استضافت منصة المرأة والعلوم 30 طالبة من مدرسة الشروق الخاصة بدبي ضمن ورشة عمل «المهندس الصغير»، بالتعاون مع الهيئة العامة للطيران المدني، حيث اطلعن على كيفية صنع الروبوتات والبرمجة التي تساهم في صنع مسبار الفضاء وكيفية إقلاعه، إضافة إلى أهمية اكتشاف عالم الفضاء وفائدته للمجتمعات.
وتعرفت الطالبات خلال اليوم الثاني لمنتدى المرأة العالمي على مجال الفضاء بهدف تشجيع الكوادر الوطنية النسائية على الدخول في هذا المجال، بالتعاون مع «إيرباص» ومؤسسة المهندس الصغير.
وأوضحت جنى عبيد من شركة «إيرباص» أن الشركة تتعاون مع الهيئة العامة للطيران المدني لتأهيل وتدريب الشباب والفتيات على مجال صناعة الطيران والفضاء، واستكشاف الابتكارات التحويلية في هذا المجال، وتعريفهم بالفرص المتاحة في هذين القطاعين من خلال ورش عمل تعقدها في مختلف إمارات الدولة، لاستقطابهم للعمل في حقل الفضاء والطيران.
تدريب
وأضافت أن الشركة دربت 2500 طالب وطالبة، 50% منهم من الإناث، انطلاقاً من اهتمام القيادة الرشيدة بالمرأة؛ كونها شريكاً أساسياً في عملية التنمية، مشيرة إلى حرص الشركة على خلق التوازن بين الجنسين في هذا المجال، وإيماناً منها بأهمية التنوع من حيث الجنس والسن والعرق والثقافة والتخصص، الأمر الذي من شأنه أن يعمل على تطوير تقنية الطيران ويخلق المنافسة المتنامية.
وقالت: إن هذه الورش تدعم طموحات المنطقة الرامية إلى تعزيز متطلبات تعليم مواد العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات في منطقة الشرق الأوسط وتؤكد الرغبة الكبيرة في إقحام المرأة في هذا المجال، وتوسيع معارفها حول الفضاء وتعريفها بمبادئه من خلال مجموعة متنوعة من البرامج التعليمية الخاصة بذلك، واستعراض الفرص المتاحة لتشجيع الطالبات وحثهن على المشاركة.
وتسعى الهيئة العامة للطيران المدني إلى رفع نسبة التوطين في هذا القطاع، والاستفادة من دور المرأة وطاقتها في هذه الصناعات المهمة.
إرشاد وتوجيه
ومن ناحيتها قالت رينيت سعيد المرشدة الأكاديمية بمدرسة الشروق الخاصة بدبي: إن المدرسة تحرص على إرشاد وتوجيه طلبتها، وخاصة الإناث منهن، للاختيارات الجامعية المتاحة، من خلال تعاونها مع مؤسسات الدولة بهدف إعدادهن وتأهيلهن لسوق العمل وإرشادهن مهنياً.
وتشكّل فعالية «المهندس الصغير» منصة جديدة لإلهام الفتيات بروعة وحماسة قطاع الطيران والتكنولوجيا والعلوم والفضاء، من خلال إنتاج تركيب مسبار وروبوت يتحكم في إطلاقه، كل ذلك عبر تجارب تفاعلية وتثقيفية متميّزة، تخلق جواً من التعليم العملي التفاعلي وتقدّم العلوم بطريقة حيوية ومبسّطة.
