسس الدولة وبانيها، وحرص القيادة الرشيدة على استكمال المسيرة، وشددت على ضرورة الحفاظ على مكتسبات الاتحاد، من خلال غرس قيم ومفاهيم الوحدة الوطنية في نفوس الطلبة.