لمشاهدة الغرافيك بالحجم الطبيعي اضغط هنا

 

حازت «البيان» 6 جوائز من الاتحاد العالمي للصحف وناشري الأخبار المعروف بـ «وان إفرا» التي يمنحها لأفضل أداء إعلامي رقمي في الشرق الأوسط، تزامناً مع مؤتمره السنوي الذي انطلق أمس في دبي، وتنوعت بين ذهبية و3 فضيات وبرونزيتين.

وشملت الجوائز التي تسلمتها «البيان» ذهبية أفضل استخدام إلكتروني لمقطع فيديو، و3 فضيات أفضل ناشر على الكمبيوترات اللوحية، وأفضل موقع ترفيهي وأفضل تصميم بيانات عن موضوع يتعلق بإحصاء عن الإنتاج المحلي للأسماك في دبي، إلى جانب برونزية أفضل مشروع تصميم بيانات وأفضل مشروع جديد عن سلسلة «الفريق ألفا».

وقال أحمد الحمادي المدير التنفيذي الإداري لقطاع النشر في مؤسسة دبي للإعلام: «يسعدنا الفوز بهذه الجوائز المتميزة التي تجسد نهج التميز والإبداع الذي تعتمده صحيفة «البيان»، الأمر الذي ساهم في ترسيخ مكانتها الريادية ضمن القطاع الإعلامي النشط في دولة الإمارات العربية المتحدة والمنطقة».

وأضاف الحمادي بقوله: «يمثل الفوز بست جوائز رغم المنافسة الحادة للمشاركات من مختلف أنحاء منطقة الشرق الأوسط مؤشراً على التطور النوعي الذي حققته صحيفة «البيان» خلال السنوات القليلة الماضية، ونحن نتطلع قدماً للبناء على هذه الإنجازات لمواصلة تعزيز قاعدة قراء البيان».

وأشار إلى أن البيان حرصت على تبني أفضل التطبيقات التقنية للارتقاء بما تقدمه لقرائها سواء من خلال الصحيفة الورقية أو الإلكترونية، مشيراً إلى أن الابتكار والإبداع يمثلان منهجاً استراتيجياً في عمل قطاع النشر بمؤسسة دبي للإعلام.

يذكر أن هذه الجوائز تمكن الحائزين عليها من التــأهل الى مرحلة المنافسة العالمية، مع أمثالهم من الفائزين عن ذات الفئات في نطاقات أوروبا وأميركا اللاتينية. وقد تنافست على «الجوائز الإعلامية الرقمية للشرق الأوسط» المؤسسات الإعلامية من مختلف أنحاء العالم، التي تقوم بنشر محتواها في الشرق الأوسط.

وقامت لجنة تحكيم مكونة من خبراء إعلاميين ودوليين وأكاديميين بالمقارنة بين ما ترشحت إليه «البيان»، وما تنتجه الجهات الأخرى العاملة في المجال ذاته، ومعرفة الموقع التنافسي الذي يحتله هذا المحتوى بين نظرائه.

وتسلمت مؤسسات إعلامية أخرى في الإمارات وفي الشرق الأوسط جوائز ومن بينها «خليج تايمز» و«غلف نيوز» و«تايمز أوف عمان» و«سيدتي» و«هي» وغيرها.

فيديو إفطار الشيخ زايد

وبالنسبة إلى الجوائز التي حصدتها «البيان»، نال فيديو «إفطار 20 ألف صائم»، الذي عرضته الصحيفة في شهر رمضان الفائت جائزة ذهبية عن فئة «أفضل استخدام لمقطع فيديو».

واعتبر المحكمون أن قوة الفيديو تكمن في كونه تمكن من أن يروي في 5 دقائق أجواءً وقصصاً لعشرين ألف صائم يفطرون في أجواء من الخشوع بجامع الشيخ زايد الكبير. وقد تم تصويره على مراحل خلال ساعات الإفطار في شهر رمضان، وفي مطابخ نادي ضباط القوات المسلحة.

وحصد الموقع الإلكتروني المصغر (مايكرو سايت) الخاص بأجواء الإفطار، والذي عرض عليه هذا الفيديو، أيضاً جائزتين فضيتين عن فئتي «أفضل ناشر على الكمبيوترات اللوحية»، و«أفضل موقع ترفيهي».

ويشرح لويس شومبيتاز رئيس قسم الرسوم المعلوماتية في «البيان» فكرة «الموقع المصغر» وأهميته اليوم في عالم المنصات الرقمية بالقول:«المايكروسايت الذي يتناول حملة ما هو موقع مستقل ضمن علامة، وقد صمم لغرض واحد وهو تشكيل ركيزة تدعم حملة العلامة أو مبادرتها. إذ يتم إطلاق المايكروسايت وتعبئته بمحتوى (نص، فيديو، صور، إلخ)، وعرضه بالطريقة المناسبة».

ويقول حسن المرزوقي، رئيس وحدة الإعلام والترويج، في مركز جامع الشيخ زايد الكبير:«سعيدون بفوز الفيديو الذي صورته «البيان» في حرم الجامع بجائزة مرموقة. ونحن في المركز نقدر عمل الإعلام ودوره الكبير في التعريف بأنشطة المركز وفعالياته ومشروعاته التي ينظمها، وتعمل وحدة الإعلام والترويج لدينا على توفير كل الخدمات اللازمة، لتسهيل عمل الزملاء الإعلاميين في إنتاج وإصدار المواد الإعلامية الخاصة بهم».

