قال أحمد إبراهيم بن كلبان المدير التنفيذي لقطاع خدمات المستشفيات والمدير التنفيذي لقطاع الخدمات الطبية المساندة بالإنابة في هيئة الصحة بدبي إن عزوف الاطباء المواطنين عن دراسة تخصص علم التخدير ناجم عن زيادة المسؤوليات والمهام على أطباء التخدير والضغط النفسي الذي يعانونه في مجال المهنة، والذي انتبهت له الهيئة مبكراً بعد رصد آراء ومقترحات العاملين في هذا الجانب.

وأوضح أنه تقديراً لجهود أطباء التخدير عدلت الهيئة سلم الرواتب والعلاوات المالية والمكافآت لأطباء التخدير أسوةً بزملائهم ذوي التخصصات النادرة بهدف استقطابهم، وتشجيع الطلبة المواطنين على دراسة التخصص النادر والحيوي.

كما شرعت الهيئة في رفد قدرات أصحاب هذه التخصصات ومن ثم تطوير بيئة العمل، من ناحية وجود الاعتراف الدولي للمستشفيات بأرقى المعايير الدولية.

وأشار إلى أنه انطلاقاً من حرص الهيئة على استقطاب الكفاءات المواطنة ورفع أعداد الأطباء المواطنين في مجالات الطب المختلفة وخصوصاً التخدير وضعت أهداف استراتيجية منها برنامج تشجيع الإماراتيين لدراسة المهن الطبية المتخصصة وتعزيز برامج التدريب والتعليم للتخصصات الطبية النادرة، والحصول على اعتراف البورد السعودي للأقسام التخديرية لكل المستشفيات لبرنامج الإقامة بالتعاون مع المستشفيات وإدارة التعليم الطبي المستمر.

وأوضح أن هناك برنامج دراسات عليا بين هيئة الصحة وجامعة منوبوليه في فرنسا للحصول على دبلوم عالٍ لتخصص التخدير وقد حصل عدد من الأطباء في الهيئة عليها، كما شرعت في توفير تأمين طبي على الأطباء ضد الأخطاء الطبية، وتكريم أصحاب التخصصات النادرة على إنجازاتهم وتحملهم للمسؤولية خلال الحفل السنوي للهيئة.

ودعا إلى أهمية زيادة وعي الطلبة وأولياء الأمور إلى هذا التخصص المطلوب في المجتمع، وسد الفجوة القائمة حالياً في مشافي الدولة.