ناقشت لجنة الشؤون التشريعية والقانونية للمجلس الوطني الاتحادي، خلال اجتماعها الذي عقد في مقر الأمانة العامة للمجلس بدبي أمس، برئاسة الشيخ محمد عبد الله النعيمي، مشروع قانون اتحادي بإنشاء مراكز التوفيق والمصالحة في المنازعات المدنية والتجارية.

وقال الشيخ محمد النعيمي إنه تمت مناقشة مشروع القانون، بحضور ممثلي الجهات المحلية من محاكم دبي، ودار القضاء بأبوظبي، وجمعية الإمارات للمحاميين والقانونيين، وتم الأخذ بملاحظات الجهات بحكم اختصاصهم فيما يتعلق بمشروع القانون، واستمعت اللجنة من جهتها لوجهات النظر الخاصة بهذه الجهات وتمت مناقشة أصحابها فيها. وأضاف أنه تم تخصيص الاجتماع المقبل في 2 مارس 2016، لمناقشة موضوع سياسة وزارة العدل في شأن التشريعات والخدمات المقدمة للمتعاملين.

من جهة أخرى، استكملت لجنة حقوق الإنسان للمجلس الوطني الاتحادي خلال اجتماعها من دور الانعقاد العادي الأول للفصل التشريعي السادس عشر الذي عقدته في مقر الأمانة العامة للمجلس بدبي أمس، برئاسة خليفة سهيل المزروعي رئيس اللجنة، مناقشة خطة عملها لمناقشة موضوع سياسة الحكومة في شأن مكافحة العنف الأسري ضد النساء والأطفال.

وقالت ناعمة عبدالله الشرهان مقررة اللجنة، إن اللجنة اطلعت على جزء من دراسة تحليلية حول موضوع العنف الأسري على أن تستكمل مناقشتها للدراسة في اجتماعها المقبل، مشيرة إلى أنه تم خلال الاجتماع التأكيد على أهمية دراسة مشروعات القوانين التي أمام اللجان في المجلس من حيث توافقها مع جانب حقوق الإنسان وفقاً لدستور الإمارات، وتوافقها مع التزامات الدولة بالاتفاقيات الدولية المعنية وعلى أهمية إبراز إنجازات الدولة في حقوق الإنسان سواء على الصعيد المحلي أو الدولي.