رسم إنتاج الأسماك

وفي مجال الرسوم المعلوماتية أيضاً، نال تصميم بيانات عن موضوع يتعلق بإحصاء عن الإنتاج المحلي للأسماك في دبي، الجائزة الفضية عن فئة «أفضل طريقة عرض معلومات».

وقالت مصممة الغرافيك، فاطمة الفلاسي، التي فاز عملها بالجائزة: «أعتبر هذه الجائزة رد جزء صغير من جميل بلادي عليّ، فأنا مصممة إماراتية أعمل في هذا المجال منذ فترة قصيرة، وحظي العمل الذي أقدمه من خلال «البيان» بمرتبة ثانية على مستوى الشرق الأوسط، الأمر الذي يؤكد انتشار التصميم ونجاحه في الآن ذاته».

وشرحت عملها: «الرسم الأساسي مكون من 5 جداول، كانت تحتوي بيانات فحسب، واستخدمت الصور المتعلقة بها لأجعل من عملية فهم هذه الجداول، وما تتكلم عنه بسيطة لا تستغرق سوى دقائق فقط من القارئ».

واعتمدت المصممة على استخدام الأسماء المحلية للأسماك، لأن الموضوع موجه بالأساس للقارئ الإماراتي لكن مستوى وطريقة عرض الصور تجعلان الموضوع يخرج من محليته ليخاطب الجمهور الذي لا يفقه العربية.

وأضافت الفلاسي: «سيكون من السهل على القارئ معرفة نوعها، لا سيما أن تسمياتها مختلفة جداً حتى ضمن حيز جغرافي ضيق، والأرقام من ناحيتها تختصر الكثير من الكلام عبر طريقة ترتيبها».

وأوضحت «حدد الجمهور الطريقة التي نقدم بها التصميم، فمن الضروري أن يكون التصميم مفهوماً من قبل القارئ الذي أتوجه به إليه، والجدير بالذكر أن القارئ الإماراتي ذكي بطبعه، لذا فأنا لا أعاني في ناحية إيصال المعلومات الكثيرة أو المتشابكة، وإنما أختار الأسلوب المناسب بلمستي الفنية الخاصة».

الفريق ألفا

وحظي قسم «الابتكار التفاعلي» في «البيان» بجائزة برونزية عن مشروع «الفريق ألفا»، في فئة «أفضل منتج إعلامي رقمي جديد في الشرق الأوسط».

ووصفت هيئة التحكيم المرموقة هذا المشروع بأنه «يخاطب الجيل بلغته»، كما أثنت بشكل خاص على المادة البصرية المزودة في الحلقات بأنها «خارقة الجودة ورائعة».

وأضاف المحكمون في الخطاب الذي تسلمته «البيان» عن هذه السلسلة: «الفكرة مبتكرة جداً وطريقة تنفيذها تثبت أن التجربة الرقمية لموقع «البيان» تنافسية على مستوى العالم والمنطقة».

وتطرح السلسلة إجابات عن أسئلة لطالما راودتنا في حياتنا اليومية، على غرار: من ينظف الطرقات السريعة التي تنبض بحركة ملايين السيارات يومياً؟ ومتى؟ وكيف؟ مَن الشباب الإماراتي الذي أشرف على إطلاق القمر «دبي سات» إلى الفضاء، كيف يفكر ويتفاعل مع بعضه البعض؟ ما حكاية الضباع في «جزيرة ياس» وكيف يتم تدجينها ومعالجتها؟ من هم أصحاب العزيمة الذين يتساقطون من المروحيات لإنقاذك إن علقت يوماً في رمل الصحراء.

وقال إبراهيم توتونجي، رئيس قسم «الابتكار التفاعلي» في «البيان»: تتفرد الصحيفة في العالم العربي بإنتاجها المضمون التفاعلي على موقعها، الذي يوفر أيضاً لقراء الصحيفة الورقية فرصة النفاذ مباشرة من الورقي إلى الرقمي. وقد حصل المنتج التفاعلي على نسبة مشاهدة وصلت إلى 1600000 متصفح لعشر حلقات فقط.

وقالت موزة فكري، مديرة التحرير الإلكتروني في «البيان»: هذا الأمر يثبت ريادة موقع «البيان» وخدماته الرقمية في تقديم الجديد والمبتكر الذي يحترم ذكاء القارئ، واطلاعه وتوقه إلى الإبداع.

وأشادت بالمضمون المقدم من قبل قسم «الابتكار التفاعلي»، وقالت: إنه شريك أساسي في العلاقة بين الرقمي والورقي، وهو ما تتطلبه المرحلة الحالية من الإعلام.

وتنشر حلقات«#الفريق_ألفا» أسبوعياً على موقع البيان الإلكتروني تزامناً مع نشرها في الصحيفة الورقية. ويعرض المضمون بطريقة تفاعلية تتيح للمتصفح الوصول إلى المعلومات بطريقة جذابة وممتعة، عبر استخدام تطبيق «كيو آر كود» الذي يوصله تلقائياً من الصحيفة الورقية إلى الموقع، وقد صمم المضمون الذي يجمع بين خاصيات الفيديو والمؤثرات الصوتية والنص والصورة لكي يتم تناقله بسهولة عبر وسائل الإعلام الاجتماعي عبر الوسم #الفريق_ألفا.

وإضافة الى الجائزة «البرونزية» التي حصل عليها «الابتكار التفاعلي»، حصل على مثيلها أيضاً فريق الرسوم المعلوماتية عن فئة أفضل مشروع تصميم بيانات.