نظمت مجموعة عمل الإمارات للبيئة فعاليات الدورة الـ 19 من «يوم جمع علب الألمنيوم» بمشاركة أكثر من 210 جهات في مختلف مناطق الدولة، شملت الجهات الحكومية والشركات الخاصة والفنادق والمؤسسات الأكاديمية والأفراد والأسر الذين كللت جهودهم بجمع 4500 كيلو جرام من علب الألومنيوم.

وفي كل عام تضع مجموعة عمل الإمارات للبيئة هدفاً معيناً وتسعى للوصول إليه بكل جد من خلال استقطاب المتطوعين من مختلف الفئات والقطاعات. وقد وضعت المجموعة في عام 2016 هذا الهدف نصب أعينها وهو الوصول إلى 27,000 كلجم وتشجع الجميع على المشاركة الفاعلة لتحقيق هذا الهدف خلال العام.

وقالت حبيبة المرعشي رئيسة مجموعة عمل الإمارات للبيئة: لقد حان الوقت ليشمر أفراد المجتمع عن سواعدهم للمشاركة في حماية بيئة الإمارات لتبقى نظيفة ومستدامة للأجيال القادمة، وقد تمكنت المجموعة من بداية العام من تجميع 5453 كجم من علب الالمنيوم ما يشكل نسبة 20 % من إجمالي الكمية المتوقعة لعام 2016 وبذلك الحد من انبعاثات 82 طنا متريا من غاز ثاني أكسيد الكربون، فضلاً عن حفظ 132 مترا مكعبا من مساحة مكبات النفايات.

وأعربت المرعشي عن ارتياحها في استمرارية فعاليات يوم جمع علب الألمنيوم على مدى السنوات التسع عشرة الماضية ودورها الكبير في تشجيع ممارسات الإدارة المستدامة للنفايات عاما تلو الآخر، منوهة بتَمَكُن الحملة منذ إطلاقها في عام 1997 من جمع 256,753 كجم من علب الألمنيوم والحيلولة دون تحويلها إلى مكبات النفايات وإنقاذ 6233 مترا مكعبا من مساحتها، فضلا عن التخفيف من انبعاثات 13,854 طنا متريا من غاز ثاني أكسيد الكربون. وأكدت أيضا أن علب الألومنيوم من المواد التي يمكن إعادة تدويرها إلى أجل غير مسمى، وتستهلك ربع كمية الطاقة لإعادة تصنيعها فضلاً عن تسببها بكمية ضئيلة من الغازات المسببة للاحتباس الحراري مقارنة مع صنع علب ألومنيوم جديدة من المواد الخام.

زيادة المشاركين

وأوضحت أن حملات المجموعة المختلفة تشهد ارتفاعا في أعداد المشاركين، مشيرة إلى أن الهدف من برامجها يتمثل بخدمة البيئة وخير مثال على ذلك هو أطنان علب الألمنيوم التي يتم جمعها بعيداً عن مكبات النفايات.