أكد سفيان فراح، أخصائي الأرصاد الجوية، وخبير الاستمطار وتلقيح السحب في المركز الوطني للأرصاد الجوية والزلازل،انه تم في العام 2015 تنفيذ 186 طلعة جوية لعمليات الاستمطار في الدولة، نتيجة لتفاوت كميات الهطولات المطرية التي لم تصل إلى 100 ملم، مشيراً إلى أن عمليات الاستمطار هدفت بالدرجة الأولى إلى شحن المياه الجوفية بمخزون جديد، أدت إلى زيادة نتائج الاستمطار إلى رفع نسبة الأمطار المتساقطة إلى 30 بالمئة عند خلو الأجواء من الشوائب، مشيراً إلى أن تكلفة عمليات الاستمطار والتلقيح الجوي أقل بحوالي 60 ضعفاً من تكلفة تحلية مياه البحر، وهي مياه صديقة للبيئة.
جاء ذلك في معرض فعاليات برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار، والذي نظمته كلية العلوم بجامعة الإمارات بالتعاون مع المركز الوطني للأرصاد، بحضور الدكتور أحمد مراد عميد كلية العلوم، و علياء المزروعي، مدير برنامج بحوث الاستمطار في المركز الوطني للأرصاد.
مواجهة التحديات
إلى ذلك أشارت علياء المزروعي إلى أن البرنامج من خلال أنشطته البحثية يقوم على تطوير علوم وتقنيات وتطبيقات الاستمطار،وتشجيع الاستثمار في البحوث المتعلقة بهذا المجال.
وأضافت: من هنا تأتي أهمية مشاركة المؤسسات العامة والخاصة والأفراد والباحثين بالمشاركة بالبرنامج وتقديم مشاريعهم، حيث سيتم اختيار أفضل خمسة مشاريع من خلال عملية تقييم تتم على مرحلتين، يتم من خلاها اختيار خمسة مشاريع فائزة لتتشارك في منحة مالية قدرها 5 ملايين درهم،لتنفيذ تلك المشاريع خلال فترة زمنية محددة بثلاث سنوات، حيث سيتم الإعلان عن المشاريع الفائزة في يناير من العام 2017،على أن يتم التسليم الأولي للمشاريع بموعد اقصاه 17 مارس من العام 2016للمرحلة الأولى،و17 مايو للمرحلة الثانية، وان تستكمل جميع إجراءات تسليم البحوث قبل 17 اغسطس من العام 2016.
